تفسير سورة سورة الذاريات

مجموعة من المؤلفين

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

الناشر

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مصر، طبع مؤسسة الأهرام

الطبعة

الثامنة عشر

آية رقم ١
١ -، ٢، ٣، ٤ - أقسم بالرياح المثيرات للسحاب، تدفعها دفعاً، فالحاملات منها ثقلاً عظيماً من الماء، فالجاريات به مُيَسرة بتسخير الله، فالمقسمات رزقاً يسوقه الله إلى من يشاء.
آية رقم ٥
٥ -، ٦ - إن الذى تُوعدونه من البعث وغيره لمحقق الوقوع، وإن الجزاء على أعمالكم لحاصل لا محالة.
آية رقم ٧
٧ -، ٨ - أُقسم بالسماء ذات الطرائق المحكمة: إنكم إذ تقولون - ما تقولون - لفى قول مضطرب.
آية رقم ٩
٩ - ينصرف عن الإيمان بذلك الوعد الصادق، والجزاء الواقع من صرف عنه، لإيثاره هواه على عقله.
آية رقم ١٠
١٠ -، ١١ - هلك الكذَّابون القائلون فى شأن القيامة بالظن والتخمين، الذين هم مغمورون فى الجهل، غافلون عن أدلة اليقين.
آية رقم ١٢
١٢ - يسألون - مستهزئين مستبعدين - متى يوم الجزاء؟.
آية رقم ١٣
١٣ - يوم هم موْقوفون على النار، يُصهرون بها.
آية رقم ١٤
١٤ - يُقال لهم: ذوقوا عذابكم هذا الذى كنتم فى الدنيا تستعجلون وقوعه.
آية رقم ١٥
١٥ - إن الذين أطاعوا الله وخافوه ينعمون فى جنات وعيون لا يحيط بها الوصف.
١٦ - متقبلين ما أعطاهم ربهم من الثواب والتكريم، إنهم كانوا قبل ذلك - فى الدنيا - محسنين فى أداء ما طُلب منهم.
آية رقم ١٧
١٧ -، ١٨ - كانوا ينامون قليلاً من الليل، ويستيقظون أكثره للعبادة، وبأواخر الليل هم يستغفرون.
آية رقم ١٩
١٩ - وفى أموالهم نصيب ثابت للمحتاجين، السائلين منهم والمحرومين المتعففين.
آية رقم ٢٠
٢٠ - وفى الأرض دلائل واضحات موصلة إلى اليقين لمن سلك طريقه.
آية رقم ٢١
٢١ - وفى أنفسكم كذلك آيات واضحات، أغفِلتم عنها فلا تبصرون دلالتها؟.
آية رقم ٢٢
٢٢ - وفى السماء أمْرُ رزقكم وتقدير ما توعدون.
آية رقم ٢٣
٢٣ - فأقسم برب السماء والأرض: إن كل ما تنكرون من وقوع البعث والجزاء وتعذيب المكذبين وإثابة المتقين لثابت مثل نطقكم الذى لا تشكون فى وقوعه منكم.
آية رقم ٢٤
٢٤ -، ٢٥ - هل علمت قصة الملائكة أضياف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا: سلاماً، قال: سلام قوم غير معروفين.
آية رقم ٢٦
٢٦ -، ٢٧ - فذهب إلى أهله فى خفية، فجاء بعجل سمين، فقرَّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، قال متعجبا من حالهم: ألا تأكلون؟.
٢٨ - فأحس فى نفسه خوْفاً منهم، قالوا: لا تخف، وبشروه بغلام له حظ وافر من العلم.
آية رقم ٢٩
٢٩ - فأقبلت امرأته فى صيحة حين سمعت البشارة، فضربت وجهها بيدها - استبعاداً وتعجباً - وقالت: أنا عجوز عاقر، فكيف ألد؟
آية رقم ٣٠
٣٠ - قالوا: كذلك قضى ربك إنه هو الحكيم فى كل ما يقضى، العليم الذى لا يخفى عليه شئ.
آية رقم ٣١
٣١ - قال إبراهيم: فما شأنكم - بعد هذه البشارة - أيها المرسلون؟!.
آية رقم ٣٢
٣٢ -، ٣٣، ٣٤ - قالوا: إنا أُرسلنا إلى قوم مفرطين فى العصيان، لنلقى عليهم حجارة من طين لا يعلم كنهه إلا الله، مُعلَّمة مخصصة عند ربك للمجاوزين الحد فى الفجور.
آية رقم ٣٥
٣٥ -، ٣٦ - فقضينا بإخراج من كان فى تلك القرية من المؤمنين، فما وجدنا فيها غير أهل بيت واحد من المسلمين.
آية رقم ٣٧
٣٧ - وتركنا فيها علامة تدل على هلاك أهلها، ليعتبر بها الذين يخافون العذاب الأليم.
آية رقم ٣٨
٣٨ - وفى قصة موسى عظة، إذ أرسلناه إلى فرعون مؤيداً ببرهان بيِّن.
آية رقم ٣٩
٣٩ - فأعرض فرعون عن الإيمان بموسى معتدا بقوَّته، وقال: هو ساحر أو مجنون.
آية رقم ٤٠
٤٠ - فأخذناه ومن اعتز بهم فرميناهم فى البحر، وهو مقترف ما يُلام عليه من الكفر والعناد.
آية رقم ٤١
٤١ - وفى قصة عاد عظة، إذ أرسلنا عليهم الريح التى لا خير فيها.
آية رقم ٤٣
٤٣ -، ٤٤ - وفى قصة ثمود آية، إذ قيل لهم: تمتعوا فى داركم إلى وقت معلوم، فتَجبَّروا وتعالوا عن الاستجابة لأمر ربهم، فأهلكتهم الصاعقة وهم يعاينون وقوعها بهم.
آية رقم ٤٥
٤٥ - فما تمكنوا من نهوض، وما كانوا قادرين على الانتصار بدفع العذاب.
آية رقم ٤٦
٤٦ - وقوم نوح أهلكناهم من قبل هؤلاء، إنهم كانوا قوماً خارجين عن طاعة الله.
آية رقم ٤٧
٤٧ -، ٤٨ - والسماء أحكمناها بقوة، وإنا لقادرون على أكثر من ذلك. والأرض بسطناها، فنعم المهاد الذى ينتفع به الإنسان.
آية رقم ٤٩
٤٩ - ومن كل شئ خلقنا صنفين مزدوجين لعلكم تتذكرون فتؤمنوا بقدرتنا.
آية رقم ٥٠
٥٠ -، ٥١ - فسارعوا إلى طاعة الله، إنى لكم من الله نذير مُبَيِّن عاقبة الإشراك.
٥٢ - كذلك كان شأن الأمم مع رسلهم، ما أتى الذين من قبل قومك من رسول إلا قالوا: ساحر أو مجنون.
آية رقم ٥٣
٥٣ - أأوصى بعضهم بعضاً بهذا القول حتى تواردوا عليه؟ بل هم قوم متجاوزون الحدود فتلاقوا فى الطعن على الرسل.
آية رقم ٥٤
٥٤ - فأعرضْ عن هؤلاء المعاندين، فما أنت بملوم على عدم استجابتهم.
آية رقم ٥٥
٥٥ - ودم على التذكير، فإن الذكرى تزيد المؤمنين بصيرة وقوة يقين.
آية رقم ٥٦
٥٦ - وما خلقت الجن والإنس لشئ يعود علىّ بالنفع، وإنما خلقتهم ليعبدونى، والعبادة نفع لهم.
آية رقم ٥٧
٥٧ - ما أريد منهم من رزق - لأنى غنى عن العالمين - وما أريد أن يطعمونى لأنى أُطْعِم ولا أُطْعَم.
آية رقم ٥٨
٥٨ - إن الله - وحده - هو المتكفل برزق عباده، وهو ذو القوة الشديد الذى لا يعجز.
آية رقم ٥٩
٥٩ - فإن للذين ظلموا أنفسهم بالكفر والتكذيب نصيباً من العذاب مثل نصيب أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلونى بإنزال العذاب قبل أوانه.
آية رقم ٦٠
٦٠ - فهلاك للذين كفروا من يومهم الذى يوعدونه، لما فيه من الشدائد والأهوال.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

45 مقطع من التفسير