تفسير سورة الفلق

تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة سورة الفلق من كتاب تفسير القرآن الكريم .
لمؤلفه شحاته . المتوفي سنة 1423 هـ
تفسير سورة الفلق
أهداف سورة الفلق
( سورة الفلق مكية، وآياتها ٥ آيات، نزلت بعد سورة الفيل )
وسورة الفلق توجيه من الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين جميعا، للعياذ بكنفه، واللياذ بجاهه من كل سوء، والاعتصام بقدرته والاحتماء بجلاله من شرور مخلوقاته، وما عسى أن يصدر عنهم من إفك وحسد.
مع آيات السورة
١، ٢- قل أعوذ بربّ الفلق* من شر ما خلق.
الفلق هو الصبح، وقال جمع من المفسرين : إن الفلق هو الموجود الممكن كله، أي : قل : أستعيذ برب المخلوقات وبفالق الإصباح من كل أذى وشر يصيبني من مخلوق من مخلوقاته جميعا.
ثم خصص من بعض ما خلق أصنافا يكثر وقوع الأذى منها :
٣- ومن شرّ غاسق إذا وقب. أصل المعنى في مادة غسق. السيلان والانصباب، وأصل الوقب : النقرة في الجبل ونحوه، ووقب بمعنى دخل دخولا لم يترك شيئا إلا مرّ به.
والمراد من الغاسق هنا : الليل، ووقب : أي دخل وغمر كل شيء كأنما انصب عليه واشتدت ظلمته.
أي : أستعيذ بالله من شر الليل إذا دخل وغمر كل شيء بظلامه. وأستعيذ بالله من الظلام الحالك، وما يختبئ فيه من حشرة مؤذية، ومن شيطان تساعده الظلمة على الانطلاق والإيحاء، أو من ظلمات النفس والحيرة.
وعن ابن عباس : هو ظلمة الشهوة البهيمية إذا غلبت داعية العقلi.
٤- ومن شر النّفاثات في العقد. أي : ومن شر النمّامين الذين يقطعون روابط المحبة، ويبدّدون شمل المودة، ( والنميمة تشبه أن تكون ضربا من السحر لأنها تحوّل ما بين الصديقين من محبة إلى عداوة، بوسيلة خفية كاذبة، والنميمة تضلّل وجدان الصديقين، كما يضلل الليل من يسير فيه بظلمته، ولهذا ذكرها عقب ذكر الغاسق إذا وقب، ولا يسهل على أحد أن يحتاط للتحفظ من النمّام، فربما دخل عليك بما يشبه الصدق حتى لا يكاد يمكنك تكذيبه، فلا بد من قوة أعظم من قوتك تستعين بها عليه )ii.
أو النفاثات في العقد : الساحرات الساعيات بالأذى عن طريق خداع الحواس، وخداع الأعصاب، والإيحاء إلى النفوس، والتأثير في المشاعر، وهن يعقدن العقد في نحو خيط أو منديل، وينفثن فيها كتقليد من تقاليد السحر والإيحاء.
ويصح أن يراد بالنفاثات في العقد : النساء الكيادات اللواتي يفسدن عقد الزوجية، بصرف الزوج عن زوجته واستمالته حتى يهجر زوجته الأولى، فكأن الثانية أفسدت عقد الزوجية بين الزوج وزوجته الأولىiii.
٥- ومن شرّ حاسد إذا حسد. والحسد انفعال نفسي إزاء نعمة الله على بعض عباده مع تمني زوالها، وسواء أتبع الحاسد هذا الانفعال بسعي منه لإزالة النعمة تحت تأثير الحقد والغيظ، أو وقف عند حد الانفعال النفسي، فإن شرا يمكن أن يعقب هذا الانفعال.
فإذا حسد الحاسد، ووجه انفعالا نفسيا معينا إلى المحسود، فإن شرّا يمكن أن ينفذ إلى المحسود عن طريق العين أو النفس، ونحن نستجير بالله ونستعيذ به، ونلجأ إلى رحمته وفضله، ليعيدنا من هذه الشرور إجمالا وتفصيلا.
وقد روى البخاري بإسناده، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ فيهما : قل هو الله أحد. وقل أعوذ برب الفلق. وقل أعود برب الناس. ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يفعل ذلك ثلاث مراتiv.
وهكذا رواه أصحاب السنن.
مقاصد سورة الفلق
١- الالتجاء إلى الله والتحصن بقدرته من شر الخلق.
٢- ومن شر الظلام إذا انتشر وغطى الكون.
٣- ومن شر النساء الكيّادات صاحبات الحيل، ومن شر أهل الفتنة والنميمة.
٤- ومن شر الحسود إذا وجّه كيده للحسد.

بسم الله الرحمان الرحيم
﴿ قل أعوذ بربّ بالفلق ١ من شر ما خلق ٢ ومن شر غاسق إذا وقب ٣ ومن شر النفّاثات في العقد ٤ ومن شر حاسد إذا حسد ٥ ﴾
المفردات :
أعوذ : ألجأ وأتحصن.
الفلق : الصبح، أو جميع الموجودات.
تمهيد :
سورة الفلق وسورة الناس سورتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوّذ بهما كل ليلة وكل صباح.
أخرج الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوّذ من أعين الجان، ومن أعين الإنسان، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سواهماv. وقال الترمذي : حديث حسن صحيح.
وأخرج مالك، ورواه البخاري، وأبو داود، والنسائي، عن عائشة أن رسول الله صلى عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه بالمعوذات وأمسح بيده عليه رجاء بركاتهاvi.
وأخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أحد أصحابه أن يقرأ بهن كلما نام وكلما قام.
وفي حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهن وينفث في كفّيه ويمسح بهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده. ( انظر تفسير ابن كثير ).
التفسير :
١- قل أعوذ بربّ الفلق.
قل يا محمد : أعوذ وألوذ بربّ الفلق، أي برب المخلوقات ومبدع الكائنات، أو قل : أعتصم برب الصباح الذي يتجلى عنه الليل.
تمهيد :
سورة الفلق وسورة الناس سورتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوّذ بهما كل ليلة وكل صباح.
أخرج الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوّذ من أعين الجان، ومن أعين الإنسان، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سواهماv. وقال الترمذي : حديث حسن صحيح.
وأخرج مالك، ورواه البخاري، وأبو داود، والنسائي، عن عائشة أن رسول الله صلى عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه بالمعوذات وأمسح بيده عليه رجاء بركاتهاvi.
وأخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أحد أصحابه أن يقرأ بهن كلما نام وكلما قام.
وفي حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهن وينفث في كفّيه ويمسح بهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده. ( انظر تفسير ابن كثير ).
المفردات :
ما خلق : من الشر أو الأشرار.
التفسير :
٢- من شر ما خلق.
من كل شر في الدنيا والآخرة، وشر الإنس والجن والشياطين، وشر السباع والهوام، وشر النار، وشر الذنوب والمعاصي، وشر النفس، وشر العمل، ومن شر الثقلين وغيرهما.
تمهيد :
سورة الفلق وسورة الناس سورتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوّذ بهما كل ليلة وكل صباح.
أخرج الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوّذ من أعين الجان، ومن أعين الإنسان، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سواهماv. وقال الترمذي : حديث حسن صحيح.
وأخرج مالك، ورواه البخاري، وأبو داود، والنسائي، عن عائشة أن رسول الله صلى عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه بالمعوذات وأمسح بيده عليه رجاء بركاتهاvi.
وأخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أحد أصحابه أن يقرأ بهن كلما نام وكلما قام.
وفي حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهن وينفث في كفّيه ويمسح بهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده. ( انظر تفسير ابن كثير ).
المفردات :
غاسق : هو الليل المظلم.
وقب : دخل، شمل، غمر.
التفسير :
٣- ومن شر غاسق إذا وقب.
ومن شر الليل إذا اعتكر ظلامه، وعمّ سواده كل شيء، أو من شر القمر إذا دخل في الكسوف واسودّ، أو دخل في المحاق في آخر الشهر، وقيل : الغاسق إذا وقب : الحية إذا لدغت، أو الشهوة إذا غلبت داعية العقل.
تمهيد :
سورة الفلق وسورة الناس سورتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوّذ بهما كل ليلة وكل صباح.
أخرج الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوّذ من أعين الجان، ومن أعين الإنسان، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سواهماv. وقال الترمذي : حديث حسن صحيح.
وأخرج مالك، ورواه البخاري، وأبو داود، والنسائي، عن عائشة أن رسول الله صلى عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه بالمعوذات وأمسح بيده عليه رجاء بركاتهاvi.
وأخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أحد أصحابه أن يقرأ بهن كلما نام وكلما قام.
وفي حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهن وينفث في كفّيه ويمسح بهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده. ( انظر تفسير ابن كثير ).
المفردات :
النفاثات : النفث : النفخ مع شيء من الريق.
العقد : ما أحكم ربطه حسّا كعقدة الحبل، أو معنى كعقد البيع والنكاح، والمراد : عقد السحر أو النميمة والفتنة بين الناس التي تقطع روابط الألفة.
التفسير :
٤- ومن شر النفّاثات في العقد.
المرأة الساحرة أو الكيّادة التي تفسد عقدة الزوجية بين الرجل وزوجته، أو تتزين وتتلون وتتحسّن أمام الزوج حتى يميل إليها ويتزوجها، ويطلّق زوجته الأولى.
وذهب الزمخشري في تفسير الكشاف وغيره من المفسرين إلى أن المراد من النفّاثات في العقد : من يمشون بين الناس بالنميمة ليقطعوا روابط المحبة، ويبددوا شمل المودة، فقد أفسدوا عقدة الصداقة، وحوّلوا الأحبة إلى العداوة أو الجفوة.
التفسير :
٥- ومن شر حاسد إذا حسد.
والحسد : هو تمني زوال نعمة الغير، وكذلك العائن الذي ينظر بعينه للشيء فربما آذاه بدون قصد، والحاسد يتمنى زوال النعمة قاصدا، وهو بلاء ومرض.
وقد صحّ في الحديث الشريف النهي عن الحسد وعن الاشتراك فيه، فقال صلى الله عليه وسلم :( لا تحاقدوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا )vii.
وقال صلى الله عليه وسلم :( إياكم والحسد، فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب )viii.
السحر
تكلم العلماء كلاما طويلا عن السحر، وخلاصة كلامهم رأيان :
الرأي الأول : أن السحر خيال وخداع أو خفة يد، أو هم يوهم به الساحر الآخرين، وقد ذهب إلى ذلك المعتزلة، وقلدهم بعض العلماء.
الرأي الثاني : أن السحر يؤثّر حبّا وبغضا، وقد ذكر في القرآن الكريم في قوله تعالى : ولكن الشياطين كفروا يعلّمون الناس السحر... ( البقرة : ١٠٢ ).
وقد علّمنا الإسلام أن نلجأ ونتحصن بالله تعالى، ويتم ذلك بما يأتي :
١- قراءة سورة الفاتحة.
٢- قراءة آية الكرسي.
٣- قراءة خواتيم سورة البقرة، الآيتين الأخيرتين : آمن الرسول بما أنزل إليه... ( البقرة : ٢٨٥ ).
٤- قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة ( ن والقلم )، وهما : وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لمّا سمعوا الذّكر ويقولون إنه لمجنون* وما هو إلا ذكر للعالمين. ( القلم : ٥١، ٥٢ ).
٥- قراءة :( بسم الله ما شاء الله، لا قوة إلا بالله ).
٦- قراءة : قل هو الله أحد، قل أعوذ برب الفلق، قل أعوذ برب الناس.
٧- إخراج صدقة.
٨- دعاء الله بالحفظ، مثل : فالله خيرا حافظا وهو أرحم الراحمين. ( يوسف : ٦٤ ).
٩- اليقين الجازم بأن كل أمر بيد الله، فهو سبحانه المسبب الحقيقي، والمخلوق ما هو إلا سبب، قال تعالى : وما هم بضارّين به من أحد إلا بإذن الله... ( البقرة : ١٠٢ ).
اللهم احفظنا من كل سوء، اللهم احفظنا من السحر والحسد، ومن شر كل نفس أنت آخذ بناصيتها، ومن طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان.
خاتمة في أدعية النوم
اللهم غارت النجوم، نامت العيون، وبقيت أنت يا حي يا قيوم، اهد ليلي وأنم عيني.
اللهم رب السماء وما أظلّت، والأرضين وما أقلّت، والشياطين وما أظلّت، كن لي جارا من شرار خلقك عزّ جارك.
***
تم بفضل اله تعالى وتوفيقه تفسير سورة ( الفلق ) بعد منتصف ليلة الخميس ٢٢ من ربيع الأول ١٤٢٢ ه، الموافق ١٤/٦/٢٠٠١.
i تفسير النيسابوري بهامش تفسير الطبري ٣٠/٢١٤.
ii تفسير جزء عم للإمام محمد عبده، ص١٣٨.
iii وفي الحديث :( لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صفحتها ).
أي : لا ينبغي للمرأة أن تطلب من الزوج طلاق زوجته لتحل محلها، وتأكل في إنائها وتحتل مكانتها، ومن النساء من يحلو لهن إفساد ما بين الزوج وزوجته، أو خطف الرجل من امرأته وهو كيد نستعيذ بالله منه.
iv كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه :
روى البخاري في فضائل القرآن ( ٥٠١٨ ) وأبو داود في الأدب ( ٥٠٥٦ ) والترمذي في الدعوات ( ٣٤٠٢ ) وأحمد في مسنده ( ٢٤٣٣٢ ) من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما : قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.
v كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان :
رواه الترمذي في الطب ( ٢٠٥٨ ) والنسائي في الاستعاذة ( ٥٤٩٤ ) من حديث أبي سعيد قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حنى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما.
قال أبو عيسى : وفي الباب عن أنس، وهذا حديث حسن غريب.
vi كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات :
روى البخاري في المغازي ( ٤٤٣٩ ) ومسلم في السلام ( ٢١٩٢ ) من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده فلما اشتكى وجعه الذي توفى فيه طفقت أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه.
vii لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا :
رواه مسلم في البر ( ٢٥٦٤ ) والترمذي في البر ( ١٩٢٧ ) وأحمد في مسنده ( ٧٦٧٠، ٨٠٤٢ ) من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا –ويشير إلى صدره ثلاث مرات- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ).
viii إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات :
رواه أبو داود في الأدب ( ٤٩٠٣ ) من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أو قال العشب ).
ورواه ابن ماجة في الزهد ( ٤٦١٠ ) من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصلاة نور المؤمن والصيام جنة من النار ).
Icon