36990 وقفة

‌‏(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) ‏المؤمن يراقب الله ... ‏والمنافق يراقب الناس .. ‏وكلٌّ يسعى لإرضاء من يراقبه.

تدبر [التوبة:٦٢]

﴿ما مكني فيه ربي خير﴾⁩ ‏﴿فأعينوني بقوة﴾ ‏﴿آتوني زبر الحديد﴾ ‏لم يكتفِ بتكليفهم فقط ‏أو بناء السدّ لهم ‏بل أشركهم وشاركهم في العمل وحفزهم.

تدبر [الكهف:٩٥]

نظرت في المصحف فوجدت فيه طاعة رسول الله ﷺ في (٣٣) موضعًا، ثم تلا: ‏" فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " وجعل يكررها ويقول : الفتنة : الشرك ‏لعله أن يقع في قلبه شيء...

أحمد بن حنبل [النور:٦٣]

‏﴿وقيلَ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمين﴾ ‏لم يسند القول إلى قائل، بل أطلقه ‏فدلَّ على أن جميع المخلوقات ‏شهدت له بالحمد.

ابن كثير [الزمر:٧٥]

‏﴿ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ‏ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ ‏قس إيمانك : ‏- بشعورك حين تأتي للصلاة وتؤديها. ‏- وبمشاعرك حين تتصدق من مالك.

محمد الربيعة [التوبة:٥٤]

﴿ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ﴾ الداعية الذي يتوجع لآلام الناس، ويتحرق من أجلهم ، تؤلمه دموعهم ،وتزعجه أحزانهم ،يشعر بفقرهم وديونهم وأحزانهم.

عبدالله بلقاسم [التوبة:١٢٨]

كل ما يقربك إلى الفاحشة ابتعد عنه .. ‏حتى لو كانوا من أعز أصدقائك أو حتى من أهلك .. ‏انظر إلى ذلك الشاب الذي يسافر إلى الخارج وينصح فيقول: ‏لا تخف لن أفعل شيئا .. ‏فإذا رجع شكا إليك ضعفه وما وقع...

تدبر [الأنعام:١٥١]

نبيّان كريمان ''إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام'' ‏يرفعان قواعد أشرف بيت وضع في الأرض، ومع ذلك يلهجان بسؤال الله القبول (ربَّنا تقَبَّلْ منَّا إنَّكَ أنْتَ السَّميعُ الْعَليم) ‏رسالةٌ لكل مؤمن بعد...

تدبر [البقرة:١٢٧]

‏(الذين هم في صلاتهم خاشعون) ‏حاضرة قلوبهم، ساكنة جوارحهم، يستحضرون أنهم قائمون في صلاتهم بين يدي الله عز وجل ‏يخاطبونه بكلامه ويتقربون إليه بذكره ويلجؤون إليه بدعائه فهم خاشعون بظواهرهم وبواطنهم...

محمد بن صالح ابن عثيمين [المؤمنون:٢]

‏﴿ذلكم أطهرُ لِقُلُوبكُمْ وقلوبهن﴾ ‏كلما بَعُد الإنسانُ عن الأسبابِ الداعية إلى الشرّ فإنّه أسلمُ له، وأطهرُ لقلبه. ‏فلهذا، من الأمور الشرعية التي بيّن الله كثيرًا من تفاصيلها : ‏أن جميع وسائل ال...

تفسير السعدي [الأحزاب:٥٣]

مشهد رحمة غائب عن كثير: ‏(أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) ‏ومن رحمته أن نغصّ عليهم الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره ف...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [العنكبوت:٢]

أَدَبُ الصّداقة في القرآن آسِرٌ ‏الصديق لا يتخلى عنك في حيرتك ‏﴿حيرانَ له أصحاب يدعونه إلى الهدى﴾ ‏يُلازمك في ساعة العسرة ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾ ‏لا حواجز "رسمية" بينكما ﴿أو صديقكم﴾ ‏بل في الآخ...

تدبر [الأنعام:٧١]

‏﴿‏لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾ ‏ينبغي للإنسان أن يتذكر حاله ونهايته في هذه الدنيا وليست هذه النهاية نهاية، بل وراءها غاية أعظم منها، وهي الآخرة، فينبغي للإنسان أن يتذكر دائمًا الموت ‏لا على أ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الزمر:٥٨]

﴿‌‏إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكيا﴾ ‏هذه بركة القرب من الوحي. ‏أما شؤم البعد عن الوحي فنتيجته : ‏﴿‌‏أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾!

عمر المقبل [مريم:٥٨]

بعض الناس كلما أراد أن يتقدَّم في حياته، تذكَّر بعض زلاته في الماضي فتراجع، وهذا خطأ؛ فالعبرة بكمال النهاية، انظروا إلى موسى قتل نفسًا لم يُؤمَر بقتلها ولم يمنعه هذا من التصحيح بل قال: (قالَ ربِّ...

تدبر [القصص:١٧]

‏﴿‏يا أَيهَا الإنسَان ما غَركَ برَبِّك الكَريم﴾ ‏غره بربه الغرور وهو الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء وجهله وهواه وأتي سبحانه بلفظ (الكريم) وهو السيد العظيم المطاع الذي لا ينبغي الاغترار به ولا إهمال...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإنفطار:٦]

‏﴿‌‏وشَاوِرْهُمْ في الأَمْر﴾ ‏المشاورة سنة، ولو استغني عنها لكان النبي ﷺ أغنى الناس عنها، لأن جبريل كان يأتيه بصواب الرأي من السماء.

ابن بطال [آل عمران:١٥٩]

‏(قال ابن أم ..) ‏في خطاب الدعوة احرص أن تتحرى أعطفَ الأساليب، وأرقَّ الألفاظ وألطفها، فإن لين العبارة ينشرح لها الصدر ويخفق لها الفؤاد؛ فيحصل التأثر وتحدث الاستجابة.

محمد الغرير [الأعراف:١٥٠]

(وأنْجيْنَا مُوسى ومَنْ مَعَهُ أَجْمَعينَ • ثُمَّ أغْرقْنا الآخَرين) ‏صيام عاشوراء مع فضله هو : ‏عبادةٌ لله الذي نجى عباده، وتعظيم لشرعه، وغرس للإيمان برسله، وتربية على النصر، وتذكير بالشكر.
عبدالله الغفيلي [الشعراء:٦٥]

(صنائع المعروف) بحاجة إلى : ‏- فطنة : ‏﴿ووَجَدَ من دُونِهِمُ امْرأتَيْنِ تذُودان﴾ . ‏- ومبادرة : ﴿ما خَطْبُكُمَا﴾. ‏- عطاء : ﴿فسقَىٰ لَهُمَا﴾. ‏- عدم طلب الجزاء أو انتظاره : ‏ ﴿ثُمَّ توَلَّىٰ إلى...

تدبر [القصص:٢٣]

‏(ربَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هدَيْتَنَا) ‏الاستقامة والثبات لا قدرة للعبد عليه بنفسه، ولذلك يحتاج أن يسأل ربه الثبات، كم من عامل يعمل الخير إذا بقي بينه وبين ⁧الجنة⁩ ذراع، وشارف مركبه...

ابن رجب [آل عمران:٨]

‌‏(وكُلُوا واشْرَبُوا ولا تُسْرفُوا إنَّهُ لا يُحبُّ المُسْرفين) ‏إن أردت أن يصح جسمك ‏ويقل نومك، فأقلل من الأكل.

سفيان الثوري [الأعراف:٣١]

( لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) هابيل كان أول مثال على الورع فى الدماء، حين خاف من عقاب...

تدبر [المائدة:٢٨]

من أراد منزلة : ‏(فإنَّ الجنَّةَ هيَ المأوى) ‏فعليه أن يجتهد قبلها لتحصيل : ‏(ونهى النَّفْسَ عنِ الهَوى)

تدبر [النازعات:٤٠]

﴿ويَومَ تَشَقَّق السماءُ بِالغَمامِ ونُزِّلَ المَلائِكَة تَنزيلًا ، المُلك يَومَئِذ الحَقُّ لِلرَّحمنِ﴾ ‏علمت أن قلوب أوليائك الذين تتراءى لهم تلك الأهوال لا تتمالك فلطفت بهم فأضفت "الملك" إلى أع...

الزركشي [الفرقان:٢٥]

‏﴿وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا وهم يستبشرون﴾ ‏هكذا يتعامل الصحابة مع القرآن، ما معيار الإيمان الذي تحصَّل في القلب بعد كل آية تسمعها!
عبدالمحسن المطيري [التوبة:١٢٤]

‏﴿‏فلَوْلا إذْ جاءَهُمْ بأْسُنَا تضَرَّعُوا ولَكنْ قسَتْ قُلُوبُهُمْ وزَيَّنَ لهُمُ الشيْطَانُ ما كانُوا يعْمَلُونَ﴾ ‏الهلكة كل الهلكة أن يعمل بالسيئات في أزمان البلاء.

النعمان بن بشير [الأنعام:٤٣]

‏﴿كأَنَّهُنَّ بَيضٌ مَكنون﴾ ‏سِحْر المرأة في سترها في حجابها، ‏حتى والقرآن يمدح جمال الحُور العين، أتى بالكِنّ والستر.

عبدالله بلقاسم [الصافات:٤٩]