تفسير سورة سورة الفجر

التفسير الميسر

التفسير الميسر

التفسير الميسر (ت 2007 هـ)

آية رقم ١
وَالْفَجْرِ ( ١ ) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ( ٢ ) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ( ٣ ) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ( ٤ ) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ( ٥ )
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر،
آية رقم ٢
والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به،
آية رقم ٣
وبكل شفع وفرد،
آية رقم ٤
وبالليل إذا يَسْري بظلامه،
آية رقم ٥
أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل ؟
آية رقم ٦
أَلَمْ تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ( ٦ ) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ( ٧ ) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ ( ٨ )
ألم تر – يا محمد- كيف فعل ربُّك بقوم عاد،
آية رقم ٧
قبيلة إرم، ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة،
آية رقم ٨
التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس ؟
آية رقم ٩
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِي ( ٩ )
وكيف فعل بثمود قوم صالح الذين قطعوا الصخر بالوادي واتخذوا منه بيوتًا ؟
آية رقم ١٠
وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ ( ١٠ )
وكيف فعل بفرعون مَلِك " مصر "، صاحب الجنود الذين ثبَّتوا مُلْكه، وقوَّوا له أمره ؟
آية رقم ١١
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ( ١١ ) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ( ١٢ ) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ( ١٣ ) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ( ١٤ )
هؤلاء الذين استبدُّوا، وظلموا في بلاد الله،
آية رقم ١٢
فأكثروا فيها بظلمهم الفساد،
آية رقم ١٤
إنَّ ربك –يا محمد- لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلا ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ( ١٥ )
فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة، وبسط له رزقه، وجعله في أطيب عيش، فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه، فيقول : ربي أكرمن.
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ( ١٦ )
وأما إذا ما اختبره، فضيَّق عليه رزقه، فيظن أن ذلك لهوانه على الله، فيقول : ربي أهانن.
آية رقم ١٧
كَلاَّ بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ( ١٧ ) وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ( ١٨ ) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَمّاً ( ١٩ ) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً ( ٢٠ )
ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان، بل الإكرام بطاعة الله، والإهانة بمعصيته، وأنتم لا تكرمون اليتيم، ولا تحسنون معاملته،
آية رقم ١٨
ولا يَحُثُّ بعضكم بعضًا على إطعام المسكين،
آية رقم ١٩
وتأكلون حقوق الآخرين في الميراث أكلا شديدًا،
آية رقم ٢١
كَلاَّ إِذَا دُكَّتْ الأَرْضُ دَكّاً دَكّاً ( ٢١ ) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً ( ٢٢ ) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ( ٢٣ )
ما هكذا ينبغي أن يكون حالكم. فإذا زلزلت الأرض وكَسَّر بعضُها بعضًا،
آية رقم ٢٢
وجاء ربُّك لفصل القضاء بين خلقه، والملائكة صفوفًا صفوفًا،
وجيء في ذلك اليوم العظيم بجهنم، يومئذ يتعظ الكافر ويتوب، وكيف ينفعه الاتعاظ والتوبة، وقد فرَّط فيهما في الدنيا، وفات أوانهما ؟
آية رقم ٢٤
يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ( ٢٤ )
يقول : يا ليتني قدَّمتُ في الدنيا من الأعمال ما ينفعني لحياتي في الآخرة.
آية رقم ٢٥
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ( ٢٥ ) وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ( ٢٦ )
ففي ذلك اليوم العصيب لا يستطيع أحدٌ ولا يقدر أن يُعذِّبَ مثل تعذيب الله من عصاه،
آية رقم ٢٦
ولا يستطيع أحد أن يوثِقَ مثل وثاق الله، ولا يبلغ أحدٌ مبلغه في ذلك.
آية رقم ٢٧
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( ٢٧ ) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ( ٢٨ ) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ( ٢٩ ) وَادْخُلِي جَنَّتِي ( ٣٠ )
يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذِكر الله والإيمان به، وبما أعدَّه من النعيم للمؤمنين،
آية رقم ٢٨
ارجعي إلى ربك وجواره راضية بإكرام الله لك، والله سبحانه قد رضي عنك،
آية رقم ٢٩
فادخلي في عداد عباد الله الصالحين من عبادي،
آية رقم ٣٠
وادخلي معهم جنتي.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

30 مقطع من التفسير