36990 وقفة

‏﴿وفي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصرُون﴾ ‏فمن الناس من تجده هينًا لينًا طليق الوجه مسرورًا، كل من رآه سرّ بوجهه، وكل من جلس إليه زال عنه الغم والهم ‏ومن الناس من هو بالعكس قطوب، عبوس بمجرد ما تراه ولو...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الذاريات:٢١]

﴿ وإِذا مسَّ الإنسانَ ضُر دَعا رَبَّهُ مُنيبًا إلَيهِ ثُمَّ إذا خَوَّلَهُ نِعمَةً منهُ نسِيَ ما كانَ يَدعو إِلَيهِ مِن قَبل ﴾ ‏في الآية تقريع لمن يهمل الدعاء في الرخاء، ويفزع إليه في الشدة، وليس...

القصاب [الزمر:٨]

‏﴿ ولَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم ﴾ ‏من عَرَفَ عُلُوَّ اللهِ سبحانَه.. وكبرياءَه .. ‏لازَم - حتمًا - طريقَ التّواضُع، وسَلَك سبيلَ التّذلُّل لربِّه....

خالد الخليوي [الجاثية:٣٧]

‏﴿ والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرا ﴾ ‏قد يخفى علينا بعض أعدائنا غفلة منا أو مكرًا منهم ‏لكنهم لا يخفون على الله ، فتوكل على الله واعتصم بكتابه تتكشف لك الحقائق.

ماجد الجاسر [النساء:٤٥]

‌‏﴿ قُل إن الموت الذي تفرُّون منه فإنه مُلاقيكم ﴾ و‏لم يقل فإنه يدرككم، وما ظنك بشيء تفر منه وهو يلاقيك. ‏إنّ فرارك منه يعني دُنوَّك منه في الواقع، فلو كنت فارًّا من شيء وهو يقابلك، فكلما أسرعت ف...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الجمعة:٨]

{ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ } لن تجد أرحم منه ، فأين تفر عنه ؟!

عبدالله الغفيلي [الذاريات:٥٠]

زارني لطلب استشارة، ولاحظتُ أنه يُقسِم كثيرًا على ما يستحقّ وما لا يستحق - أكثر من عشرة أيمان - وكلها يصدّرها بقوله : ( وقَسَمًا بمن أحلّ القسَم ) ! ‏لا يا عزيزي ، بل أمر الله بحفظ الأيمان : ﴿ وا...

مهند المعتبي [البقرة:٢٢٤]

إن كتاباً أنزله الله بالحق لهو جدير أن يلجأ العبد إلى ربه لجوء المضطر أن يهديه إلى أن يفني عمره في تدبره والعمل به.

بدون مصدر [البقرة:١٧٦]

﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) فلتدرك الأمة المسلمة هذه الحقيقة الناصعة لتعرف قيمتها، وتعلم أنها...

تدبر [آل عمران:١١٠]

صاحب اليقين تجتمع له ثلاث خصال، قلما تجتمع لغيره، وهي : ‏١- البصيرة. ‏٢- الهُدى. ‏٣- الرحمة. ‏وتعتبر هذه الخصال قوامُ الحياة وأُسها، وسرُّ الآيات ونورها : ‏﴿ هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنو...

عبداللطيف التويجري [الجاثية:٢٠]

‏﴿ فأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ والضَّرَّاءِ لعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُون ﴾ ‏من فوائد الوباء والطواعين : ‏تقصير الأمل، وتحسين العمل ‏واليقظة من الغفلة، والتزود للرحلة.

ابن حجر [الأنعام:٤٢]

لا تيأس إذا حرمك الله ما تُحب، ولا تحزن إذا انجبرت على العيش مع وضع قد يؤلمك، بل ابتسم لأن الله قال بكل رحمة : ‏﴿ وعسى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾

تدبر [البقرة:٢١٦]

‏ ﴿ فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ﴾ ‏ما أسعد من وفق حال الضر والكرب إلى تحقيق هذه الغاية ولزم سبيل التضرع ولامست دعواته خلجات قلبه ‏فإن التضرع حال الشدة والكرب ‏يحقق للعبد درجات من العب...

سلمان السنيدي [الأنعام:٤٢]

‏﴿ ولَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بالْعذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لرَبِّهِمْ ومَا يَتَضَرَّعُون ﴾ ‏فالله يبتلي عبده ليسمع تضرعه ودعاءه، ولا يحب التجلد عليه، وأحب شيء إلى الله : ‏انكسار قلب عبده بين يديه، و...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المؤمنون:٧٦]

‏﴿ وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه ﴾ ‏قد يحرم الإنسان فهم القرآن، ويحجب القلب عندما لا يكترث ولا يحزن حال فعله للذنوب والمعاصي.

تدبر [الإسراء:٤٦]

‌‏﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وخُفْيَة ﴾ ‏الدعاءُ من أنفعِ الأدوية وهو عدوُّ البلاء .. ‏يُدافعه، ويُعالجه، ويمنع نزولَه، ويرفعُه أو يُخفّفُه إذا نزلَ ‏وهو سلاح المؤمن.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأعراف:٥٥]

‌‌‏﴿ إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غرَّ هؤلاء دينهم ﴾ ‏لا تغتر باختلاف الموازين ‏فما عند المؤمنين يقين ‏هو عند غيرهم غرور.

عويض العطوي [الأنفال:٤٩]

( وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ) إذا رأيت الرجل يقبض كفه عن السخاء، ويمسك يده عن بذل ما افترضه الله عل...

تدبر [آل عمران:١٨٠]

‌‏﴿ فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله ﴾ ‏يا له من زاد بعد زاد ‏وتعلق بالله بعد طاعته ‏وربط للقلوب بالله يتجدد ‏وكأن المؤمن إذا أدى صلاته وما فيها من تحيات عملية ( ركوع وسجود ) ‏وتحيات قولية ( تكبيرا...

سلمان السنيدي [النساء:١٠٣]

{ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً } • فيه ترغيبٌ في الإخلاص، وحَظٌ على فعل الخير، فإن الله تعالى لا يخفى عليه شيء، يجزي بالحسنة خيراً منها، ويثيب على القليل والك...

إبراهيم الحميضي [النساء:١٢٧]

( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) • تشتد ظلمة الليل قبل الفجر ثم يعقبها طلوع النور وانتشاره، وكذا المصيبة تبدأ كبيرة ثم لا تزال تصغر حتى تتلاشى. • قال الحكيم : وراء مضيق الخوف متسع الأمن وأول م...

محمد الحمد [النور:٥٥]

‏{ أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب } • جعل الله تعالى عطاءَ عباده غيرَ متأخِّر عنهم؛ رفقًا بهم ورحمة، فإن نفوس العباد مُولَعةٌ بحب العاجل، وتعجيلُ العطاءِ عطاءان.

تدبر [آل عمران:١٩٩]

( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ) المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة، بل يكون متلفتا فى قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب، ويكون الفرج...

تفسير السعدي [الطلاق:٧]

﴿ قُلْ إنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لله ﴾ ‏قلها بقلبك ولسانك في السراء والضراء، وسلم أمرك لمولاك واطمئن، فبعد الضيق سعة، وبعد الحزن فرح، وفي ثنايا المحن منح، وبعد العسر يسرًا.

تدبر [آل عمران:١٥٤]

استخرج العلماء أنواع الصبر من قوله تعالى : ‏﴿ يَا بُنَي أَقِمِ الصلَاةَ وَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَر وَاصْبِر على مَا أَصَابَك ﴾ ‏﴿ أقم الصلاة وأمر بالمعروف ﴾ صبر على الطاعة. ﴿‏...

عبدالملك القاسم [لقمان:١٧]

‌‏﴿ والَّذينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لله ﴾ ‏من كان الله أنيسه في خلواته في الدنيا؛ فإنه يُرجى أن يكون أنيسه في ظلمات اللحود إذا فارق الدنيا.

ابن رجب [البقرة:١٦٥]

‏﴿ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ﴾ ‏(وإن يمسسك الله بضر..) من فقر، أو مرض، أو عسر، أو غم، أو هم أو نحوه . ‏﴿ فلا كاشف له إلا هو ﴾ ‏فإذا كان وحده النافع الضار، فهو الذي يستحق أن يفرد بالعب...

تفسير السعدي [يونس:١٠٧]