تفسير سورة سورة الشمس
دروزة
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الشمس
في السورة توكيد بفلاح المتقين الصالحين، وخسران المنحرفين الضالين، وتذكير بحادث ناقة ثمود ونكال الله فيهم لتمردهم وطغيانهم، وتقرير لقابلية اكتساب الخير والشر في الإنسان وإيداع الله فيه تلك القابلية وإقداره على هذا الاكتساب. وهي عرض عام لأهداف الدعوة، وليس فيها مواقف حجاج وردود، مما يمكن أن يدل على أنها نزلت قبل الفصول التي ذكرت فيها مثل ذلك.
في السورة توكيد بفلاح المتقين الصالحين، وخسران المنحرفين الضالين، وتذكير بحادث ناقة ثمود ونكال الله فيهم لتمردهم وطغيانهم، وتقرير لقابلية اكتساب الخير والشر في الإنسان وإيداع الله فيه تلك القابلية وإقداره على هذا الاكتساب. وهي عرض عام لأهداف الدعوة، وليس فيها مواقف حجاج وردود، مما يمكن أن يدل على أنها نزلت قبل الفصول التي ذكرت فيها مثل ذلك.
ﰡ
آية رقم ١
ﭜﭝ
ﭞ
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
آية رقم ٢
ﭟﭠﭡ
ﭢ
( ٢ ) تلاها : تبعها.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
آية رقم ٦
ﭯﭰﭱ
ﭲ
( ٣ ) طحاها : بسطها أو وسعها.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
آية رقم ٧
ﭳﭴﭵ
ﭶ
( ٤ ) ونفس وما سواها : جعلها سوية تامة الصفات والمظاهر خلقا وعقلا.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
آية رقم ٨
ﭷﭸﭹ
ﭺ
( ٥ ) فألهمها فجورها وتقواها : هنا بمعنى أودع فيها قابلية الفجور والتقوى.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
آية رقم ٩
ﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
( ٦ ) زكاها : طهرها بصالح الأعمال.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
آية رقم ١٠
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
( ٧ ) دساها : أفسدها بسيء الأعمال وخبيثها.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
آية رقم ١١
ﮅﮆﮇ
ﮈ
( ٨ ) طغواها : طغيانها
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
آية رقم ١٢
ﮉﮊﮋ
ﮌ
( ٩ ) أشقاها : أشقى قوم ثمود، وهو الذي عقر ناقة الله.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
آية رقم ١٣
( ١٠ ) سقياها : نصيبها من الشرب.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
آية رقم ١٤
( ١١ ) عقروها : هنا بمعنى قتلوها.
( ١٢ ) فدمدم : دمر أو استأصل.
( ١٣ ) فسواها : أحاط عذابه بها.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
( ١٢ ) فدمدم : دمر أو استأصل.
( ١٣ ) فسواها : أحاط عذابه بها.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
آية رقم ١٥
ﮝﮞﮟ
ﮠ
( ١٤ )لا يخاف عقباها : قال بعض المفسرين : إن الجملة تعني أن الله لا يعبأ بأحد حينما ينزل عليهم عذابه ولا يسأل عن ذلك، كما قالوا : إنها تعني شقي ثمود الذي أقدم على عقر الناقة دون أن يحسب حساب العاقبة١.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
بسم الله الرحمان الرحيم
والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ ) [ ١-١٥ ].
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي زكاها ودساها يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.
١ - انظر تفسير الآيات في تفسير الطبري وابن كثير والبغوي مثلا..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
12 مقطع من التفسير