تفسير سورة سورة البينة

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

تفسير غريب القرآن - الكواري

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر

دار بن حزم

الطبعة

الأولى، 2008

نبذة عن الكتاب





تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:

استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ



ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.
﴿وَالمُشْرِكِينَ﴾ وَهُمْ عَبَدَةُ الأَوْثَانِ.
﴿مُنفَكِّينَ﴾ مُنْفَصِلِينَ عن كُفْرِهِمْ وَشِرْكِهِمْ، وقيل: مُنْفَصِلِينَ عن الدنيا، وقيل: مَتْرُوكِينَ مُهْمَلِينَ يفعلونَ ما يشاءون، والمقصودُ أنهم لا يزالونَ في غَيِّهِمْ وَضَلَالِهمْ وَكُفْرِهِمْ، ولا يَزِيدُهُمْ مُرُورُ الأَوْقَاتِ إلا كُفْرًا.
﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ الحجةُ الواضحةُ وهي محمدٌ - ﷺ - وكتابُه القرآنُ الكريمُ.
آية رقم ٢
﴿يَتْلُو﴾ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ.
﴿صُحُفًا﴾ كِتَابًا، أي: مَا تَضَمَّنَهُ المصحفُ المكتوبُ وهو القرآنُ.
﴿مُطَهَّرَةً﴾ مِنَ البَاطِلِ.
آية رقم ٣
﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ آياتٌ مكتوبةٌ وأحكامٌ دينيةٌ مستقيمةٌ نَاطِقَةٌ بالحقِّ.
﴿إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ الحُجَّةُ الواضحةُ التي كانوا يَجِدُونَهَا في كُتُبِهِمْ وهي بِعْثَتُهُ - ﷺ -.
﴿حُنَفَاءَ﴾ مَائِلِينَ عَنِ الأَدْيَانِ كُلِّهَا إلى دِينِ الإِسْلَامِ.
﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ دِينُ المِلَّةِ المستقيمةِ.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

7 مقطع من التفسير