تفسير سورة سورة الفلق
دروزة
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الفلق
في السورة تعليم رباني بالاستعاذة بالله من أسباب المخاوف والهواجس في معرض تدعيم وحدة الله، ونبذ ما سواه.
وبعض الروايات تذكر أنها مكية، وبعضها تذكر أنها مختلف في مكيتها ومدنيتها، ومعظم روايات ترتيب النزول تسلكها في سلك السور المكية المبكرة في النزول، وأسلوبها يسوغ ترجيح مكيتها، وتبكير نزولها.
ولقد روى البخاري ومسلم والترمذي عن عائشة قالت : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى يقرأ على نفسه المعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح بيده رجاء بركتها )١.
وروى البخاري عنها أيضا :( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده. يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات )٢.
وروى مسلم والترمذي عن عقبة بن عامر قال :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألم تر آيات أنزلت عليّ الليلة لم ير مثلهن قط ؟ قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس " ٣.
وروى أبو داود والنسائي عن عقبة أيضا قال :( كنت أقود لرسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر ناقته، فقال لي : " يا عقبة، ألا أعلمك خير سورتين قرئتا " ؟ فعلمني : قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس " ٤.
وروى الاثنان نفسهما عن عقبة كذلك قال :( بينا أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجحفة والأبواء إذا غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالمعوذتين ويقول : " يا عقبة تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما ". قال : وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة " ٥. وروى الترمذي بسند حسن عن عقبة أيضا قال : " أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة " ٦.
والمتبادر أن ما احتوته السورتان من بث السكينة والطمأنينة في النفس، وتعليم اللجوء إلى الله تعالى وحده، والاستعاذة به في ظروف المخاوف والأزمات النفسية المتنوعة، من الحكمة المنطوية في الأحاديث، وهي حكمة مستمرة الفائدة لاستمرار دواعيها.
في السورة تعليم رباني بالاستعاذة بالله من أسباب المخاوف والهواجس في معرض تدعيم وحدة الله، ونبذ ما سواه.
وبعض الروايات تذكر أنها مكية، وبعضها تذكر أنها مختلف في مكيتها ومدنيتها، ومعظم روايات ترتيب النزول تسلكها في سلك السور المكية المبكرة في النزول، وأسلوبها يسوغ ترجيح مكيتها، وتبكير نزولها.
ولقد روى البخاري ومسلم والترمذي عن عائشة قالت : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى يقرأ على نفسه المعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح بيده رجاء بركتها )١.
وروى البخاري عنها أيضا :( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده. يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات )٢.
وروى مسلم والترمذي عن عقبة بن عامر قال :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألم تر آيات أنزلت عليّ الليلة لم ير مثلهن قط ؟ قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس " ٣.
وروى أبو داود والنسائي عن عقبة أيضا قال :( كنت أقود لرسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر ناقته، فقال لي : " يا عقبة، ألا أعلمك خير سورتين قرئتا " ؟ فعلمني : قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس " ٤.
وروى الاثنان نفسهما عن عقبة كذلك قال :( بينا أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجحفة والأبواء إذا غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالمعوذتين ويقول : " يا عقبة تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما ". قال : وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة " ٥. وروى الترمذي بسند حسن عن عقبة أيضا قال : " أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة " ٦.
والمتبادر أن ما احتوته السورتان من بث السكينة والطمأنينة في النفس، وتعليم اللجوء إلى الله تعالى وحده، والاستعاذة به في ظروف المخاوف والأزمات النفسية المتنوعة، من الحكمة المنطوية في الأحاديث، وهي حكمة مستمرة الفائدة لاستمرار دواعيها.
١ - التاج جـ ٤ ص ٢٤..
٢ - المصدر نفسه.
٣ - المصدر نفسه..
٤ - التاج جـ٤ ص ٢٤..
٥ - المصدر نفسه ص ٢٤ – ٢٥..
٦ - المصدر نفسه..
٢ - المصدر نفسه.
٣ - المصدر نفسه..
٤ - التاج جـ٤ ص ٢٤..
٥ - المصدر نفسه ص ٢٤ – ٢٥..
٦ - المصدر نفسه..
ﰡ
آية رقم ١
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
قل أعوذ١ برب الفلق٢ ( ١ ) من شر ما خلق( ٢ ) ومن شر غاسق٣ إذا وقب٤ ( ٣ ) ومن شر النفاثات في العقد٥ ( ٤ ) ومن شر حاسد إذا حسد( ٥ ) [ ١-٥ ].
في آيات السورة تعليم رباني بالاستعاذة بالله من شر ما خلق، ومن الظلام إذا انتشر وخيم، ومن السحرة ونفثاتهم، ومن الحاسدين.
والمتبادر أن ما علمته السورة يتصل بالمخاوف التي كان العرب يخافونها حين تنزيلها ممتدا إلى ما قبل ذلك.
فقد كانوا يخافون من الظلام، ويعتقدون أن الجن يظهرون ويتعرضون للناس فيه، حتى إنهم كانوا إذا نزلوا واديا بالليل هتفوا مستعيذين ومستجيرين بسكان الوادي من الجن، ليكونوا في جوارهم وحمايتهم، فتطمئن بذلك قلوبهم١. وكان عندهم سحرة وساحرات يستعين الناس بهم على تحقيق رغباتهم وشهواتهم، وكان مما يفعله هؤلاء عقد العقد في الخيوط، والنفث فيها، وتلاوة التعاويذ عليها، وكان العرب يعتقدون بنفع ذلك وضرره٢.
وكانوا يعتقدون بتأثير الحسد وعيون الحاسدين. فإذا كان لأحدهم ولد أو بستان أو دابة محببة فأصيب بعارض مفاجئ فسروه بعين أصابته، وحسود حسده٣.
وعلى هذا فالمتبادر أن الهدف الذي استهدفته السورة هو تثبيت فكرة القدرة الإلهية وشمولها، وكون الله عز وجل وحده هو النافع والضار، ووجوب عدم الاستعاذة أو الاستعانة بغيره عندما ينبعث في نفوسهم خوف أو هاجس أو اضطراب، وتلقين كون الله هو القادر وحده على تسكين الروع، وإدخال الطمأنينة إلى القلب، ودفع الضرر، وتحقيق النفع، ووجوب الالتجاء إليه وحده، والاستعاذة به وحده. وهذا مما يتصل بمبدأ أساسي من مبادئ الدعوة وهو الإيمان بالله وحده، ونبذ ما سواه خضوعا وعبادة ودعاء ورجاء.
وننبه على أن السورة ليست بسبيل تقرير قدرة النفاثات في العقد على إيراث النفث والضرر، ولا تأثير الحاسد في المال والنفس والولد، ولا يدل مضمونها وأسلوبها على ذلك. وإنما هي كما قلنا بسبيل التعليم والتلقين والتطمين، ومعالجة ما هو مستقر في أذهان الناس من بواعث الخوف، ومعالجة روحية بالاعتماد على الله وحده، والالتجاء إليه وحده.
في آيات السورة تعليم رباني بالاستعاذة بالله من شر ما خلق، ومن الظلام إذا انتشر وخيم، ومن السحرة ونفثاتهم، ومن الحاسدين.
والمتبادر أن ما علمته السورة يتصل بالمخاوف التي كان العرب يخافونها حين تنزيلها ممتدا إلى ما قبل ذلك.
فقد كانوا يخافون من الظلام، ويعتقدون أن الجن يظهرون ويتعرضون للناس فيه، حتى إنهم كانوا إذا نزلوا واديا بالليل هتفوا مستعيذين ومستجيرين بسكان الوادي من الجن، ليكونوا في جوارهم وحمايتهم، فتطمئن بذلك قلوبهم١. وكان عندهم سحرة وساحرات يستعين الناس بهم على تحقيق رغباتهم وشهواتهم، وكان مما يفعله هؤلاء عقد العقد في الخيوط، والنفث فيها، وتلاوة التعاويذ عليها، وكان العرب يعتقدون بنفع ذلك وضرره٢.
وكانوا يعتقدون بتأثير الحسد وعيون الحاسدين. فإذا كان لأحدهم ولد أو بستان أو دابة محببة فأصيب بعارض مفاجئ فسروه بعين أصابته، وحسود حسده٣.
وعلى هذا فالمتبادر أن الهدف الذي استهدفته السورة هو تثبيت فكرة القدرة الإلهية وشمولها، وكون الله عز وجل وحده هو النافع والضار، ووجوب عدم الاستعاذة أو الاستعانة بغيره عندما ينبعث في نفوسهم خوف أو هاجس أو اضطراب، وتلقين كون الله هو القادر وحده على تسكين الروع، وإدخال الطمأنينة إلى القلب، ودفع الضرر، وتحقيق النفع، ووجوب الالتجاء إليه وحده، والاستعاذة به وحده. وهذا مما يتصل بمبدأ أساسي من مبادئ الدعوة وهو الإيمان بالله وحده، ونبذ ما سواه خضوعا وعبادة ودعاء ورجاء.
وننبه على أن السورة ليست بسبيل تقرير قدرة النفاثات في العقد على إيراث النفث والضرر، ولا تأثير الحاسد في المال والنفس والولد، ولا يدل مضمونها وأسلوبها على ذلك. وإنما هي كما قلنا بسبيل التعليم والتلقين والتطمين، ومعالجة ما هو مستقر في أذهان الناس من بواعث الخوف، ومعالجة روحية بالاعتماد على الله وحده، والالتجاء إليه وحده.
آية رقم ٣
ﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
( ٣ ) غاسق : الليل والظلمة.
( ٤ ) وقب : خيّم أو انتشر.
قل أعوذ١ برب الفلق٢ ( ١ ) من شر ما خلق( ٢ ) ومن شر غاسق٣ إذا وقب٤ ( ٣ ) ومن شر النفاثات في العقد٥ ( ٤ ) ومن شر حاسد إذا حسد( ٥ ) [ ١-٥ ].
في آيات السورة تعليم رباني بالاستعاذة بالله من شر ما خلق، ومن الظلام إذا انتشر وخيم، ومن السحرة ونفثاتهم، ومن الحاسدين.
والمتبادر أن ما علمته السورة يتصل بالمخاوف التي كان العرب يخافونها حين تنزيلها ممتدا إلى ما قبل ذلك.
فقد كانوا يخافون من الظلام، ويعتقدون أن الجن يظهرون ويتعرضون للناس فيه، حتى إنهم كانوا إذا نزلوا واديا بالليل هتفوا مستعيذين ومستجيرين بسكان الوادي من الجن، ليكونوا في جوارهم وحمايتهم، فتطمئن بذلك قلوبهم١. وكان عندهم سحرة وساحرات يستعين الناس بهم على تحقيق رغباتهم وشهواتهم، وكان مما يفعله هؤلاء عقد العقد في الخيوط، والنفث فيها، وتلاوة التعاويذ عليها، وكان العرب يعتقدون بنفع ذلك وضرره٢.
وكانوا يعتقدون بتأثير الحسد وعيون الحاسدين. فإذا كان لأحدهم ولد أو بستان أو دابة محببة فأصيب بعارض مفاجئ فسروه بعين أصابته، وحسود حسده٣.
وعلى هذا فالمتبادر أن الهدف الذي استهدفته السورة هو تثبيت فكرة القدرة الإلهية وشمولها، وكون الله عز وجل وحده هو النافع والضار، ووجوب عدم الاستعاذة أو الاستعانة بغيره عندما ينبعث في نفوسهم خوف أو هاجس أو اضطراب، وتلقين كون الله هو القادر وحده على تسكين الروع، وإدخال الطمأنينة إلى القلب، ودفع الضرر، وتحقيق النفع، ووجوب الالتجاء إليه وحده، والاستعاذة به وحده. وهذا مما يتصل بمبدأ أساسي من مبادئ الدعوة وهو الإيمان بالله وحده، ونبذ ما سواه خضوعا وعبادة ودعاء ورجاء.
وننبه على أن السورة ليست بسبيل تقرير قدرة النفاثات في العقد على إيراث النفث والضرر، ولا تأثير الحاسد في المال والنفس والولد، ولا يدل مضمونها وأسلوبها على ذلك. وإنما هي كما قلنا بسبيل التعليم والتلقين والتطمين، ومعالجة ما هو مستقر في أذهان الناس من بواعث الخوف، ومعالجة روحية بالاعتماد على الله وحده، والالتجاء إليه وحده.
( ٤ ) وقب : خيّم أو انتشر.
قل أعوذ١ برب الفلق٢ ( ١ ) من شر ما خلق( ٢ ) ومن شر غاسق٣ إذا وقب٤ ( ٣ ) ومن شر النفاثات في العقد٥ ( ٤ ) ومن شر حاسد إذا حسد( ٥ ) [ ١-٥ ].
في آيات السورة تعليم رباني بالاستعاذة بالله من شر ما خلق، ومن الظلام إذا انتشر وخيم، ومن السحرة ونفثاتهم، ومن الحاسدين.
والمتبادر أن ما علمته السورة يتصل بالمخاوف التي كان العرب يخافونها حين تنزيلها ممتدا إلى ما قبل ذلك.
فقد كانوا يخافون من الظلام، ويعتقدون أن الجن يظهرون ويتعرضون للناس فيه، حتى إنهم كانوا إذا نزلوا واديا بالليل هتفوا مستعيذين ومستجيرين بسكان الوادي من الجن، ليكونوا في جوارهم وحمايتهم، فتطمئن بذلك قلوبهم١. وكان عندهم سحرة وساحرات يستعين الناس بهم على تحقيق رغباتهم وشهواتهم، وكان مما يفعله هؤلاء عقد العقد في الخيوط، والنفث فيها، وتلاوة التعاويذ عليها، وكان العرب يعتقدون بنفع ذلك وضرره٢.
وكانوا يعتقدون بتأثير الحسد وعيون الحاسدين. فإذا كان لأحدهم ولد أو بستان أو دابة محببة فأصيب بعارض مفاجئ فسروه بعين أصابته، وحسود حسده٣.
وعلى هذا فالمتبادر أن الهدف الذي استهدفته السورة هو تثبيت فكرة القدرة الإلهية وشمولها، وكون الله عز وجل وحده هو النافع والضار، ووجوب عدم الاستعاذة أو الاستعانة بغيره عندما ينبعث في نفوسهم خوف أو هاجس أو اضطراب، وتلقين كون الله هو القادر وحده على تسكين الروع، وإدخال الطمأنينة إلى القلب، ودفع الضرر، وتحقيق النفع، ووجوب الالتجاء إليه وحده، والاستعاذة به وحده. وهذا مما يتصل بمبدأ أساسي من مبادئ الدعوة وهو الإيمان بالله وحده، ونبذ ما سواه خضوعا وعبادة ودعاء ورجاء.
وننبه على أن السورة ليست بسبيل تقرير قدرة النفاثات في العقد على إيراث النفث والضرر، ولا تأثير الحاسد في المال والنفس والولد، ولا يدل مضمونها وأسلوبها على ذلك. وإنما هي كما قلنا بسبيل التعليم والتلقين والتطمين، ومعالجة ما هو مستقر في أذهان الناس من بواعث الخوف، ومعالجة روحية بالاعتماد على الله وحده، والالتجاء إليه وحده.
آية رقم ٤
ﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
( ٥ ) النفاثات في العقد : النفث هو : النفخ، واصطلاحا هو تمتمة السحرة ونفثهم. والعقد جمع عقدة، والجملة كناية عن أعمال السحرة والساحرات، حيث كانوا يعقدون عقدا في خط وينفثون عليها وهم يتلون تعاويذهم وتمتماتهم حينما كانوا يريدون أن يصنعوا سحرا لأحد بسبيل منعه من عمل، أو حمله على عمل، أو جعله مريضا إلخ...
قل أعوذ١ برب الفلق٢ ( ١ ) من شر ما خلق( ٢ ) ومن شر غاسق٣ إذا وقب٤ ( ٣ ) ومن شر النفاثات في العقد٥ ( ٤ ) ومن شر حاسد إذا حسد( ٥ ) [ ١-٥ ].
في آيات السورة تعليم رباني بالاستعاذة بالله من شر ما خلق، ومن الظلام إذا انتشر وخيم، ومن السحرة ونفثاتهم، ومن الحاسدين.
والمتبادر أن ما علمته السورة يتصل بالمخاوف التي كان العرب يخافونها حين تنزيلها ممتدا إلى ما قبل ذلك.
فقد كانوا يخافون من الظلام، ويعتقدون أن الجن يظهرون ويتعرضون للناس فيه، حتى إنهم كانوا إذا نزلوا واديا بالليل هتفوا مستعيذين ومستجيرين بسكان الوادي من الجن، ليكونوا في جوارهم وحمايتهم، فتطمئن بذلك قلوبهم١. وكان عندهم سحرة وساحرات يستعين الناس بهم على تحقيق رغباتهم وشهواتهم، وكان مما يفعله هؤلاء عقد العقد في الخيوط، والنفث فيها، وتلاوة التعاويذ عليها، وكان العرب يعتقدون بنفع ذلك وضرره٢.
وكانوا يعتقدون بتأثير الحسد وعيون الحاسدين. فإذا كان لأحدهم ولد أو بستان أو دابة محببة فأصيب بعارض مفاجئ فسروه بعين أصابته، وحسود حسده٣.
وعلى هذا فالمتبادر أن الهدف الذي استهدفته السورة هو تثبيت فكرة القدرة الإلهية وشمولها، وكون الله عز وجل وحده هو النافع والضار، ووجوب عدم الاستعاذة أو الاستعانة بغيره عندما ينبعث في نفوسهم خوف أو هاجس أو اضطراب، وتلقين كون الله هو القادر وحده على تسكين الروع، وإدخال الطمأنينة إلى القلب، ودفع الضرر، وتحقيق النفع، ووجوب الالتجاء إليه وحده، والاستعاذة به وحده. وهذا مما يتصل بمبدأ أساسي من مبادئ الدعوة وهو الإيمان بالله وحده، ونبذ ما سواه خضوعا وعبادة ودعاء ورجاء.
وننبه على أن السورة ليست بسبيل تقرير قدرة النفاثات في العقد على إيراث النفث والضرر، ولا تأثير الحاسد في المال والنفس والولد، ولا يدل مضمونها وأسلوبها على ذلك. وإنما هي كما قلنا بسبيل التعليم والتلقين والتطمين، ومعالجة ما هو مستقر في أذهان الناس من بواعث الخوف، ومعالجة روحية بالاعتماد على الله وحده، والالتجاء إليه وحده.
قل أعوذ١ برب الفلق٢ ( ١ ) من شر ما خلق( ٢ ) ومن شر غاسق٣ إذا وقب٤ ( ٣ ) ومن شر النفاثات في العقد٥ ( ٤ ) ومن شر حاسد إذا حسد( ٥ ) [ ١-٥ ].
في آيات السورة تعليم رباني بالاستعاذة بالله من شر ما خلق، ومن الظلام إذا انتشر وخيم، ومن السحرة ونفثاتهم، ومن الحاسدين.
والمتبادر أن ما علمته السورة يتصل بالمخاوف التي كان العرب يخافونها حين تنزيلها ممتدا إلى ما قبل ذلك.
فقد كانوا يخافون من الظلام، ويعتقدون أن الجن يظهرون ويتعرضون للناس فيه، حتى إنهم كانوا إذا نزلوا واديا بالليل هتفوا مستعيذين ومستجيرين بسكان الوادي من الجن، ليكونوا في جوارهم وحمايتهم، فتطمئن بذلك قلوبهم١. وكان عندهم سحرة وساحرات يستعين الناس بهم على تحقيق رغباتهم وشهواتهم، وكان مما يفعله هؤلاء عقد العقد في الخيوط، والنفث فيها، وتلاوة التعاويذ عليها، وكان العرب يعتقدون بنفع ذلك وضرره٢.
وكانوا يعتقدون بتأثير الحسد وعيون الحاسدين. فإذا كان لأحدهم ولد أو بستان أو دابة محببة فأصيب بعارض مفاجئ فسروه بعين أصابته، وحسود حسده٣.
وعلى هذا فالمتبادر أن الهدف الذي استهدفته السورة هو تثبيت فكرة القدرة الإلهية وشمولها، وكون الله عز وجل وحده هو النافع والضار، ووجوب عدم الاستعاذة أو الاستعانة بغيره عندما ينبعث في نفوسهم خوف أو هاجس أو اضطراب، وتلقين كون الله هو القادر وحده على تسكين الروع، وإدخال الطمأنينة إلى القلب، ودفع الضرر، وتحقيق النفع، ووجوب الالتجاء إليه وحده، والاستعاذة به وحده. وهذا مما يتصل بمبدأ أساسي من مبادئ الدعوة وهو الإيمان بالله وحده، ونبذ ما سواه خضوعا وعبادة ودعاء ورجاء.
وننبه على أن السورة ليست بسبيل تقرير قدرة النفاثات في العقد على إيراث النفث والضرر، ولا تأثير الحاسد في المال والنفس والولد، ولا يدل مضمونها وأسلوبها على ذلك. وإنما هي كما قلنا بسبيل التعليم والتلقين والتطمين، ومعالجة ما هو مستقر في أذهان الناس من بواعث الخوف، ومعالجة روحية بالاعتماد على الله وحده، والالتجاء إليه وحده.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير