تفسير سورة سورة الإخلاص
دروزة
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الإخلاص
في السورة تقرير العقيدة الإسلامية بذات الله بأسلوب حاسم وقطعي ووجيز. وأسلوبها عام التوجيه والتقرير.
وهناك روايات تذكر أنها مدنية، وأخرى تذكر أنها مكية.
والمصحف الذي اعتمدنا عليه يروي مكيتها، كما أنها مكية في التراتيب الكاملة المروية الأخرى١.
ومن أسمائها " الصمد "، وبذلك يتم الاتساق في تسميتها مع أسلوب تسمية السورة بصورة عامة.
ولقد روى البخاري وأبو داود عن أبي سعيد :( أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالها. فقال رسول الله : " والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن " ٢.
وروى الشيخان والترمذي عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن " ؟ قالوا : وكيف يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ قال : قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن " ٣.
وحديث رواه مسلم والترمذي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن ". فحشد من حشد، فخرج نبي الله فقرأ : قل هو الله أحد ، ثم دخل، فقال بعضنا لبعض : إني أرى هذا خبرا جاءه من السماء، فذاك الذي أدخله، ثم خرج نبي الله فقال : " إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن " ٤.
وروى مسلم حديثا جاء فيه :( بعث النبي صلى الله عليه وسلم رجلا على سرية، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم ب قل هو الله أحد ، فلما رجعوا ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال : " سلوه لأي شيء يصنع ذلك " ؟ فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أخبروه أن الله يحبه " ٥.
وروى الترمذي عن أنس قال : " كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما أمّهم في الصلاة قرأ ب قل هو الله أحد ، ثم يقرأ سورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه : إما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى. فقال : ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركت. وكانوا يرونه أفضلهم، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر، فقال : " يا فلان ما يمنعك مما يأمرك به أصحابك ؟ وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة " ؟ فقال : يا رسول الله، إني أحبها، فقال : " إن حبها أدخلك الجنة " ٦.
وروى الترمذي عن أبي هريرة قال :( أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع رجلا يقرأ : قل هو الله أحد الله الصمد فقال رسول الله : " وجبت "، قلت : وما وجبت ؟ قال : " الجنة " ٧.
وروى الترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد محي عنه ذنوب خمسين سنة، إلا أن يكون عليه دين " ٨.
وروى الإمام أحمد عن أنس بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة " ٩.
وروى النسائي عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه قال :( أصابنا عطش وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي بنا، فخرج فقال : " قل "، قلت : ما أقول ؟ قال : " قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثا يكفك كل شيء " ١٠.
حيث ينطوي في الأحاديث تنويه بفضل هذه السورة، وحث على قراءتها، من حكمتها المتبادرة ما انطوت فيه من إعلان الإيمان بوحدة الله التامة، المنزهة عن كل شائبة.
في السورة تقرير العقيدة الإسلامية بذات الله بأسلوب حاسم وقطعي ووجيز. وأسلوبها عام التوجيه والتقرير.
وهناك روايات تذكر أنها مدنية، وأخرى تذكر أنها مكية.
والمصحف الذي اعتمدنا عليه يروي مكيتها، كما أنها مكية في التراتيب الكاملة المروية الأخرى١.
ومن أسمائها " الصمد "، وبذلك يتم الاتساق في تسميتها مع أسلوب تسمية السورة بصورة عامة.
ولقد روى البخاري وأبو داود عن أبي سعيد :( أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالها. فقال رسول الله : " والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن " ٢.
وروى الشيخان والترمذي عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن " ؟ قالوا : وكيف يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ قال : قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن " ٣.
وحديث رواه مسلم والترمذي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن ". فحشد من حشد، فخرج نبي الله فقرأ : قل هو الله أحد ، ثم دخل، فقال بعضنا لبعض : إني أرى هذا خبرا جاءه من السماء، فذاك الذي أدخله، ثم خرج نبي الله فقال : " إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن " ٤.
وروى مسلم حديثا جاء فيه :( بعث النبي صلى الله عليه وسلم رجلا على سرية، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم ب قل هو الله أحد ، فلما رجعوا ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال : " سلوه لأي شيء يصنع ذلك " ؟ فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أخبروه أن الله يحبه " ٥.
وروى الترمذي عن أنس قال : " كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما أمّهم في الصلاة قرأ ب قل هو الله أحد ، ثم يقرأ سورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه : إما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى. فقال : ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركت. وكانوا يرونه أفضلهم، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر، فقال : " يا فلان ما يمنعك مما يأمرك به أصحابك ؟ وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة " ؟ فقال : يا رسول الله، إني أحبها، فقال : " إن حبها أدخلك الجنة " ٦.
وروى الترمذي عن أبي هريرة قال :( أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع رجلا يقرأ : قل هو الله أحد الله الصمد فقال رسول الله : " وجبت "، قلت : وما وجبت ؟ قال : " الجنة " ٧.
وروى الترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد محي عنه ذنوب خمسين سنة، إلا أن يكون عليه دين " ٨.
وروى الإمام أحمد عن أنس بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة " ٩.
وروى النسائي عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه قال :( أصابنا عطش وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي بنا، فخرج فقال : " قل "، قلت : ما أقول ؟ قال : " قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثا يكفك كل شيء " ١٠.
حيث ينطوي في الأحاديث تنويه بفضل هذه السورة، وحث على قراءتها، من حكمتها المتبادرة ما انطوت فيه من إعلان الإيمان بوحدة الله التامة، المنزهة عن كل شائبة.
١ - أسماء التراتيب وأصحابها في مقدمة الجزء..
٢ - التاج جـ ٤ ص ٢٢.
٣ - المصدر نفسه..
٤ - المصدر نفسه..
٥ - المصدر السابق نفسه.
٦ -المصدر نفسه، ص ٢٣..
٧ - المصدر نفسه، ص ٢٢-٢٣..
٨ - المصدر نفسه..
٩ -- المصدر نفسه..
١٠ - المصدر نفسه..
٢ - التاج جـ ٤ ص ٢٢.
٣ - المصدر نفسه..
٤ - المصدر نفسه..
٥ - المصدر السابق نفسه.
٦ -المصدر نفسه، ص ٢٣..
٧ - المصدر نفسه، ص ٢٢-٢٣..
٨ - المصدر نفسه..
٩ -- المصدر نفسه..
١٠ - المصدر نفسه..
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
بسم الله الرحمان الرحيم
قل هو الله أحد( ١ ) الله الصمد( ٢ )١ لم يلد ولم يولد( ٣ ) ولم يكن له كفوا٢ أحد( ٤ ) [ ١-٤ ]
في الآيات أمر رباني للنبي صلى الله عليه وسلم بأن يعلن صفات الله عز وجل، وهي أنه واحد أحد، المصمود إليه في الحاجات، المستغني عن غيره، لم يلد ولم يولد، وليس له مماثل ولا ند.
وقد روي أن بعض العرب سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن ينسب لهم ربه، فأوحى الله بهذه السورة كما روي أن السؤال من اليهود١.
وهناك حديثان صحيحان في صدد السورة ومعناها ونزولها، واحد رواه الترمذي عن أبي بن كعب قال :( إن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك ؟ فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، والله عز وجل لا يموت ولا يورث ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء " ٢. وثان رواه البخاري عن أبي هريرة قال :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال الله تعالى : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي أن يقول : إني لن أعيده كما بدأته، وأما شتمه إياي أن يقول : اتخذ الله ولدا، وأنا الصمد الذي لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد " ٣.
قل هو الله أحد( ١ ) الله الصمد( ٢ )١ لم يلد ولم يولد( ٣ ) ولم يكن له كفوا٢ أحد( ٤ ) [ ١-٤ ]
في الآيات أمر رباني للنبي صلى الله عليه وسلم بأن يعلن صفات الله عز وجل، وهي أنه واحد أحد، المصمود إليه في الحاجات، المستغني عن غيره، لم يلد ولم يولد، وليس له مماثل ولا ند.
وقد روي أن بعض العرب سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن ينسب لهم ربه، فأوحى الله بهذه السورة كما روي أن السؤال من اليهود١.
وهناك حديثان صحيحان في صدد السورة ومعناها ونزولها، واحد رواه الترمذي عن أبي بن كعب قال :( إن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك ؟ فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، والله عز وجل لا يموت ولا يورث ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء " ٢. وثان رواه البخاري عن أبي هريرة قال :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال الله تعالى : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي أن يقول : إني لن أعيده كما بدأته، وأما شتمه إياي أن يقول : اتخذ الله ولدا، وأنا الصمد الذي لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد " ٣.
١ - انظر تفسير السورة في تفسير الطبري..
٢ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
٣ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
٢ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
٣ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
آية رقم ٢
ﭖﭗ
ﭘ
( ١ ) الصمد : أوجه الأقوال في معنى الكلمة أنه : السيد المصمود إليه في الحوائج، الغني عن غيره.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
قل هو الله أحد( ١ ) الله الصمد( ٢ )١ لم يلد ولم يولد( ٣ ) ولم يكن له كفوا٢ أحد( ٤ ) [ ١-٤ ]
في الآيات أمر رباني للنبي صلى الله عليه وسلم بأن يعلن صفات الله عز وجل، وهي أنه واحد أحد، المصمود إليه في الحاجات، المستغني عن غيره، لم يلد ولم يولد، وليس له مماثل ولا ند.
وقد روي أن بعض العرب سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن ينسب لهم ربه، فأوحى الله بهذه السورة كما روي أن السؤال من اليهود١.
وهناك حديثان صحيحان في صدد السورة ومعناها ونزولها، واحد رواه الترمذي عن أبي بن كعب قال :( إن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك ؟ فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، والله عز وجل لا يموت ولا يورث ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء " ٢. وثان رواه البخاري عن أبي هريرة قال :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال الله تعالى : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي أن يقول : إني لن أعيده كما بدأته، وأما شتمه إياي أن يقول : اتخذ الله ولدا، وأنا الصمد الذي لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد " ٣.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
قل هو الله أحد( ١ ) الله الصمد( ٢ )١ لم يلد ولم يولد( ٣ ) ولم يكن له كفوا٢ أحد( ٤ ) [ ١-٤ ]
في الآيات أمر رباني للنبي صلى الله عليه وسلم بأن يعلن صفات الله عز وجل، وهي أنه واحد أحد، المصمود إليه في الحاجات، المستغني عن غيره، لم يلد ولم يولد، وليس له مماثل ولا ند.
وقد روي أن بعض العرب سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن ينسب لهم ربه، فأوحى الله بهذه السورة كما روي أن السؤال من اليهود١.
وهناك حديثان صحيحان في صدد السورة ومعناها ونزولها، واحد رواه الترمذي عن أبي بن كعب قال :( إن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك ؟ فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، والله عز وجل لا يموت ولا يورث ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء " ٢. وثان رواه البخاري عن أبي هريرة قال :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال الله تعالى : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي أن يقول : إني لن أعيده كما بدأته، وأما شتمه إياي أن يقول : اتخذ الله ولدا، وأنا الصمد الذي لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد " ٣.
١ - انظر تفسير السورة في تفسير الطبري..
٢ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
٣ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
٢ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
٣ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
آية رقم ٤
ﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
( ٢ ) كفو : مماثل وند.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
قل هو الله أحد( ١ ) الله الصمد( ٢ )١ لم يلد ولم يولد( ٣ ) ولم يكن له كفوا٢ أحد( ٤ ) [ ١-٤ ]
في الآيات أمر رباني للنبي صلى الله عليه وسلم بأن يعلن صفات الله عز وجل، وهي أنه واحد أحد، المصمود إليه في الحاجات، المستغني عن غيره، لم يلد ولم يولد، وليس له مماثل ولا ند.
وقد روي أن بعض العرب سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن ينسب لهم ربه، فأوحى الله بهذه السورة كما روي أن السؤال من اليهود١.
وهناك حديثان صحيحان في صدد السورة ومعناها ونزولها، واحد رواه الترمذي عن أبي بن كعب قال :( إن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك ؟ فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، والله عز وجل لا يموت ولا يورث ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء " ٢. وثان رواه البخاري عن أبي هريرة قال :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال الله تعالى : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي أن يقول : إني لن أعيده كما بدأته، وأما شتمه إياي أن يقول : اتخذ الله ولدا، وأنا الصمد الذي لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد " ٣.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
قل هو الله أحد( ١ ) الله الصمد( ٢ )١ لم يلد ولم يولد( ٣ ) ولم يكن له كفوا٢ أحد( ٤ ) [ ١-٤ ]
في الآيات أمر رباني للنبي صلى الله عليه وسلم بأن يعلن صفات الله عز وجل، وهي أنه واحد أحد، المصمود إليه في الحاجات، المستغني عن غيره، لم يلد ولم يولد، وليس له مماثل ولا ند.
وقد روي أن بعض العرب سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن ينسب لهم ربه، فأوحى الله بهذه السورة كما روي أن السؤال من اليهود١.
وهناك حديثان صحيحان في صدد السورة ومعناها ونزولها، واحد رواه الترمذي عن أبي بن كعب قال :( إن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك ؟ فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، والله عز وجل لا يموت ولا يورث ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء " ٢. وثان رواه البخاري عن أبي هريرة قال :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال الله تعالى : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي أن يقول : إني لن أعيده كما بدأته، وأما شتمه إياي أن يقول : اتخذ الله ولدا، وأنا الصمد الذي لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد " ٣.
١ - انظر تفسير السورة في تفسير الطبري..
٢ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
٣ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
٢ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
٣ - التاج جـ ٤ ص ٢٦٩..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير