تفسير سورة سورة الروم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٩
إلا آية:﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ ﴾[الروم: ١٧].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤـمۤ * غُلِبَتِ ٱلرُّومُ ﴾: عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب ﴿ فِيۤ أَدْنَى ﴾: أقرب ﴿ ٱلأَرْضِ ﴾: من العرب أي: الشام ﴿ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ ﴾: مغلوبيتهم ﴿ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ ﴾: ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة ﴿ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ ﴾: قبل غلبهم ﴿ وَمِن بَعْدُ ﴾: بعد غلبهم ﴿ وَيَوْمَئِذٍ ﴾: يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر ﴿ يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ ٱللَّهِ ﴾: تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. *[حُكْم المرَاهَنَة]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار ﴿ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ﴾: بالانتقام ﴿ ٱلرَّحِيمُ ﴾: بالنصر ﴿ وَعْدَ ٱللَّهِ ﴾: مصدرٌ مؤكد لنفسه ﴿ لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾: صحته ﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾: من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها ﴿ وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ * أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ ﴾: يحدثوا التفكر ﴿ فِيۤ أَنفُسِهِمْ ﴾: فيعلموا ﴿ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ ﴾: ملتبسا ﴿ بِٱلْحَقِّ ﴾: لا عبثا ﴿ وَأَجَلٍ ﴾: بأجل ﴿ مُّسَمًّى ﴾: لها ينتهي عنده وهو القيامة ﴿ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ ﴾: القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها ﴿ لَكَافِرُونَ * أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ﴾: المكذبين ﴿ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾: كيف أهلكوا فيعتبروا ﴿ كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ ﴾: قلبوا ﴿ ٱلأَرْضَ ﴾: للزراعة ﴿ وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا ﴾: أي: أهل مكة ﴿ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ﴾: من الحجج فكذبوهم ﴿ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ﴾: بإهلاكهم ﴿ وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾: بفعل ما استحقوا به ﴿ ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا ﴾: أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة ﴿ #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ ﴾: تأنيث أسوأ لأن ﴿ أَن ﴾: لأن ﴿ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ * ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ﴾: ينشيء ﴿ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾: بعد الموت ﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾: للجزاء ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ ﴾: يسكت آيسا متحيرا ﴿ ٱلْمُجْرِمُونَ * وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ ﴾: الأصنام ﴿ شُفَعَاءُ وَكَانُواْ ﴾: بعد اليأس ﴿ بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ * وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ ﴾: للتأكيد ﴿ يَتَفَرَّقُونَ ﴾: المؤمنون والكفار ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ ﴾: أرض ذات أزهار وأنهار ﴿ يُحْبَرُونَ ﴾: يسرون سرورا تهللت به وجوههم ﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ﴾: لا يغيبون عنه ﴿ فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ ﴾: أي: سبحوه أو صلوا ﴿ حِينَ تُمْسُونَ ﴾: تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين ﴿ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴾: فيه صلاة الصبح ﴿ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: اعتراض أي: بحمده أهلها ﴿ وَ ﴾: سبحوه ﴿ عَشِيّاً ﴾: صلاة العصر ﴿ وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴾: تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر ﴿ يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ ﴾: كالإنسان ﴿ مِنَ ٱلْمَيِّتِ ﴾: كالنطفة ﴿ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ ﴾: كالنطفة ﴿ مِنَ ٱلْحَيِّ ﴾: كإلإنسان ﴿ وَيُحْي ٱلأَرْضَ ﴾: بالنبات ﴿ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴾: يبسها ﴿ وَكَذَلِكَ ﴾: الإخراج ﴿ تُخْرَجُونَ ﴾: إلى البعث
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤـمۤ * غُلِبَتِ ٱلرُّومُ ﴾: عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب ﴿ فِيۤ أَدْنَى ﴾: أقرب ﴿ ٱلأَرْضِ ﴾: من العرب أي: الشام ﴿ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ ﴾: مغلوبيتهم ﴿ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ ﴾: ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة ﴿ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ ﴾: قبل غلبهم ﴿ وَمِن بَعْدُ ﴾: بعد غلبهم ﴿ وَيَوْمَئِذٍ ﴾: يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر ﴿ يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ ٱللَّهِ ﴾: تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. *[حُكْم المرَاهَنَة]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار ﴿ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ﴾: بالانتقام ﴿ ٱلرَّحِيمُ ﴾: بالنصر ﴿ وَعْدَ ٱللَّهِ ﴾: مصدرٌ مؤكد لنفسه ﴿ لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾: صحته ﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾: من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها ﴿ وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ * أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ ﴾: يحدثوا التفكر ﴿ فِيۤ أَنفُسِهِمْ ﴾: فيعلموا ﴿ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ ﴾: ملتبسا ﴿ بِٱلْحَقِّ ﴾: لا عبثا ﴿ وَأَجَلٍ ﴾: بأجل ﴿ مُّسَمًّى ﴾: لها ينتهي عنده وهو القيامة ﴿ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ ﴾: القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها ﴿ لَكَافِرُونَ * أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ﴾: المكذبين ﴿ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾: كيف أهلكوا فيعتبروا ﴿ كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ ﴾: قلبوا ﴿ ٱلأَرْضَ ﴾: للزراعة ﴿ وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا ﴾: أي: أهل مكة ﴿ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ﴾: من الحجج فكذبوهم ﴿ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ﴾: بإهلاكهم ﴿ وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾: بفعل ما استحقوا به ﴿ ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا ﴾: أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة ﴿ #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ ﴾: تأنيث أسوأ لأن ﴿ أَن ﴾: لأن ﴿ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ * ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ﴾: ينشيء ﴿ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾: بعد الموت ﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾: للجزاء ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ ﴾: يسكت آيسا متحيرا ﴿ ٱلْمُجْرِمُونَ * وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ ﴾: الأصنام ﴿ شُفَعَاءُ وَكَانُواْ ﴾: بعد اليأس ﴿ بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ * وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ ﴾: للتأكيد ﴿ يَتَفَرَّقُونَ ﴾: المؤمنون والكفار ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ ﴾: أرض ذات أزهار وأنهار ﴿ يُحْبَرُونَ ﴾: يسرون سرورا تهللت به وجوههم ﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ﴾: لا يغيبون عنه ﴿ فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ ﴾: أي: سبحوه أو صلوا ﴿ حِينَ تُمْسُونَ ﴾: تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين ﴿ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴾: فيه صلاة الصبح ﴿ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: اعتراض أي: بحمده أهلها ﴿ وَ ﴾: سبحوه ﴿ عَشِيّاً ﴾: صلاة العصر ﴿ وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴾: تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر ﴿ يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ ﴾: كالإنسان ﴿ مِنَ ٱلْمَيِّتِ ﴾: كالنطفة ﴿ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ ﴾: كالنطفة ﴿ مِنَ ٱلْحَيِّ ﴾: كإلإنسان ﴿ وَيُحْي ٱلأَرْضَ ﴾: بالنبات ﴿ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴾: يبسها ﴿ وَكَذَلِكَ ﴾: الإخراج ﴿ تُخْرَجُونَ ﴾: إلى البعث
الآيات من ٢٠ إلى ٤٠
ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ
ﯤ
ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ ﴾: الدالة على كمال قدرته ﴿ أَنْ خَلَقَكُمْ ﴾: أصلكم ﴿ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ ﴾: في الأرض ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ ﴾: جنس ﴿ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ ﴾: لتميلوا ﴿ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾: بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾: فيه ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ ﴾: لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية ﴿ وَأَلْوَانِكُمْ ﴾: هيأتكم مع اتحاد الوالدين ﴿ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ * وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ ﴾: لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية ﴿ وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ ﴾: للمعيشة فيهما، أو لف ونشر ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴾: سماع اعتبار ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ ﴾: أنه ﴿ يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ ﴾: حال كونه ﴿ خَوْفاً ﴾: من الصواعق ﴿ وَطَمَعاً ﴾: في المطر ﴿ وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾: يستعملون عقولهم فيها ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ ﴾: بمجرد إدارته ﴿ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ ﴾: بنفخ الصور للبعث ﴿ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ ﴾: أي: منها إلى سريعا ﴿ وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: خلقا وملكا ﴿ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ﴾: منقادون ﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ ﴾: رجعة ﴿ أَهْوَنُ ﴾: من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين ﴿ عَلَيْهِ ﴾: وقيل: الضمير للخلق ﴿ وَلَهُ ٱلْمَثَلُ ﴾: الوصف ﴿ ٱلأَعْلَىٰ ﴾: كالتوحيد وكمال القدرة ﴿ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: بصفة ما فيها دلالة ونطقا ﴿ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ﴾: في ملكه ﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾: في فعله ﴿ ضَرَبَ ﴾: جعل ﴿ لَكُمْ ﴾: في فساد الشرك ﴿ مَّثَلاً ﴾: منتزعا ﴿ مِّنْ ﴾: أحوال ﴿ أَنفُسِكُمْ ﴾: هي ﴿ هَلْ ﴾: ترضون ﴿ لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾: مما ليككم ﴿ مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ ﴾: أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف ﴿ تَخَافُونَهُمْ ﴾: أن تستفيدوا بتصرف فيه ﴿ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ ﴾: أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي ﴿ كَذَلِكَ ﴾: التفصيل ﴿ نُفَصِّلُ ﴾: نبين ﴿ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾: يستعملون عقولهم فيها ﴿ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ﴾: بالشرك ﴿ أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: يكفيهم ﴿ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ﴾: أراد إضلاله ﴿ وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ ﴾: يخلصونهم من الضلالة ﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ ﴾: أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم ﴿ لِلدِّينِ حَنِيفاً ﴾: مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ ﴿ فِطْرَتَ ٱللَّهِ ﴾: خلقته ﴿ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ﴾: أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام ﴿ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ﴾: أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله ﴿ ذَلِكَ ﴾: المأمور ﴿ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ ﴾: المستقيم ﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾: ذلك لعدم تدبرهم ﴿ مُنِيبِينَ ﴾: أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ ﴿ إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴾: والجموع كما في:﴿ رَبِّ ٱرْجِعُونِ ﴾[المؤمنون: ٩٩]، أو الخطاب له ولأمته ﴿ مِنَ ٱلَّذِينَ ﴾: بدل من المشركين ﴿ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ ﴾: لاختلاف أهوائهم ﴿ وَكَانُواْ شِيَعاً ﴾: فرقا ﴿ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾: ظنا بأنه الحق ﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ ﴾: شدة ﴿ دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ ﴾: راجعين ﴿ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً ﴾: بالخلاص منه ﴿ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُواْ ﴾: لام العاقبة أو أمر تهديد ﴿ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾: عاقبتكم ﴿ أَمْ ﴾: بل ﴿ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً ﴾: حجة ﴿ فَهُوَ يَتَكَلَّمُ ﴾: ينطق ﴿ بِمَا ﴾: بصحة ما ﴿ كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ * وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً ﴾: نعمة ﴿ فَرِحُواْ بِهَا ﴾: بطرا، ذاهلين به عن شكرها ﴿ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ ﴾: شدة ﴿ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ﴾: من المعاصي ﴿ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ﴾: من الرحمة ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ ﴾: بسطه له ﴿ وَيَقْدِرُ ﴾: يضيق لمن يشاء اختبارا ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾: فإنهم ينتفعون بها ﴿ فَآتِ ﴾: أنت مع أمتك ﴿ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ ﴾: القرابة ﴿ حَقَّهُ ﴾: أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم ﴿ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ ﴾: من الصدقة ﴿ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ﴾: ثوابه ﴿ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * وَمَآ آتَيْتُمْ ﴾: أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به ﴿ مِّن ﴾: إعطاء ﴿ رِّباً ﴾: عطية لتعطوا أكثر منها ﴿ لِّيَرْبُوَاْ ﴾: ليزيد المربى ﴿ فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ ﴾: لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا ﴿ وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ ﴾: صدقة ﴿ تُرِيدُونَ ﴾: به ﴿ وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ ﴾: ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم ﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾: به
الآيات من ٤١ إلى ٦٠
ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ
ﮰ
ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ
ﰐ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ
ﰋ
﴿ ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ ﴾: من نحو الفتن وقلة البركة ﴿ فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ﴾: كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر ﴿ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ﴾: من المعاصي ﴿ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ ﴾: جزاء ﴿ ٱلَّذِي عَمِلُواْ ﴾: والباقي في الآخرة ﴿ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾: فلا نذيقهم الباقي ﴿ قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ ﴾: ليعتبروا ﴿ كَانَ أَكْثَرُهُمْ ﴾: به ﴿ مُّشْرِكِينَ ﴾: أهلكناهم بشركهم ﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ ﴾: كما مر ﴿ لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ ﴾: المستقيم ﴿ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ ﴾: من جهته متعلق يأتي او مرد ﴿ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ ﴾: يتفرقون إلى الجنة أو النار ﴿ مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ﴾: أي: وباله ﴿ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴾: يسوون منازلهم في الجنة ﴿ لِيَجْزِيَ ﴾: متعلق يصدعون ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ ﴾: لا لموجب ﴿ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴾: أفهم محبته للمؤمنين ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ ﴾: الشمال والصبا والجنوب ﴿ مُبَشِّرَاتٍ ﴾: بالمطر ليبشركم ﴿ وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ ﴾: بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا " ﴿ وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ ﴾: إذا لا تسير بلا رياح ﴿ بِأَمْرِه ﴾: بإدارته ﴿ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ ﴾: بالتجارة فيه ﴿ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾: نعمه ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ ﴾: من المعجزات فكذبوهم ﴿ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ﴾: بالتكذيب ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾: عليهم بتدميرهم ﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ ﴾: تخرج ﴿ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي ﴾: جهة ﴿ ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ ﴾: سائرا ومطبقا وغيرهما ﴿ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً ﴾: قطعا ﴿ فَتَرَى ٱلْوَدْقَ ﴾: المطر ﴿ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ ﴾: وسطه ﴿ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ ﴾: المطر ﴿ مِّن قَبْلِهِ ﴾: تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال ﴿ لَمُبْلِسِينَ ﴾: آيسين ﴿ فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ ﴾: المحيي ﴿ لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾: وَ الله ﴿ وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً ﴾: أي: مضرة كما مر ﴿ فَرَأَوْهُ ﴾: أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع ﴿ مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ ﴾: صاروا ﴿ مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ ﴾: نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب ﴿ فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ ﴾: كما مر ﴿ وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ ﴾: قلوبا ﴿ عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ ﴾: كما مر ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ﴾: بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا ﴿ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ ﴾: ضعف النطفة أو الطفولية ﴿ قُوَّةً ﴾: قوة الحياة، أو الشباب ﴿ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً ﴾: ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول ﴿ وَشَيْبَةً ﴾: سن الهرم ﴿ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ﴾: ومنه الضعف والشباب وضدهما ﴿ وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ ﴾: بالكل ﴿ ٱلْقَدِيرُ ﴾: على الكل ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ ﴾: يحلف ﴿ ٱلْمُجْرِمُونَ ﴾: الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم ﴿ مَا لَبِثُواْ ﴾: في قبورهم ﴿ غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ ﴾: الصرف عن الصدق ﴿ كَانُواْ ﴾: في الدنيا ﴿ يُؤْفَكُونَ ﴾: يصرفون عن الحق ﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ ﴾: ردا عليهم: ﴿ لَقَدْ لَبِثْتُمْ ﴾: على ما ﴿ فِي كِتَابِ ٱللَّهِ ﴾: وهو﴿ وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ ﴾[المؤمنون: ١٠٠] أو هو متعلق العلم ﴿ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ ﴾: الذي أنكرتموه ﴿ وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾: وقوعه ﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ ﴾: في إنكاره ﴿ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ﴾: أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها ﴿ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا ﴾: جعلنا ﴿ لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ﴾: يرشدهم قطعا لمعذرتهم ﴿ وَلَئِن جِئْتَهُمْ ﴾: يا محمد ﴿ بِآيَةٍ ﴾: كآيات موسى ﴿ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾: عنادا: ﴿ إِنْ ﴾: ما ﴿ أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ ﴾: ذوو الأباطيل ﴿ كَذَلِكَ ﴾: الطبع ﴿ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾: لا يطلبون العلم ويصرون ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ﴾: بنصرك ﴿ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ ﴾: لا يحملنك على الخفة والطيش ﴿ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾: بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير