تفسير سورة سورة الإنسان
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٣١
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
ﯻﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
ﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ
ﯤ
ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ
ﯻ
ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
ﰅﰆﰇﰈﰉﰊ
ﰋ
ﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ
ﰕ
ﰖﰗﰘﰙﰚ
ﰛ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ
ﭡ
ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
لمَّا ذكر كيفية بدء خلق الإنسان كَمَّ البيان فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ ﴾: للتقرير، أو قد ﴿ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾: جنسه ﴿ حِينٌ ﴾: طائفة ﴿ مِّنَ ٱلدَّهْرِ ﴾: الزمان ﴿ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً ﴾: بالإنسانية كالعنصر والنطفة ونحوهما ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ ﴾: بني أدم ﴿ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ ﴾: مفرد كأكباش وأعشار، أو جمع مشيج أو مشج، أي: أخلاط من ماء الزوجين، وفي الحديث" أي الماءين سبق فمنه الشبه "، أو ألوان أو أطوار كما مر ﴿ نَّبْتَلِيهِ ﴾: أي: نريد اختباره ﴿ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً ﴾: ليتأهل لذلك ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ ﴾: الحق بالرسل حال كونه ﴿ إِمَّا شَاكِراً ﴾: بسلوكها ﴿ وَإِمَّا كَفُوراً ﴾: بالإعراض ﴿ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلاَ وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً ﴾: نارا شديدة ﴿ إِنَّ ٱلأَبْرَارَ ﴾: جمع بر أو بار ﴿ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ ﴾: خمر ﴿ كَانَ مِزَاجُهَا ﴾: أي: مزاجها ﴿ كَافُوراً ﴾: أعني ﴿ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا ﴾: أي: منها ﴿ عِبَادُ ٱللَّهِ ﴾: المؤمنون ﴿ يُفَجِّرُونَهَا ﴾: يجرونها حيث أرادوا ﴿ تَفْجِيراً ﴾: سهلا ﴿ يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ ﴾: للقربة ﴿ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ ﴾ شدائدهُ ﴿ مُسْتَطِيراً ﴾: منتشرا، هذا استئناف يفيد علة استحقاقهم ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ ﴾: تعالى أو مع حب الطعام ﴿ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ﴾: ولو مشركاً، فإنه يطعم إلى أن يتخيَّر فيه الإمام، أو هو مسلم، محبوس بحق قائلين بلسان الحال: ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً ﴾ أي: شكرا، قيل: نذر عليٌّ وفاطمةُ وجاريتهما فضّةُ رضي الله عنهم صوم ثلاثة إن برئ الحسن والحسينُ، فبرئا فصاموا وآثروا في الليالي الثلاثة مسكينا ثم يتيما ثم أسيرا، وباتوا على الماء فقط، فنزلت فيهم الآيات، أو فيمن تكلف أسرى بدر وهم سبعة: أبو بكر وعمر وعلي والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعيد وأبو عبيدة، أو في أنصاري، قال القرطبي: نزلت في جميع الأبرار، وقصة على لم تصح ﴿ إِنَّا نَخَافُ مِن ﴾: عذاب ﴿ رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً ﴾: كريه المنظر، أي: أهله من هوله ﴿ قَمْطَرِيراً ﴾: شديد العبوس، أو العبوس بالشقتين والقمطرير بالجبهة والحاجبين ﴿ فَوَقَٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ٱلْيَومِ ﴾: أي: بأسه ﴿ وَلَقَّاهُمْ ﴾ أعطاهم ﴿ نَضْرَةً ﴾: حسنا وبهاء: ﴿ وَسُرُوراً * وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ ﴾ على ما أمروا به ﴿ جَنَّةً وَحَرِيراً ﴾: يلبسونه ﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ﴾: السرر في الحجال ﴿ لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً ﴾: قمرا بل يضيء بذاته، أو ولا بردا مزعجا، بل معتدل.
﴿ وَ ﴾ جزاهم جنة أخرى ﴿ دَانِيَةً ﴾: قريبة ﴿ عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا ﴾: ويؤيده آية:﴿ وَلِمَنْ خَافَ ﴾[الرحمن: ٤٦] ﴿ وَذُلِّلَتْ ﴾: أدنيت ﴿ قُطُوفُهَا ﴾: ثمارها ﴿ تَذْلِيلاً ﴾: يتناولها المضطجع ﴿ وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ ﴾: كيزان بلا عروة ولا آذان ﴿ كَانَتْ ﴾: أي: تكونت ﴿ قَوَارِيرَاْ ﴾: في الصفاء ﴿ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ ﴾: بياضا ولينا ﴿ قَدَّرُوهَا ﴾: في أنفسهم بالتنمي ﴿ تَقْدِيراً ﴾: فجاءت مقاديرها وأشكالها كما تمنوه، أو قدرها السقاة على قدر ربهم ﴿ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً ﴾: خمرا ﴿ كَانَ مِزَاجُهَا ﴾: ممزوجها ﴿ زَنجَبِيلاً ﴾: في الطعم والعرب تستلذ بخمر مزجت به ﴿ عَيْناً ﴾: بدل منه ﴿ فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلاً ﴾: ومعناه: الشراب اللذيذ ﴿ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ ﴾: للخدمة ﴿ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ ﴾: باقون على شبابهم وحسنهم ﴿ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً ﴾ صفاء وانتشارا ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ﴾: بلا نهاية ﴿ عَالِيَهُمْ ﴾: أي: فوقهم، أو يعلوهم ﴿ ثِيَابُ سُندُسٍ ﴾: أي: رقيق الحرير ﴿ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ﴾: أي: غليظة ﴿ وَحُلُّوۤاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ ﴾: وهذا للأبرار، ومامر في " فاطر " من ذهب للمقربين، أو يجمع، أو لا يقاس على الدنيا، ففي الحديث: " المثقال من فضة الآخرة خير من الدنيا وما فيها " ﴿ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً ﴾: للقلوب عن الميل إلى ما سواه، وهذا ينتهي درجات الصديقين، يقال لهم: ﴿ إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً ﴾ غير مضيع ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا ﴾: مُنجماً ﴿ فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ﴾: بتأخير نصرك ﴿ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً ﴾: يدعوك إلى الإثم كعتبة بن ربيعة ﴿ أَوْ كَفُوراً ﴾: غاليا في الكفر يدعوك إليه كالوليد المغيرة، أي: القسمان سيان في استحقاق معصيتهما والتقسيم باعتبار ما دعوه إليه ﴿ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾: بصلاة الفجر والعصرين ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ ﴾: بصلاة العشاءين ﴿ وَسَبِّحْهُ ﴾: بصلاة التطوع ﴿ لَيْلاً طَوِيلاً ﴾: أي: طائفة طويلة من الليل ﴿ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ ﴾: الكفرة ﴿ يُحِبُّونَ ﴾: الدنيا ﴿ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً ﴾: شديدا أي: القيامة فلا يعملون له ﴿ نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ ﴾ أكلمنا ﴿ أَسْرَهُمْ ﴾: أي: خلقهم أو مفاصلهم بالأعصاب، أو مخرج الخبثين، إذ يسترخي فيخرج منه ثم يقبض ويشتد ﴿ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ ﴾: منهم ﴿ أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً ﴾: بإهلاكهم ﴿ إِنَّ هَـٰذِهِ ﴾: الآيات ﴿ تَذْكِرَةٌ ﴾ عظة ﴿ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴾: بسلوك طاعته ﴿ وَمَا تَشَآءُونَ ﴾ ذلك ﴿ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾: مشيئتكم ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا ﴾ بكم ﴿ حَكِيماً ﴾: في مشيئته ﴿ يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ ﴾: أي: الإيمان أو الجنة ﴿ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾.
﴿ وَ ﴾ جزاهم جنة أخرى ﴿ دَانِيَةً ﴾: قريبة ﴿ عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا ﴾: ويؤيده آية:﴿ وَلِمَنْ خَافَ ﴾[الرحمن: ٤٦] ﴿ وَذُلِّلَتْ ﴾: أدنيت ﴿ قُطُوفُهَا ﴾: ثمارها ﴿ تَذْلِيلاً ﴾: يتناولها المضطجع ﴿ وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ ﴾: كيزان بلا عروة ولا آذان ﴿ كَانَتْ ﴾: أي: تكونت ﴿ قَوَارِيرَاْ ﴾: في الصفاء ﴿ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ ﴾: بياضا ولينا ﴿ قَدَّرُوهَا ﴾: في أنفسهم بالتنمي ﴿ تَقْدِيراً ﴾: فجاءت مقاديرها وأشكالها كما تمنوه، أو قدرها السقاة على قدر ربهم ﴿ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً ﴾: خمرا ﴿ كَانَ مِزَاجُهَا ﴾: ممزوجها ﴿ زَنجَبِيلاً ﴾: في الطعم والعرب تستلذ بخمر مزجت به ﴿ عَيْناً ﴾: بدل منه ﴿ فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلاً ﴾: ومعناه: الشراب اللذيذ ﴿ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ ﴾: للخدمة ﴿ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ ﴾: باقون على شبابهم وحسنهم ﴿ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً ﴾ صفاء وانتشارا ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ﴾: بلا نهاية ﴿ عَالِيَهُمْ ﴾: أي: فوقهم، أو يعلوهم ﴿ ثِيَابُ سُندُسٍ ﴾: أي: رقيق الحرير ﴿ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ﴾: أي: غليظة ﴿ وَحُلُّوۤاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ ﴾: وهذا للأبرار، ومامر في " فاطر " من ذهب للمقربين، أو يجمع، أو لا يقاس على الدنيا، ففي الحديث: " المثقال من فضة الآخرة خير من الدنيا وما فيها " ﴿ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً ﴾: للقلوب عن الميل إلى ما سواه، وهذا ينتهي درجات الصديقين، يقال لهم: ﴿ إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً ﴾ غير مضيع ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا ﴾: مُنجماً ﴿ فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ﴾: بتأخير نصرك ﴿ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً ﴾: يدعوك إلى الإثم كعتبة بن ربيعة ﴿ أَوْ كَفُوراً ﴾: غاليا في الكفر يدعوك إليه كالوليد المغيرة، أي: القسمان سيان في استحقاق معصيتهما والتقسيم باعتبار ما دعوه إليه ﴿ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾: بصلاة الفجر والعصرين ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ ﴾: بصلاة العشاءين ﴿ وَسَبِّحْهُ ﴾: بصلاة التطوع ﴿ لَيْلاً طَوِيلاً ﴾: أي: طائفة طويلة من الليل ﴿ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ ﴾: الكفرة ﴿ يُحِبُّونَ ﴾: الدنيا ﴿ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً ﴾: شديدا أي: القيامة فلا يعملون له ﴿ نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ ﴾ أكلمنا ﴿ أَسْرَهُمْ ﴾: أي: خلقهم أو مفاصلهم بالأعصاب، أو مخرج الخبثين، إذ يسترخي فيخرج منه ثم يقبض ويشتد ﴿ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ ﴾: منهم ﴿ أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً ﴾: بإهلاكهم ﴿ إِنَّ هَـٰذِهِ ﴾: الآيات ﴿ تَذْكِرَةٌ ﴾ عظة ﴿ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴾: بسلوك طاعته ﴿ وَمَا تَشَآءُونَ ﴾ ذلك ﴿ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾: مشيئتكم ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا ﴾ بكم ﴿ حَكِيماً ﴾: في مشيئته ﴿ يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ ﴾: أي: الإيمان أو الجنة ﴿ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير