تفسير سورة سورة العاديات

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ١
والعاديات ضبحا الخيل، والضبح صوت أنفاس الخيل إذا عدون. ألم تر إلى الفرس إذا عدا يقول : أح أح. يقال : ضبح الفرس والثعلب وما أشبههما، والضبح والضبع أيضا ضرب من العدو.
آية رقم ٢
فالموريات قدحا الخيل توري النار بسنابكها إذا وقعت على الحجارة.
آية رقم ٣
فالمغيرات صبحا من الغارة، وكانوا يغيرون عند الصبح، والإغارة كبس الحي، وهم غارون لا يعلمون، وقيل : إنها كانت سرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني كنانة فأبطأ عليه خبرها، فنزل عليه الوحي بخبرها في العاديات، وعن علي رضي الله عنه أنه كان يقول : العاديات هي الإبل، ويذهب إلى وقعة بدر، وقال : ماكان معنا يومئذ إلا فرس عليه المقداد بن الأسود.
آية رقم ٦
" لكنود " أي لكفور بالنعم، يذكر المصائب، وينسى النعم، بلغة كنانة يقال : كند النعمة إذا كفرها وجحدها.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

5 مقطع من التفسير