ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى الذين كفروا ب الله تعالى، وجحدوا أنعمه، وكذبوا رسله؛ لو أنهم آمَنُواْ بربهم وَاتَّقَواْ بطشه وعذابه لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ بالمطر والنبات. فانظر - يا رعاك الله - إلى قول مولاك لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ ولم يقل: أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ وقال: بَرَكَاتٍ ولم يقل: رِزْقاً وشتان بين الفتح والإنزال، البركات والأرزاق فالمطر وحده لا يكفل الخصب والإنبات أما البركات فهي وحدها كفيلة بكل شيء.
-[١٩٣]- وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُمْ بالعذاب

صفحة رقم 192

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية