تفسير سورة الكوثر

لطائف الإشارات
تفسير سورة سورة الكوثر من كتاب لطائف الإشارات .
لمؤلفه القشيري . المتوفي سنة 465 هـ
قوله جل ذكره :﴿ بسم الله الرحمان الرحيم ﴾.
" بسم الله " اسم يجل العبد بإجلاله، ولا يجل هو إلا باستحقاق علوه في آزاله.
اسم عزيز أعز من شاء بأفضاله وإقباله ؛ وأذل أعداءه بسلاسله وأغلاله، والتخليد في جحيمه وأنكاله.

قوله جلّ ذكره :﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ ﴾.
﴿ الْكَوْثَرَ ﴾ : أي الخبر الكثير.
ويقال : هو نَهْرٌ في الجنة.
ويقال : النبوَّةُ والكتابُ.
وقيل : تخفيف الشريعة.
ويقال : كثرةُ أُمَّتِه.
ويقال : الأصحابُ والأشياع.
ويقال : نورٌ في قلبه.
ويقال : معرفته بربوبيته.
أي صَلِّ صلاةَ العيد، ﴿ وَانْحَرْ ﴾ النُّسُك.
ويقال : جمع له في الأمر بين : العبادة البدنية، والمالية.
ويقال :﴿ وانحر ﴾ أي استقبِلْ القبلة بنحرك. أو ارفع يديك في صلاتك إلى نحرك.
ويقال : ضَعْ يمينك على يسارك في الصلاة، واجعلها تحت نَحْرِك.
أي : لا يُذْكَرُ بخيرٍ، مُنْقَطِعٌ عنه كل خير.
Icon