تفسير سورة سورة الأنفال
أبو عبيدة
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ وَمَجازُهَا الغنائم التي نَفلها الله النبيَّ صلى الله عليه وأصحابه، واحدها نَفَلٌ، متحرك بالفتحة، قال لبيد :
إِنَّ تَقْوَى ربِّنا خَيْرُ نَفَلْ ***
إِنَّ تَقْوَى ربِّنا خَيْرُ نَفَلْ ***
آية رقم ٢
وَجِلتْ قُلُوبُهُمْ أي خافت وفزعت، وقال مَعْن بن أَوْس :
| لَعَمركَ ما أَدرِي وإِنّي لأوجلُ | عَلَى أيّنا تَعْدو المنِيَّة أَوْلُ |
آية رقم ٥
كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ مجازها مجاز القَسَم، كقولك : والذي أخرجك ربك لأن ما في موضع الذي وفي آية أخرى والسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا أي والَّذِي بَنَاهَا، وقال :
أي وإنّ الذي أهلكت مالٌ. وفي آية أخرى إِنَّ مَا صِّنَعُوا كَيْدُ سَاحرٍ : إنّ الذي فعلوه كيد ساحر فلذلك رفعوه.
| دَعِيني إنما خَطَأي وصَوْبي | علىَّ وإن ما اهلكتُ مال |
آية رقم ٧
غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ مجاز الشوكة : الحدُّ، يقال : ما أشدَّ شوكةَ بني فلان أي حدَّهم.
آية رقم ٩
بِأَلْفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ مجازه : مجاز فاعلين، مِن أَردَفوا أي جاءوا بعد قوم قبلهم وبعضهم يقول : ردَفني أي جاء بعدي وهما لغتان، ومن قرأها بفتح الدال وضعها في موضع مفعولين من أرْدَفهم الله مِن بعد مَن قبلَهم وقدامهم.
آية رقم ١١
النُّعَاسَ أمَنَةً مِنْهُ وهي مصدر بمنزلة أمنت أمَنَةً وأماناً وأمنا، كلهن سواء.
رجْزَ الشَّيْطَانِ أي لَطْخ الشيطان، وما يدعو إليه من الكفر.
وَيُثَبِّت بِهِ الأَقْدَامَ مجازه : يُفرِغ عليهم الصبر وينزله عليهم فيثبتون لعدوهم.
رجْزَ الشَّيْطَانِ أي لَطْخ الشيطان، وما يدعو إليه من الكفر.
وَيُثَبِّت بِهِ الأَقْدَامَ مجازه : يُفرِغ عليهم الصبر وينزله عليهم فيثبتون لعدوهم.
آية رقم ١٢
فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ مجازه : على الأعناق، يقال ضربته فوق الرأس وضربته على الرأس.
واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ وهي أطراف الأصابع واحدتها بناني، قال عباس بن مِرْداس :
يعني أبا ضَبٍّ رجلاً من هذيل قتل هُرَيمَ بن مِرْداس وهو نائم وكان جاورهم بالربيع.
واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ وهي أطراف الأصابع واحدتها بناني، قال عباس بن مِرْداس :
| ألا ليتنِي قطَّعتُ مني بنانةً | ولاقيتُه في البيت يقَظانَ حاذِرا |
آية رقم ١٣
شَاقُّوا اللهَ مجازه : خانوا الله وجانبوا أمره ودينه وطاعته.
وَمَنْ يُشَاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ والعرب إذا جازت ب من يفعل كذا فإنهم يجعلون خبر الجزاء لمن وبعضهم يترك الخبر الذي يُجاز به لمن ويخبرُ عما بعده فيجعل الجزاءَ له كقول شَدَّاد بن معاوية العَبْسيِّ وهو أبو عنترة :
لا أدعها تجئ وتذهب تعار. ترك الخبر عن نفسه وجعل الخبر لفرسه، والعرب أيضاً إذا خبروا عن اثنين أظهروا الخبر عن أحدهما وكفوا عن خبر الآخر ولم يقولوا : ومن يحارب الصلت وزيداً فإن الصلت وزيداً شجاعان كما فعل ذلك قائل :
ولم يقل لا نرود ولا نعار فيدخل نفسه معها في الخبر، وكذلك قول الأعشى :
قال أبو عبيدة : كان المحلق أهدى إليه طلباً لمديحه وكانت العرب تحب المدح فقال لناقته يخاطبها :
وإن أمراءً أهدى إليكِ ودونَه ***
ترك الخبر عن امرئ وأخبر عن الناقة فخاطبها. وفي آية أخرى : وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فإِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
وَمَنْ يُشَاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ والعرب إذا جازت ب من يفعل كذا فإنهم يجعلون خبر الجزاء لمن وبعضهم يترك الخبر الذي يُجاز به لمن ويخبرُ عما بعده فيجعل الجزاءَ له كقول شَدَّاد بن معاوية العَبْسيِّ وهو أبو عنترة :
| فَمن يك سائلاً عني فإني | وجَرْوَة لا تَرود ولا تُعارُ |
| فمَن يك سائلاً عني فإني | وجَرْوة لا ترود ولا تعار |
| وإِنّ إمراءً أهدى إليكِ ودونه | من الأرْض مَوْماةٌ ويهماءُ خَيْفَقُ |
| لمحقوقة أن تستجيبي لِصَوته | وأن تعلمي أن المُعان مُوفَّقُ |
وإن أمراءً أهدى إليكِ ودونَه ***
ترك الخبر عن امرئ وأخبر عن الناقة فخاطبها. وفي آية أخرى : وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فإِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
آية رقم ١٧
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكِنَّ اللهَ رَمى مجازه : ما ظفرت ولا أصبت ولكن الله أيّدك واظفرك وأصاب بك ونصرك ويقال : رمى الله لك، أي نصرك الله وصنع لك.
آية رقم ١٩
إنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الفَتْحُ مجازه : إن تستنصروا فقد جاءكم النصر.
فِئَتِكُمْ شَيْئاً مجازهَا : جماعتكم، قال العَجّاج :
كما يحُوز الفِئةَ الكمي ***
فِئَتِكُمْ شَيْئاً مجازهَا : جماعتكم، قال العَجّاج :
كما يحُوز الفِئةَ الكمي ***
آية رقم ٢٠
وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وأنْتُمْ تَسْمَعُونَ مجازه : ولا تدبروا عنه ولا تُعرِضوا عنه فتدعوا أمره.
آية رقم ٢٤
اسْتَجِيبُوا لله مجازه : أجيبوا الله ؛ ويقال استجبت له واستجبته، وقال كعبُ بن سَعْد الغَنَوِيّ :
إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيَكُمْ مجازه : للذي يهديكم ويُصلحكم ويُنجيكم من الكفر والعذاب.
| وداعٍ دَعا يا مَن يُجيب إلى النَّدَى | فلم يتجبع عند ذاك مُجيبُ |
آية رقم ٣٢
فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ مجازه أن كل شئ من العذاب فهو أمطرت بالألف وإن كان من الرحمة فهو مَطِرت.
آية رقم ٣٥
مُكَاءً وتَصْدِيَةً } المُكاء الصفير قال رجل يعني امرأته :
ومَكابها فكأنما يمكو بأعْصم عاقلِ
وَتَصْدِيَهً أي تصفيق بالأكف، قال : تصدية بالكف أي تصفيق، التصفيق والتصفيح والتصدية شئ واحد.
فَذُوقُوا مجازه : فجرّبوا وليس من ذوق الفم.
ومَكابها فكأنما يمكو بأعْصم عاقلِ
وَتَصْدِيَهً أي تصفيق بالأكف، قال : تصدية بالكف أي تصفيق، التصفيق والتصفيح والتصدية شئ واحد.
فَذُوقُوا مجازه : فجرّبوا وليس من ذوق الفم.
آية رقم ٣٧
فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً مجازه : فيجمعه بعضه فوق بعض أجمع.
آية رقم ٤٢
بِالعِدْوَةِ الدُّنْيَا مكسورة، وبعضهم يضمها، ومجازه من : عَدَى الوادِي أي مِلطاط شفيره والمِلطاط والعَدَى حافتا الوادي من جانبيه، بمنزلة رَجا البئر من أسفَل، ويقال : أَلزمْ هذا المِلطاطَ.
آية رقم ٤٣
إذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ في مَنَامِكَ مجازه : في نومك ويدلّ على ذلك قوله في آيةٍ أخرى : إذّ يُغَشِيكُمْ النُّعَاسَ وللمنام موضع آخر في عينك التي تنام بها ويدل على ذلك قوله وَنُقَلِّلكُمْ في أَعْيُنِهِمْ .
آية رقم ٤٦
وَتذْهَبَ ريحُكُمْ مجازه : وتنقطع دولتكم.
آية رقم ٤٨
نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ مجازه : رجع من حيث جاء.
آية رقم ٥٠
وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الذِينَ كَفَرُوا المَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأْدبَارَهُمْ وَذُوقُوا عذَابَ الحَرْيقِ مجازه مجاز المختصر المضمر فيه وهو بمعنى ويقولون ذوقوا عذاب الحريق، والعرب تفعل ذلك، قال النَّابغة :
معناه : كأنك جملٌ والعرب نقدِّم المفعول قبل الفاعل.
| كأنّك مِن جِمال بني أقَيْشِ | يُقَعْقَع خَلْفَ رجليه بِشَنِّ |
آية رقم ٥٤
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ مجازه : كعادة آل فرعون وحالهم وسنتهم والدَّأب والدَّيْدن والدِّين واحد، قال المُثقِّب العَبديُّ :
وقوله : درأت أي بَسطت ويقال يا فلانة ادرئ لفلان الوِسادة، وقال خِداش بن زُهَير العامريّ في يوم الفِجار، كانت النصرة فيه لكنانة وقُرَيش على قَيْس :
| تقول إذا درأتُ لها وَضِينِي | أهذا دِينُه أبدا ودِينِي |
| أكلّ الدهرِ حَلٌّ وارتحالٌ | أما يُبقِى عَلَىَّ ولا يَتِينِي |
| وما زال ذاك الدَّأب حتى تخاذلت | هَوازِنُ وارفضّت سُلَيْم وعامرُ |
آية رقم ٥٥
إنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الّذِينَ كَفَرُوا مجاز الدواب انه يقع على الناس وعلى البهائم، وفي آية أخرى : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ في الأَرْضِ إلاَّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا .
آية رقم ٥٧
فَإمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الحَرْبِ مجازه مجازُ فإن تثقفنّهم.
فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ مجازه فأخِف واطرُدْ بهؤلاء الذين تثقفنهم الذين بعدهم، وفرّقْ بينهم.
فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ مجازه فأخِف واطرُدْ بهؤلاء الذين تثقفنهم الذين بعدهم، وفرّقْ بينهم.
آية رقم ٥٨
وإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَومٍ خِيانَةً فانْبِذ إلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءِ مجاز وإما وإن، ومعناها وإما توقننَّ منهم خيانة أي غدراً، وخلافاً وغشّاً، ونحو ذلك.
فَانْبِذْ إلَيْهِمْ مجازه : فأَلقِ إليهم وأظهر لهم أَنهم حَربٌ وعدوٌ وأنك ناصب لهم حتى يعلموا ذلك فتصيروا على سواء وقد أعلمتَهم ما علمت منهم، يقال : نابذتُك على سواءٍ.
فَانْبِذْ إلَيْهِمْ مجازه : فأَلقِ إليهم وأظهر لهم أَنهم حَربٌ وعدوٌ وأنك ناصب لهم حتى يعلموا ذلك فتصيروا على سواء وقد أعلمتَهم ما علمت منهم، يقال : نابذتُك على سواءٍ.
آية رقم ٥٩
وَلا يَحْسَبَنَّ الذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا مجازه : فاتوا.
إنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ لا يفوتون.
إنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ لا يفوتون.
آية رقم ٦٠
تُرْهِبُونَ بِه عَدُوَّ اللهِ أي تُخِيفون وتُرعِبون أَرَهبته ورَهَبته سواء، والرَّهَب والرُّهْب واحد. قال طُفَيل بن عَوْف الغَنَوِيّ.
| ويْلُ أمَّ حَيٍّ دَفعتم في نحورِهمِ | بَنِي كِلابٍ غداةَ الرُّعب والرَّهَبِ |
آية رقم ٦١
وَإِن جَنَحُوا لِلسِّلْمِ أي رجعوا إلى المسالمة، وطلبوا الصلح وهو السلم مكسورة ومفتوحة ومتحركة الحروف بالفتحة واحد، قال رجل من أهل اليَمنَ جاهلي :
أناثلُ إنني سلمٌ *** لأهلِك فاقبلِي سلمِي
فيها ثلاث لغات، وكذلك السلام أيضاً، وقد فرغنا منه في موضع قبل هذا ويقال للدلو سلم مفتوحة ساكنة اللام، ويقال : أخذته سلماً أي أسرته ولم أقتله ولكن استسلم لي، متحرك الحروف بالفتحة وكذلك السلم الذي تسلم فيه وهو السلف الذي تسلف فيه وهو متحرك الحروف والسلم شجر واحدته سلمة متحركة بالفتحة.
أناثلُ إنني سلمٌ *** لأهلِك فاقبلِي سلمِي
فيها ثلاث لغات، وكذلك السلام أيضاً، وقد فرغنا منه في موضع قبل هذا ويقال للدلو سلم مفتوحة ساكنة اللام، ويقال : أخذته سلماً أي أسرته ولم أقتله ولكن استسلم لي، متحرك الحروف بالفتحة وكذلك السلم الذي تسلم فيه وهو السلف الذي تسلف فيه وهو متحرك الحروف والسلم شجر واحدته سلمة متحركة بالفتحة.
آية رقم ٦٧
حَتّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ مجازه : حتى يغلب ويغالب ويبالغ.
عَرَضَ الدُّنْيَا طمعها ومتاعها والعرض في موضع آخر من أعراض البلايا.
عَرَضَ الدُّنْيَا طمعها ومتاعها والعرض في موضع آخر من أعراض البلايا.
آية رقم ٧٢
وَهَاجَرُوا مجازه : هاجروا قومهم وبلادهم وأخرجوا منها.
مِنْ وَلاَيَتِهِمْ إذا فتحتها فهي مصدر المولى وإذا كسرتها فهي مصدر الوالي الذي يلي الأمر والمَوْلَى والمُوْلَى واحد.
مِنْ وَلاَيَتِهِمْ إذا فتحتها فهي مصدر المولى وإذا كسرتها فهي مصدر الوالي الذي يلي الأمر والمَوْلَى والمُوْلَى واحد.
آية رقم ٧٥
وَأُولُوا الأَرْحَامِ ذووا، ألا ترى أن واحدها ذو.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
30 مقطع من التفسير