تفسير سورة سورة الأنبياء
أبى بكر السجستاني
ﰡ
آية رقم ٣
﴿ لاَهِيَةً قُلُوبُهُمْ ﴾ مشغولة بالباطل عن الحق وتذكره.
آية رقم ١١
﴿ قَصَمْنَا ﴾ أي أهلكنا. والقصم: الكسر.
آية رقم ١٢
﴿ يَرْكُضُونَ ﴾ أي يعدون، وأصل الركض تحريك الرجلين، تقول: ركضت الفرس إذا أعديته بتحريك رجليك فعدا، ولا يقال: فركض، ومنه قوله عز وجل﴿ ٱرْكُضْ بِرِجْلِكَ ﴾[ص: ٤٢].
آية رقم ١٥
﴿ حَصِيداً خَامِدِينَ ﴾ معناه والله أعلم: أنهم حصدوا بالسيف والموت كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقية. وقوله تعالى:﴿ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ ﴾[هود: ١٠٠] يعني القرى التي أهلكت منها قائم: أي قد بقيت حيطانه، ومنها حصيد قد أمحي أثره.
آية رقم ١٨
﴿ يَدْمَغُهُ ﴾: يكسره، وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب، وهو مقتل.
آية رقم ١٩
﴿ يَسْتَحْسِرُونَ ﴾ أي يعيون، يستفعلون من الحسير وهو الكال المعي.
آية رقم ٢٨
﴿ مُشْفِقُونَ ﴾: خائفون.
آية رقم ٣٠
﴿ رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا ﴾ قيل: كانت السماوات سماء واحدة والأرضون أرضا واحدة ففتقهما الله عز وجل وجعلهما سبع سماوات وسبع أرضين. وقيل: كانت مع الأرض جميعا واحدة ففتقهما الله بالهواء الذي جعل بينهما. وقيل فتقت السماء بالمطر والأرض بالنبات.
آية رقم ٣١
﴿ فِجَاجاً ﴾ أي مسالك، واحدها فج، وكل فتح بين شيئين فهو فج.
آية رقم ٣٤
﴿ فَلَكٍ ﴾ هو القطب الذي تدور به النجوم.
آية رقم ٤٠
﴿ تَبْهَتُهُمْ ﴾ أي تفجؤهم.
آية رقم ٤٢
﴿ يَكْلَؤُكُم ﴾ أي يحفظكم.
آية رقم ٤٣
﴿ يُصْحَبُونَ ﴾ أي يجارون، لأن المجير صاحب لجاره.
آية رقم ٤٦
﴿ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ ﴾: النفحة؛ الدفعة من الشيء دون معظمه.
آية رقم ٥٨
﴿ جُذَاذاً ﴾ أي فتاتا، ومنه قيل للسويق: الجذيذ، يعني مستأصلين مهلكين؛ وهو جمع لا واحد له مثل الحصاد مصدر، ويقال: جذ الله دابرهم، أي استأصلهم.
آية رقم ٦٥
﴿ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ ﴾ معناه أثبت الحجة عليهم. ونكس فلان إذا سفل رأسه وارتفعت رجلاه. ونكس المريض إذا خرج من مرضه ثم عاد إلى مثله.
آية رقم ٦٧
﴿ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ ﴾ أي تلفا لكم. ويقال: نتنا لكم.
آية رقم ٧٢
﴿ نَافِلَةً ﴾ انظر أول الأنفال.
آية رقم ٧٨
﴿ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱلْقَوْمِ ﴾ أي رعت ليلا، يقال نفشت الغنم بالليل وسرحت بالنهار وسربت وهملت بالنهار.
آية رقم ٨٠
﴿ لَبُوسٍ ﴾ دروع، تكون واحد وجمعا.
آية رقم ٨٥
﴿ ذَا ٱلْكِفْلِ ﴾: لم يكن نبيا ولكن كان عبدا صالحا تكفل بعمل رجل صالح عند موته. وقيل: تكفل لنبي بقومه أن يقضي بينهم بالحق ففعل، فسمي ذا الكفل.
آية رقم ٨٧
﴿ ذَا ٱلنُّونِ ﴾: هو يونس عليه السلام، لابتلاع النون إياه في البحر. والنون: السمكة وجمعه نينان. ﴿ نَّقْدِرَ عَلَيْهِ ﴾: نضيق عليه، من قوله:﴿ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ ﴾[الرعد: ٢٦].
آية رقم ٩٣
﴿ تَقَطَّعُوۤاْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ﴾: أي اختلفوا في الإعتقاد والمذاهب.
آية رقم ٩٤
﴿ كُفْرَانَ ﴾: هو جحود النعمة.
آية رقم ٩٦
﴿ حَدَبٍ ﴾: نشز ونشز من الأرض، أي ارتفاع ﴿ يَنسِلُونَ ﴾ أي يسرعون، من النسلان وهو مقاربة الخطو مع الإسراع كمشي الذئب إذا أسرع. يقال: مر الذئب ينسل ويعسل.
آية رقم ٩٧
﴿ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ أي مرتفعة الأجفان لا تكاد تطرف من هول ما هم فيه.
آية رقم ٩٨
﴿ حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾: حطب جهنم، كل شيء ألقيته في النار فقد حصبتها به. ويقال: حصب جهنم حطب جهنم بالحبشية. قوله: بالحبشية، إن كان أراد أن هذه الكلمة حبشية وعربية بلفظ واحد فهو وجه، أو أراد أنها حبشية الأصل سمعتها العرب بها فصارت عربية حينئذ، فذلك وجه أيضا، وإلا فليس في القرآن غير العربية. ويقرأ حضب بالضاد معجمة: وهو ما هيجت به النار وأوقدت.
آية رقم ١٠٢
﴿ حَسِيسَهَا ﴾ أي صوتها.
آية رقم ١٠٣
﴿ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ ﴾ قال علي عليه السلام: هو إطباق باب النار حين تغلق على أهلها.
آية رقم ١٠٤
﴿ ٱلسِّجِلِّ ﴾ الكتاب: أي الصحيفة فيها الكتاب. وقيل السجل كاتب كان للنبي صلى الله عليه وسلم وتمام الكلام للكتب.
آية رقم ١٠٩
﴿ ءَاذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ﴾: أعلمتكم فاستوينا في العلم. قال الحارث بن حلزة: آذنتنا ببينها أسماء رب ثاو يمل منه الثواء
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
31 مقطع من التفسير