ﰡ
رقيمى هذا سببا لبياض الوجه كما تبيض وجوه أوليائك وامح مسودات صحائف أعمالي بجاه حبيبك محمد أحب أنبيائك ولم أكن بدعائك رب شقيا بكرة وعشيا مادمت حيا فلك الحمد فى الاولى والاخرى على عناياتك الكبرى وآخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين
تفسير سورة يونس
مكية وهى مائة وتسع آيات بينات بسم الله الرحمن الرحيم
الر الظاهر ان الر اسم للسورة وانه فى محل الرفع على انه مبتدأ حذف خبره او خبر مبتدأ محذوف اى الر هذه السورة او هذه السورة الر اى مسماة بهذا الاسم ولله ان يسمى السور بما أراد ورجحه المولى ابو السعود رحمه الله حيث قال وهو اظهر من الرفع على
قيمت در گرانمايه چهـ دانند عوام | حافظا گوهر يكدانه مده جز بخواص |
زبان آمد از بهر شكر وسپاس | بغيبت نگرداندش حق شناس |
حمدشان چون حمد گلشن از بهار | صد نشانى دارد وصد گير ودار |
بر بهارش چشمه ونخل وگياه | وان گلستان ونگارستان گواه |
تو ملاف از مشك كان بوى پياز | از دم تو ميكند مكشوف راز |
گلشكر خوردم همى گوئى وبوى | مى زند از سير كه ياوه مگوى |
اى فغان از يار ناجنس اى فغان | همنشين نيك جوييد اى مهان «١» |
اى بسا مهتر بچهـ از شور وشر | شد ز فعل زشت خود ننگ پدر «٢» |
گر رنج پيشت آيد وگر راحت اى حكيم | نسبت مكن بغير كه اينها خدا كند |
(٢) در أوائل دفتر ششم در بيان حكايت غلام هندو كه بخواجه زاده خود إلخ
توكل على الرحمن واحتمل الردى | ولا تخش مما قد يكيد بك العدى |
تو پيش از عقوبت در عفو كوب | كه سودى ندارد فغان زير چوب |
كنون كرد بايد عمل را حساب | نه روزى كه منشور گردد كتاب |
هر كنج سعادت كه خدا داد بحافظ | از يمن دعاى شب وورد سحرى بود |
چون بباطن بنگرى دعوى كجاست | او ودعوى پيش آن سلطان فناست |
حديث مدعيان وخيال همكاران | همان حكايت زر دوز وبوريا بافست |
وهم افتد در خطا ودر غلط | عقل باشد در أصابتها فقط «١» |
كشتئ بي لنكر آمد مرد شر | كه ز باد كژ نيابد او حذر «٢» |
لنكر عقلست عاقل را أمان | لنكرى در يوزه كن از عاقلان |
من بسر منزل عنقانه بخود بردم راه | قطع اين مرحله با مرغ سليمان كردم |
(٢) در اواخر دفتر سوم در بيان مثل زدن در رميدن كره اسب إلخ
چشم از براى ديدن آيات قدرتست | گوش از پى شنيدن اخبار حضرتست |
هر كه كه حق نبيند وحق نشنود كسى | كور وكرست بلكه از آن هم بتر بسى |
عاشق بوده است در ايام پيش | پاسبان عهد اندر عهد خويش |
سالها در بند وصل ماه خود | شاه مات ومات شاهنشاه خود |
عاقبت جوينده يابنده بود | كه فرج از صبر زاينده بود |
هر كسى از همت والاى خويش | سود دارد در خور كالاى خويش |
اى لا يتأخرون عن ذلك الاجل وصيغة الاستقبال للاشعار بعجزهم عن ذلك مع طلبهم له ساعَةً اى شيأ قليلا من الزمان وَلا يَسْتَقْدِمُونَ اى لا يتقدمون عليه فلا يستعجلون فسيحين وقتكم وينجز وعدكم وهو عطف على يستأخرون لكن لا لبيان انتفاء التقدم مع إمكانه فى نفسه كالتأخر بل للمبالغة فى انتفاء التأخر بنظمه فى سلك المستحيل عقلا قُلْ أَرَأَيْتُمْ اى أخبروني لان الرؤية سبب للاخبار إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ الذي تستعجلون به بَياتاً اى وقت بيات واشتغال بالنوم أَوْ نَهاراً حين كنتم مشتغلين بطلب معاشكم ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ جواب للشرط بحذف الفاء فان جواب الشرط إذا كان استفهاما لا بد فيه من الفاء الا فى الضرورة اى أي شىء ونوع من العذاب يستعجلونه وليس شىء من العذاب يستعجل به لمرارته وشدة أصابته فهو مقتص لنفور الطبع منه او أي شىء يستعجلون منه سبحانه والشيء لا يمكن استعجاله بعد إتيانه والمراد به المبالغة فى انكار استعجاله بإخراجه عن حيز الإمكان وتنزيله فى الاستحالة منزلة استعجاله بعد إتيانه بناء على تنزيل تقرر إتيانه ودنوه منزلة إتيانه حقيقة والمجرمون موضوع موضع المضمر لتأكيد الإنكار ببيان مباينة حالهم للاستعجال فان حق المجرم ان يهلك فزعا من إتيان العذاب فضلا عن استعجاله أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ دخول حرف الاستفهام على ثم لانكار التأخر وما مزيدة. اى قل لهم ابعد ما وقع العذاب وحل بكم حقيقة آمنتم به حين
مانده در تنكناى اين مجلس... غير دنيا نديده ديده حس
چشم دل كو كه پردها بدرد... جانب ملك آخرت نكرد
مرغ او در قفس زبون باشد... چهـ شناسد كه باغ چون باشد
هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ فى الدنيا من غير دخل لاحد فى ذلك وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ فى الآخرة بالبعث والحشر وفى التأويلات النجمية هُوَ يُحيِي من العدم بالإيجاد وَيُمِيتُ من الوجود بالاعدام وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وجودا وعدما. انتهى وفى الآية اشارة الى انه لا بد من الرجوع وان كان اضطراريا ونعم ما قيل إذا جاء الموت لا ينفع العلم كما لم ينفع آدم ولا الخلة كما لم تنفع ابراهيم ولا القربة كما لم تنفع موسى ولا الملك كما لم ينفع داود وسليمان وذا القرنين ولا المحبة كما لم تنفع محمدا صلى الله تعالى عليه وسلم ولا المال كما لم ينفع قارون ولا الجنود كما لم تنفع نمرود ولا الجمال كما لم ينفع يوسف قيل فى الموت ستمائة الف واربعة وعشرون الف غم كل غم لو وضع على اهل الدنيا لماتوا منه وبعد الموت ثلاثمائة وستون هو لا كل هول أشد من الموت فمن عرف هذا بطريق اليقين جاهد الى ان تجد كل ذرة منه الم الموت فحينئذ لا يبقى للالم حين الفوت مجال أصلا لانه مات بالاختيار قبل الموت بالاضطرار ورجع الى المولى بنفسه وفنى عن جملة القيود والإضافات وبقي ببقاء الله تعالى فهذا يقال له موت النفس
عاشق كه شد كه يار بخالش نظر نكرد | اى خواجه درد نيست وگر نه طبيب هست |
طالب لعل وكهر نيست وگر نه خورشيد | همچنان در عمل معدن وكانست كه بود |
كر كران وكر شتابنده بود | عاقبت جوينده يابنده بود |
كر چهـ شيرى چون روى ره بيدليل | همچوروبه ودر ضلالى وذليل |
هين مپر الا كه با پرهاى شيخ | تا به بينى عون ولشكرهاى شيخ |
مردمان غافلند از عقبى | همه كويى بخفتگان مانند |
ضرر غفلتى كه مى وزرند | چون بميرند آنگهى دانند |
إذا جاء موسى والقى العصا | فقد بطل السحر والساحر |
إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ اى لا يثبته ولا يكمله ولا يديمه بل يمحقه ويهلكه ويسلط عليه الدمار قال القاضي وفيه دليل على ان السحر إفساد وتمويه لا حقيقة له انتهى. وفيه بحث فانه عند اهل الحق ثابت حقيقة ليس مجرد اراءة وتمويه وكون اثره هو التخييل لا يدل على انه لا حقيقة له أصلا وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ [آنچهـ من آورده ام] اى يثبته ويقويه بِكَلِماتِهِ باوامره وقضاياه وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ذلك والمراد بهم كل من اتصف بالاجرام من السحرة وغيرهم قال الكاشفى [يعنى حق سبحانه وتعالى بوعده نصرت وفا كند واز خشم وكراهت دشمنان باك ندارد ودر مثنوى معنوى اشارتى بدين معنى هست]
حق تعالى از غم وخشم خصام | كى كذارد أوليا را در عوام «١» |
مه فشاند نور وسگ وع وع كند | سگ ز نور ماه كى مرتع كند «٢» |
خس خسانه ميرود بر روى آب | آب صافى ميرود بي اضطراب «٣» |
مصطفى مه ميشكافد نيمشب | ژاژ مى خايد ز كينه بو لهب |
آن مسيحا مرده زنده ميكند | وآن جهود از خشم سبلت ميكند |
اسم أعظم بكند كار خود اى دل خوش باش | كه بتلبيس وحيل ديو سليمان نشود |
[مه فشاند نور وسگ عوعو كند | هر كسى بر خلقت خود مى تند |
(٣) در أوائل دفتر دوم صلوا خريدن شيخ احمد حضرويه إلخ [.....]
كر نبودى تنك اين افغان ز چيست | چون دو تا شد هر كه در وى پيش زيست |
در زمان خواب چون آزاد شد | زان ز مكان بنكر كه جان چون شاد شد |
أموالنا لذوى الميراث نجمعها | ودورنا لخراب الدهر نبنيها |
باد چون بر فضاى بد كذرد | بوى بد كيرد از هواى خبيث |
چون محك ديدى سيه كشتى چوقلب | نقش شپرى رفت و پيدا كشت كلب «١» |
چون چنين وسواس ديدى زود زود | با خدا كرد ودرا اندر سجود «٢» |
سجده كه را تر كن از أشك روان | كاى خدا يا وا رهانم زين كمان |
كو ندانستى مراد حق ازين | فاسأل اهل العلم حتى تطمئن «٣» |
(٢) در أوائل دفتر چهارم در بيان كفتن جهودى على را كه اگر اعتماد بر حفيظ إلخ
(٣) لم أجد
رضا بداده بده وزجبين گره بگشاى | كه بر من وتو در اختيار نكشادست |
اى دل صبور باش مخور غم كه عاقبت | اين شام صبح گردد واين شب سحر شود |
علم آبست وعمل سد چون سبو | چون سبو بشكست ريزد آب ازو |