ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦)
واللام في وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القرى إشارة إلى أهل القرى التي دل عليها وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مّن نَّبِىٍّ كأنه قال ولو أن أهل القرى الذين كذبوا وأهلكوا آمنوا بدل كفرهم واتقوا الشرك مكان ارتكابه لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم لَفَتَحْنَا شامي بركات مّنَ السماء والأرض أراد المطر والنابت أو لآتيناهم بالخير من كل وجه ولكن كَذَّبُواْ الأنبياء فأخذناهم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ بكفرهم وسوء كسبهم ويجوز أن تكون اللام للجنس

صفحة رقم 588

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية