تفسير سورة سورة المائدة
الأخفش
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير الراغب الأصفهاني
الراغب الأصفهاني
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
قال : غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ نصب ( غيرَ ) على الحال.
[ و ] قال لاَ تُحِلُّواْ شَعَائِرَ اللَّهِ واحدها " شعيرة ".
[ و ] قال وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ ف " الشَنَآنُ " متحرك مثل " الدَرَجان " و " المَيَلان "، وهو من " شَنِئْتُه " ف " أنا أشنَؤه " " شَنَآناً ". وقال لاَ يَجْر ِمَنَّكُمْ أي : لا يُحِقَّنَّ لَكُمْ. لأَنَّ قَوْلَهُ لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ إنما هو حَقٌّ أَنَّ لَهُمْ النّارَ. قال الشاعر :[ من الكامل وهو الشاهد الثمانون بعد المئة ] :
وَلَقَدْ طَعَنْتُ أَبّا عُيَيْنَةَ طَعْنَةً ***جَرَمَتْ فَزارَةُ بَعْدَها أَنْ يَغْضَبُوا
أي : حُقَّ لَهٌا.
وقوله أَن صَدُّوكُمْ يقول :" لأَِن صَدُّوكُم " وقد قُرئت إِنْ صَدُّوكُم [ ١٠١ء ] على معنى " إنْ هُمْ صَدُّوكُم " أي :" إنْ هُمْ فَعَلُوا " أي : إنْ هَمُّوا* ولم يكونوا فعلوا. وقد تقول ذلك أيضاً وقد فعلوا كأنك تحكي ما لم يكن ؛ كقول الله تعالى قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ وقد كان عندهم قد وقعت السرقة.
وقال أَن تَعْتَدُواْ ( ٢ ) أي : لا يُحِقَنَّ لَكُمْ شَنَآنُ قَوْم أَنْ تَعْتَدُوا. أي : لا يَحْمِلَنَّكُم ذلك َ علَى العُدْوانِ. ثم قال وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى ( ٢ ).
[ و ] قال وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ ف " الشَنَآنُ " متحرك مثل " الدَرَجان " و " المَيَلان "، وهو من " شَنِئْتُه " ف " أنا أشنَؤه " " شَنَآناً ". وقال لاَ يَجْر ِمَنَّكُمْ أي : لا يُحِقَّنَّ لَكُمْ. لأَنَّ قَوْلَهُ لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ إنما هو حَقٌّ أَنَّ لَهُمْ النّارَ. قال الشاعر :[ من الكامل وهو الشاهد الثمانون بعد المئة ] :
وَلَقَدْ طَعَنْتُ أَبّا عُيَيْنَةَ طَعْنَةً ***جَرَمَتْ فَزارَةُ بَعْدَها أَنْ يَغْضَبُوا
أي : حُقَّ لَهٌا.
وقوله أَن صَدُّوكُمْ يقول :" لأَِن صَدُّوكُم " وقد قُرئت إِنْ صَدُّوكُم [ ١٠١ء ] على معنى " إنْ هُمْ صَدُّوكُم " أي :" إنْ هُمْ فَعَلُوا " أي : إنْ هَمُّوا* ولم يكونوا فعلوا. وقد تقول ذلك أيضاً وقد فعلوا كأنك تحكي ما لم يكن ؛ كقول الله تعالى قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ وقد كان عندهم قد وقعت السرقة.
وقال أَن تَعْتَدُواْ ( ٢ ) أي : لا يُحِقَنَّ لَكُمْ شَنَآنُ قَوْم أَنْ تَعْتَدُوا. أي : لا يَحْمِلَنَّكُم ذلك َ علَى العُدْوانِ. ثم قال وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى ( ٢ ).
وقال وَالْمَوْقُوذَةُ ( ٣ ) من ( وُقِذَتْ ) ف " هِيَ مَوْقُوذَةٌ ".
وَالنَّطِيحَةُ ( ٣ ) فيها الهاء لأنها جعلت كالاسم مثل " أَكِيلَةِ الأَسَدِ ". وإنما تقول :" هِيَ أَكِيلٌ " و " هِيَ نَطِيحٌ " " لأَنَّ كل ما فيه " مَفْعُولَة " ف " الفَعِيل " فيه بغير الهاء نحو " القَتيِل " و " الصَريع " إذا عنيت المرأة و " هِيَ جَريحٌ " لأَنَكَ تقول " مَجْرُوحَةٌ ".
وقال وَمَآ أَكَلَ السَّبُعُ ( ٣ ) ولغة يخففون " السَبْع ".
وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ( ٣ ) وجميعه :" الأنْصاب ".
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ( ٣ ) يقول :" وَحُرِّمَ ذلك " وواحدها " زُلَم " و " زَلَمَ ".
وقال مَخْمَصَةٍ ( ٣ ) تقول :" خَمَصَهُ الجُوع " نحو " المَغْضَبَة " لأنَّه أَرادَ المصدر.
[ وقال ] يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ( ٣ ) مهموزة الياء الثانية وهي من " فَعِل " " يَفْعِل " وكسر الياء الأولى لغة نحو " لِعْبَ " ومنهم من يكسِر اللام والعين ويسكنون العين ويفتحون [ ١٠١ ب ] اللام أيضاً ويكسرونها وكذلك " يئس ". وذلك أنَّ " فعل " إذا كان ثانيه احد الحروف الستة كسروا أوله وتركوه على الكسر، كما يقولون ذلك في " فعيل " نحو " شِعير " و " صِهيل ". ومنهم من يسكن ويكسر الأولى نحو " رِحْمَهُ اللهُ " فلذلك تقول :" يِئْسَ " تكسر الياء وتسكن الهمزة. وقد قرئت هذه الآية نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ على تلك اللغة التي يقولون فيها " لِعِبَ ". وأُناس يقولون " نَعِمَ الرَّجُلُ زَيْدٌ " فقد يجوز كسر هذه النون التي في " نَعِمَ " لأن التي بعدها من الحروف الستة كما كسر " لِعِب ". وقولهم :" أن العين ساكنة من " نِعِمّا " إذا أدغمت خطأ لأنه لا يجتمع ساكنان. ولكن إذا شئت أخفيته فجعلته بين الإدغام والإظهار فيكون في زنة متحرك كما قرئت إِنِّي لَيَحْزُنُنِي يشمون النون الأولى الرفع.
وقال الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ( ٣ ) لأَّنَّ الإسلام كان فيه بعض الفرائض فلما فرغ الله مما أراد منه قال الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً ( ٣ ) لا على غير هذه الصفة.
وقال فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ كأنه قال :" فإِنَّ اللهُ لَهُ غَفُورٌ رَحِيم ". كما تقول :" عبدُ اللهِ ضَرَبْتُ " تريد : ضربته. قال الشاعر :[ من الوافر وهو الشاهد الحادي والثمانون بعد المئة ] :
وقال الآخر :[ من الرجز وهو الشاهد الثاني والثمانون بعد المئة ] :
وَالنَّطِيحَةُ ( ٣ ) فيها الهاء لأنها جعلت كالاسم مثل " أَكِيلَةِ الأَسَدِ ". وإنما تقول :" هِيَ أَكِيلٌ " و " هِيَ نَطِيحٌ " " لأَنَّ كل ما فيه " مَفْعُولَة " ف " الفَعِيل " فيه بغير الهاء نحو " القَتيِل " و " الصَريع " إذا عنيت المرأة و " هِيَ جَريحٌ " لأَنَكَ تقول " مَجْرُوحَةٌ ".
وقال وَمَآ أَكَلَ السَّبُعُ ( ٣ ) ولغة يخففون " السَبْع ".
وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ( ٣ ) وجميعه :" الأنْصاب ".
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ( ٣ ) يقول :" وَحُرِّمَ ذلك " وواحدها " زُلَم " و " زَلَمَ ".
وقال مَخْمَصَةٍ ( ٣ ) تقول :" خَمَصَهُ الجُوع " نحو " المَغْضَبَة " لأنَّه أَرادَ المصدر.
[ وقال ] يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ( ٣ ) مهموزة الياء الثانية وهي من " فَعِل " " يَفْعِل " وكسر الياء الأولى لغة نحو " لِعْبَ " ومنهم من يكسِر اللام والعين ويسكنون العين ويفتحون [ ١٠١ ب ] اللام أيضاً ويكسرونها وكذلك " يئس ". وذلك أنَّ " فعل " إذا كان ثانيه احد الحروف الستة كسروا أوله وتركوه على الكسر، كما يقولون ذلك في " فعيل " نحو " شِعير " و " صِهيل ". ومنهم من يسكن ويكسر الأولى نحو " رِحْمَهُ اللهُ " فلذلك تقول :" يِئْسَ " تكسر الياء وتسكن الهمزة. وقد قرئت هذه الآية نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ على تلك اللغة التي يقولون فيها " لِعِبَ ". وأُناس يقولون " نَعِمَ الرَّجُلُ زَيْدٌ " فقد يجوز كسر هذه النون التي في " نَعِمَ " لأن التي بعدها من الحروف الستة كما كسر " لِعِب ". وقولهم :" أن العين ساكنة من " نِعِمّا " إذا أدغمت خطأ لأنه لا يجتمع ساكنان. ولكن إذا شئت أخفيته فجعلته بين الإدغام والإظهار فيكون في زنة متحرك كما قرئت إِنِّي لَيَحْزُنُنِي يشمون النون الأولى الرفع.
وقال الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ( ٣ ) لأَّنَّ الإسلام كان فيه بعض الفرائض فلما فرغ الله مما أراد منه قال الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً ( ٣ ) لا على غير هذه الصفة.
وقال فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ كأنه قال :" فإِنَّ اللهُ لَهُ غَفُورٌ رَحِيم ". كما تقول :" عبدُ اللهِ ضَرَبْتُ " تريد : ضربته. قال الشاعر :[ من الوافر وهو الشاهد الحادي والثمانون بعد المئة ] :
| [ ١٠٢ ء ] ثَلاثٌ كُلُّهُنَّ قتلتُ عَمْداً | فَأَخْزَى اللهُ رابعَةً تَعُود |
| قدْ أَصْبَحَتْ أُمُ الخِيارِ تَدَّعي | عَلَيَّ ذَنْباً كُلَّهُ لَمْ أَصْنعِ |
آية رقم ٤
وقال مَاذَا أُحِلَّ ( ٤ ) فإن شئت جعلت " ذا " بمنزلة " الذي " وان شئت جعلتها زائدة كما قال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد الثالث والثمانون بعد المئة ] :
ف " ذا " لا تكون ها هنا إلاَّ زائدة. [ إذ ] لو قلت :" ما الذي بال نسوتكم " لم يَكُن كَلاماً.
[ و ] قال الْجَوَارِحِ ( ٤ ) وهي الكَواسِبُ كما تقول :" فُلانٌ جارِحَةُ أَهْلِهِ " و " مالَهُمْ جارِحَةٌ " أي : مالَهُم مَمَالِيكُ " ولا حافِرَةْ ".
[ و ] قال كُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ ( ٤ ) [ ف ] أدخل مِنْ كما أدخله في قوله :" كانَ مِنْ حَديث " و " قَدْ كانَ مِنْ مَطَرٍ ". وقوله وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ و يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ . وهو فيما فسر " يُنَزِّلُ منَ السَّماءِ جِبالاً فيها بَرَدٌ ". وقال بَعْضُهُم وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ أي : في السَّماءِ جبالٌ مِنْ بَرَد. أي : يَجْعَلْ الجِبالَ مِنْ بَرَدٍ في السَّماء، ويجعل الإِنزال منها.
| يا خُزْرَ تَغْلِبَ ماذا بالُ نِسْوَتِكُم | لا يَسْتَفِقنَ إلى الدَيْرَيْنَ تَحْنانا |
[ و ] قال الْجَوَارِحِ ( ٤ ) وهي الكَواسِبُ كما تقول :" فُلانٌ جارِحَةُ أَهْلِهِ " و " مالَهُمْ جارِحَةٌ " أي : مالَهُم مَمَالِيكُ " ولا حافِرَةْ ".
[ و ] قال كُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ ( ٤ ) [ ف ] أدخل مِنْ كما أدخله في قوله :" كانَ مِنْ حَديث " و " قَدْ كانَ مِنْ مَطَرٍ ". وقوله وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ و يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ . وهو فيما فسر " يُنَزِّلُ منَ السَّماءِ جِبالاً فيها بَرَدٌ ". وقال بَعْضُهُم وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ أي : في السَّماءِ جبالٌ مِنْ بَرَد. أي : يَجْعَلْ الجِبالَ مِنْ بَرَدٍ في السَّماء، ويجعل الإِنزال منها.
آية رقم ٥
وقال مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ( ٥ ) فيعني به الرجال.
وقال أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ( ٥ ) ( وَ ) أُحِلَّ لَكُمْ المُحْصنات من النساء مُحْصِنِينَ [ ١٠٢ ب ] غَيْرَ مُسَافِحِينَ أي : أُحِلَّ لَكُمْ في هذِهِ الحالِ.
وقال أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ( ٥ ) ( وَ ) أُحِلَّ لَكُمْ المُحْصنات من النساء مُحْصِنِينَ [ ١٠٢ ب ] غَيْرَ مُسَافِحِينَ أي : أُحِلَّ لَكُمْ في هذِهِ الحالِ.
وقال وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ ( ٦ ) فرده إلى " الغَسْل " في قراءة بعضهِم لأنه قال فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وقال بعضهم وَأَرْجُلَكُمْ على المسح أي : وامْسحوا بأَرْجُلِكُم. وهذا لا يعرفه الناس. وقال ابن عباس :" المَسْحَ على الرِّجْلَيْن يُجْزِئ ". " ويجوز الجر على الاتباع وهو في المعنى " الغَسْل " نحو " هذا جُحْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ ". والنَصب أسلم وأجود من هذا الاضطرار. ومثله قول العرب :" أَكَلْتُ خبزا ولبنا " واللبن لا يؤكل. ويقولون :" ما سَمِعْتُ برائحةٍ أطيبَ من هذهِ ولا رأيتُ رائحةً أطيبَ من هذِه " و " ما رأيتُ كلاماً أصوبَ من هذا ". قال الشاعر :[ من مجزوء الكامل وهو الشاهد الرابع والثمانون بعد المئة ] :
ومثله لاَ تُحِلُّواْ شَعَائِرَ اللَّهِ [ ٢ ] وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ( ٢ ).
وقال مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ ( ٦ ) أي : ما يُريدُ اللهُ لِيجْعَلَ عَلَيْكُمْ حَرَجا.
| يا لَيْتَ زَوجَكِ قَدْ غَدا | مُتَقَلِّداً سَيْفاً وَرُمْحاً |
وقال مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ ( ٦ ) أي : ما يُريدُ اللهُ لِيجْعَلَ عَلَيْكُمْ حَرَجا.
آية رقم ٩
وقال : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ( ٩ ) كأنه فسر الوعد ليبين ما وعدهم أي : هكذا وعدهم فقال لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ .
آية رقم ١٢
[ وقال ] وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَآمَنتُمْ بِرُسُلِي ( ١٢ ) لأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ( ١٢ ) فاللام الأَولى على معنى القسم [ ١٠٣ ء ] والثانية على قسم آخر.
آية رقم ١٤
وقال وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ ( ١٤ ) كما تقول :" مِنْ عبدِ اللهِ أخَذْتُ دِرْهَمَه ".
آية رقم ٢٢
[ و ] قال إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ ( ٢٢ ) فأعمل إِنَّ في " القوم " وجعل " جَبْارِينَ " من صفتهم لأَنَّ فِيها ليس باسم.
آية رقم ٢٦
[ و ] قال فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ( ٢٦ ) فهي من " أَسَي " " يَأْسىَ " " أَسَىَ شَدِيداً " وهو الحزن. و " يَئِسَ " من " اليَأسِ " وهو انقطاع الرجاء من " يَئِسوا " وقوله وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ : من انقطاع الرجاء وهو من : يئست وهو مثل " إِيٍس " في تصريفه. وإنْ شِئْتَ مثل " خَشِيْتُ " في تصريفه. وأما " أسَوْتَ " " تَأْسُوا " " أَسْواً " فهو الدواء للجِراحة. و " أُسْتُ " " أَؤُوسُ " أَوْساً " في معنى : أَعْطَيْتُ. و " أُسْتُ " قياسها " قُلْتُ " و " أَسَوْتُ " [ قياسها ] " غَزَوْتُ ".
آية رقم ٢٧
[ و ] قال وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ ( ٢٧ ) فالهمزة ل " نَبَأ " لأنها من " أَنْبَاتُهُ ". وأَلِف " ابْنَيْ " تذهب لأنها ألف وصل في التصغير. وإذا وقفت [ قلت ] " نبأ " مقصور ولا تقول " نبا " لأنها مضاف فلا تثبت فيها الألف*.
آية رقم ٣٠
وقال فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ ( ٣٠ ) مثل " فَطَوَّعَتْ " ومعناه :" رَخَّصَتْ " وتقول " طَوَّقْتُهُ إمْريِ " أي : عَصَبْتُه به.
آية رقم ٣١
وقال أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ ( ٣١ ) فنصب فَأُوَارِيَ لأَنَّكَ عَطَفْتَه بالفاء على أَنْ وليس بمهموز لأَنّه من " وَارَيْتُ " وإنما [ ١٠٣ ب ] كانت عَجَزْتُ لأنها من " عَجَزَ " " يَعْجِزُ " وقال بعضهم " عَجَزَ " " يَعْجُزُ "، و " عَجِزَ " " يَعْجَزُ ".
آية رقم ٣٢
[ و ] قال مِنْ أَجْلِ ذلك كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ( ٣٢ ). وان شئت أذهبت الهمزة من أَجْلِ وحركت النون في لغة من خفف الهمزة. و " الأَجْلُ " : الجناية من " أَجَلَ " " يَأْجِلُ "، تقول :" قَدْ أَجَلْتَ عَلَيْنا شَرْاً " ويقول بعض العرب مِنْ جَرّا من :" الجَريرة " ويجعله على " فَعْلَى ".
وقال أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ ( ٣٢ ) يقول :" أَوْ بِغَيْرِ فَسادٍ في الأَرْض ".
وقال أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ ( ٣٢ ) يقول :" أَوْ بِغَيْرِ فَسادٍ في الأَرْض ".
آية رقم ٣٦
وقال لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ( ٣٦ ) يقول :" لَوْ أَنَّ هذا مَعَهُم لِلفداء ما تُقُبِّلَ مِنْهُم ".
وقال لاَ يَحْزُنكَ ( ٤١ ) خفيفة مفتوحة الياء وأهْل المدينة يقولون يُحْزِنْكَ يجعلونها من " أحْزَنَ " والعرب تقول :" أَحْزَنْتُه " و " حَزَنْتُهُ ".
وقال الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ ( ٤١ ) أي :" مِنْ هؤُلاءِ ومِنْ هؤلاء " ثم قال مستأنفاً سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ ( ٤١ ) أي : هم سماعون. وان شئت جعلته على وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ ( ٤١ ) سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ ثم تقطعه من الكلام الأول. ثم قال سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ( ٤١ ) على ذلك الرفع للأول وأما قوله لَمْ يَأْتُوكَ ( ٤١ ) فها هنا انقطع الكلام والمعنى " وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ يَسْمَعُونَ كَلامَ النَبِيّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم [ ١٠٤ ء ] لَيَكْذِبُوا عَلَيْهِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرينَ لَمْ يأتُوكَ بَعْد " يقول :" يَسْمَعُونَ لَهُم فَيُخْبِرونَهُمْ وَهُمْ لَمْ يَأْتُوكَ ".
وقال الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ ( ٤١ ) أي :" مِنْ هؤُلاءِ ومِنْ هؤلاء " ثم قال مستأنفاً سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ ( ٤١ ) أي : هم سماعون. وان شئت جعلته على وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ ( ٤١ ) سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ ثم تقطعه من الكلام الأول. ثم قال سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ( ٤١ ) على ذلك الرفع للأول وأما قوله لَمْ يَأْتُوكَ ( ٤١ ) فها هنا انقطع الكلام والمعنى " وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ يَسْمَعُونَ كَلامَ النَبِيّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم [ ١٠٤ ء ] لَيَكْذِبُوا عَلَيْهِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرينَ لَمْ يأتُوكَ بَعْد " يقول :" يَسْمَعُونَ لَهُم فَيُخْبِرونَهُمْ وَهُمْ لَمْ يَأْتُوكَ ".
آية رقم ٤٥
وقال وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ( ٤٥ ) إذا عطف على ما بعد " أَنَّ " نصب والرفع على الابتداء كما تقول :" إنَّ زَيْداً منْطَلِقٌ وعَمْرٌ ذاهبٌ " وإِنْ شئتَ قلت :" وَعَمْراً ذاهبٌ " نصب ورفع.
آية رقم ٤٦
[ و ] قال وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ ( ٤٦ ) لأنَّ بَعْضَهم يقول :" هِيَ الإِنْجيل " وبعضهم يقول :" هُوَ الإِنجيل ". وقد يكون على أنَّ " الإِنجيلَ " كتاب فهو مذكر في المعنى فذكروه على ذلك. كما قال وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى ثم قال فَارْزُقُوهُمْ مِّنْهُ فذكّر و " القِسْمَةُ " مُؤَّنَّثة لأَنَّها في المعنى " الميراث " و " المال " فذكر على ذلك.
وقال وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ ( ٤٨ ) يقول :" وَشاهِداً عَلَيْهِ " نصب على الحال.
وقال شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً ( ٤٨ ) ف " الشِّرْعَةُ " : الدينِ، من " شَرَعَ " " يَشْرَعُ "، و " المِنْهاجُ " : الطَريقُ من " نَهَجَ " " يَنْهَجُ ".
وقال شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً ( ٤٨ ) ف " الشِّرْعَةُ " : الدينِ، من " شَرَعَ " " يَشْرَعُ "، و " المِنْهاجُ " : الطَريقُ من " نَهَجَ " " يَنْهَجُ ".
آية رقم ٥١
وقال لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ ( ٥١ ) ثم قال بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ( ٥١ ) على الابتداء.
آية رقم ٥٣
[ و ] قال وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ ( ٥٣ ) نصب لأنه معطوف على قوله فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ ( ٥٢ ) وقد قرئ رفعا على الابتداء. قال أبُو عمرو النصب محال لأنه لا يجوز " وَعَسى اللهُ أَنْ يقولَ الذين آمنوا " وإِنَّما ذا " عسى أنْ يقول "، يجعل أَنْ يَقُولَ [ ١٠٤ ب ] معطوفة على ما بعد " عَسَى " أوْ يكون تابعا، نحو قولهم :" أَكَلْتُ خُبْزاً وَلَبَنَاً " و :
| ....................... | مُتَقَلِّداً سَيْفاً وَرُمْحاً |
آية رقم ٦٠
وقال بِشَرٍّ مِّن ذلك مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ( ٦٠ ) كما قال بِخَيْرٍ مِنْ ذلِك *.
وقال وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ( ٦٠ ) أي : مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ ( ٦٠ ) وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ .
وقال وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ( ٦٠ ) أي : مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ ( ٦٠ ) وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ .
آية رقم ٦٣
وقال وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ( ٦٣ ) وقال عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ ( ٦٣ ) نصبهما بإِسقاط الفعل عليهما.
وقال وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ ( ٦٤ ). فذكروا أنَّها " العَطِيَّة " و " النِّعْمَة ". وكذلك بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ( ٦٤ ) كما تقول :" إنَّ لِفُلانٍ عِنْدِي يَداً " أي : نِعْمَةً. وقال : أُوْلِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ أي : أُولى النِّعَم. وقد تكون " اليَد " في وجوه، تقول " بَيْنَ يَدَي الدارِ " تَعْني : قُدامَها، وليستْ للدارِ يدان.
آية رقم ٦٧
وقال فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ( ٦٧ ) وقال بعضهم رِسالاتِهِ وكلٌّ صوابٌ لأَنَّ " الرِّسالَةَ " قد تجمع " الرَّسائِلَ " كما تقول " هَلَكَ البَعِيرُ والشَّاةُ " و " أَهْلَكَ الناسَ الدينارُ والدِرْهَمُ " تريد الجماعة.
آية رقم ٦٩
وقال : وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى ( ٦٩ ) وقال في موضع آخر والصّابِئِينَ والنصب القياس على العطف على ما بعد إِنّ فأما هذه فرفعها على وجهين كأن قوله إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ( ٦٩ ) في موضع رفع في المعنى لأنه كلام مبتدأ لأَنَّ قَوْلَهُ :" إنَّ زَيْداً مُنْطَلِقٌ " و " زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ " من غير أن يكون فيه " إنّ " في المعنى سواء [ ١٠٥ ء ]، فإن شئت إذا عطفت عليه شيئا جعلته على المعنى. كما قلت :" إنَّ زيداً مُنْطَلِقٌ وعمرٌو ". ولكنه إذا جعل بعد الخبر فهو أحسن وأكثر. وقال بعضهم :" لما كان قبله فعل شبه في اللفظ بما يجري على ما قبله، وليس معناه في الفعل الذي قبله وهو الَّذِينَ هَادُواْ ( ٦٩ ) أجراه عليه فرفعه به وإن كان ليس عليه في المعنى ذلك أنه تجيء أشياء في اللفظ لا تكون في المعاني، منها قولهم :" هذا جُحْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ " وقولهم " كَذَبَ عَلَيْكُمْ الحَجُّ " يرفعون " الحَجَّ " ب " كَذَبَ "، وإنما معناه " عَلَيْكُم الحَجَّ " نصب بأمرهم.
وتقول :" هذا حَبُّ رُمّانِي " فتضيف " الرُّمَانَ " إلَيكَ وإِنَّما لَكَ " الحَبُّ " وليس لك " الرُّمَانُ ". فقد يجوز أشباه هذا والمعنى على خلافه.
وتقول :" هذا حَبُّ رُمّانِي " فتضيف " الرُّمَانَ " إلَيكَ وإِنَّما لَكَ " الحَبُّ " وليس لك " الرُّمَانُ ". فقد يجوز أشباه هذا والمعنى على خلافه.
آية رقم ٧١
[ و ] قال ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ ( ٧١ ) ولم يقل " ثُمَّ عَمِيَ وَصَمَّ " وهو فعل مقدم لأنه أخبر عن قوم أنهم عَمُوا وصَمُّوا، ثم فسر كم صنع ذلك منهم كما تقول " رأيتُ قَوْمَك ثُلُثَيْهِم " ومثل ذلك وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ وإن شئت جعلت الفعل للآخر فجعلته على لغة الذين يقولون " أَكَلُوني البَراغِيثُ " كما قال :[ من الطويل وهو الشاهد الخامس والثمانون بعد المئة ] :
| ولكِنْ دِيافِيٌّ أَبُوهُ وأُمُّهُ | بِحَوْراَنَ يَعْصُرْنَ السَّلِيطُ أَقارِبُه |
آية رقم ٧٣
[ و ] قال لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ ( ٧٣ ) وذلك أنهم جعلوا معه " عِيْسى " [ ١٠٥ ب ] و " مَرْيَمَ ". كذلك يكون في الكلام إذا كان واحد مع اثنين قيل " ثالِثُ ثلاثَةٍ " كما قال ثَانِيَ اثْنَيْنِ وإنما كان معه واحد. ومن قال :" ثالثَ اثْنَيْنِ " دخل عليه أنْ يقول :" ثَانِيَ واحِدٍ ". وقد يجوز هذا في الشعر وهو في القياس صحيح. قال الشاعر :[ من الوافر وهو الشاهد السادس والثمانون بعد المئة ] :
ومن قال :" ثانِيَ اثْنَيْنِ " و " ثالثُ ثَلاثَةٍ " قال : حاديَ أَحَدَ عَشَرَ " إذا كان رجل مع عشرة. ومن قال " ثالثُ اثْنَيْنِ " قال :" حاديَ عَشْرَةَ " فأمّا قَوْلُ العَرَبِ :" حاديَ عَشَرَ " و " ثانيَ عَشَر " فهذا في العدد إذا كنت تقول :" ثانِي " و " ثالث " و " رابع " و " عاشر " من غير أن تقول : عاشرَ كَذَا وكَذَا "، فلما جاوز العشرةَ أرادَ أَنْ يقول :" حادي " و " ثاني " فكان ذلك لا يعرف معناه إلا بذكر العشرة فضم إليه شيئا من حروف العشرة.
| وَلكِنْ لا أَخُونُ الجارَ حَتّىَ | يُزيلُ اللهُ ثالِثَةَ الأَثافِي |
آية رقم ٩٤
وقال لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ ( ٩٤ ) على القسم أي : وَاللهِ لَيَبْلُوَنَّكُمْ. وكذلك هذه اللام التي بعدها النون لا تكون* إلا بعد القسم.
وقال : فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ( ٩٥ ) أي : فعليه جزاء مثل ما قتل من النعم.
[ و ] قال يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمْ هَدْياً ( ٩٥ ) انتصب على الحال، بَالِغَ الْكَعْبَةِ ( ٩٥ ) من صفته، وليس قولك [ ١٠٦ ء ] بَالِغَ الْكَعْبَةِ بمعرفة، لأن فيه معنى التنوين، لأنه إذا قال " هذا ضاربُ زَيْدٍ " في لغة من حذف النون ولم يفعل بعد، فهو نكرة. ومثل ذلك هذا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ففيه بعض التنوين غير أنه لا يوصل إليه من أجل الاسم المضمر.
ثم قال أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ ( ٩٥ ) أيْ : أوْ عليه كفارةٌ. رفعٌ منون، ثم فسر فقال " هِيَ طعامُ مساكين "، وقال بعضهم كَفّارَةُ طَعَامِ مَساكِينَ بإضافة الكفارة إليه.
[ و ] قال أَو عَدْلُ ذلك صِيَاماً ( ٩٥ ) يريد : أَوْ عَلَيْهِ مثلُ ذلك َ من الصيام. كما تقول :" عَليْها مثلُها زُبْداً ". وقال بعضهم أَوْ عِدلُ ذلك صياما ، فكسر، وهو الوجه، لأن " العِدْلَ " : المِثْل. وأَمَّا " العَدْل " فهو المصدر، تقول :" عَدَلْتُ هذا بهذا عَدْلاً حَسَنا "، و " العَدْل " أَيْضاَ : المِثْلُ. وقال وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ أي : مِثْلٌ، ففرقوا بين ذا وبين " عدل المتاع "، كما تقول :" امرأَةٌ رَزانٌ " و " حَجَرٌ رَزِينٌ ".
[ و ] قال يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمْ هَدْياً ( ٩٥ ) انتصب على الحال، بَالِغَ الْكَعْبَةِ ( ٩٥ ) من صفته، وليس قولك [ ١٠٦ ء ] بَالِغَ الْكَعْبَةِ بمعرفة، لأن فيه معنى التنوين، لأنه إذا قال " هذا ضاربُ زَيْدٍ " في لغة من حذف النون ولم يفعل بعد، فهو نكرة. ومثل ذلك هذا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ففيه بعض التنوين غير أنه لا يوصل إليه من أجل الاسم المضمر.
ثم قال أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ ( ٩٥ ) أيْ : أوْ عليه كفارةٌ. رفعٌ منون، ثم فسر فقال " هِيَ طعامُ مساكين "، وقال بعضهم كَفّارَةُ طَعَامِ مَساكِينَ بإضافة الكفارة إليه.
[ و ] قال أَو عَدْلُ ذلك صِيَاماً ( ٩٥ ) يريد : أَوْ عَلَيْهِ مثلُ ذلك َ من الصيام. كما تقول :" عَليْها مثلُها زُبْداً ". وقال بعضهم أَوْ عِدلُ ذلك صياما ، فكسر، وهو الوجه، لأن " العِدْلَ " : المِثْل. وأَمَّا " العَدْل " فهو المصدر، تقول :" عَدَلْتُ هذا بهذا عَدْلاً حَسَنا "، و " العَدْل " أَيْضاَ : المِثْلُ. وقال وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ أي : مِثْلٌ، ففرقوا بين ذا وبين " عدل المتاع "، كما تقول :" امرأَةٌ رَزانٌ " و " حَجَرٌ رَزِينٌ ".
آية رقم ٩٧
وقال جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِّلنَّاسِ ( ٩٧ )، وقال وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ( ٩٧ ) أي : وجَعَلَ لكُمْ الهَدْيَ والقَلائِدَ.
آية رقم ١٠٥
وقال يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضِرْكُمْ ( ١٠٥ ) خفيفة، فجَزَمَ لأن جوابَ الأمر جَزْمٌ، فجعلها من " ضَارَ " " يَضِير ". وقال [ ١٠٦ ب ] بعضهم : يُضِرَّكُمْ و يَضُرُّكْمْ فجعل الموضع جزما فيهما جميعا، إلا أنه حرَّك، لأن الراء ثقيلة، فأولها ساكن فلا يستقيم إسكان آخرها، فيلتقي ساكنان، وأجود ذلك لا يَضُرُّكُمْ رفع على الابتداء، لأنه ليس بعِلَّة لقوله عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ، وإنما أخبر أنه لا يَضُرُّهُم.
آية رقم ١٠٦
وقال شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ ( ١٠٦ ) ثم قال اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمْ أيْ : شهادة بينِكم شهادةُ اثنين. فلما ألقى " الشهادة " قام " الاثنان " مقامها، وارتفعا بارتفاعها، كما قال وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ يريد : أَهْلَ القريةِ. وانتصب ( القريةَ ) بانتصاب " الأَهْلِ "، وقامت مقامه. ثم عطف أَوْ آخَرَانِ على " الاثنين ".
آية رقم ١٠٧
وقال : مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ* عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ ( ١٠٧ ) أيْ : من الأَوَّلَيْنِ الذينَ استْحَقَّ* عليهم. وقال بعضهم الأَوْلَيَانِ وبها نقرأ. لأنَّه حين قال يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ ( ١٠٧ ) كان كأنه قد حدهما حتى صارا كالمعرفة في المعنى فقال الأَوْلَيَانِ فأجرى المعرفة عليهما بدلا. ومثل هذا مما يجري على المعنى كثير. قال الراجز :[ وهو الشاهد السابع والثمانون بعد المئة ] :
فجعله على " أَوْجَبَ " لأنه في معنى " قَدْ أَوْجَبَ ".
| عَلَيَّ يومَ تَملكُ الأُمُورَا | صَوْمُ شُهورٍ وَجَبَتْ نُذُورا |
| وَبَدَناً مُقَلَّداً مَنْحُورا | ........ |
آية رقم ١١٢
وليس قولهم هَلْ يَسْتَطِيعُ ( ١١٢ ) لأنهم ظنوا أنه لا يطيق. ولكنه كقول العرب : أَتَسْتَطيعُ أَنْ تَذْهَبَ في هذهِ الحاجَةِ وتدَعَنا من كَلامِكَ "، وتقول :" أَتَسْتَطيعُ أَنْ تَكُفَّ عَنّي فإِنِّي مَغْمُوم ". فليس هذا لأنه لا يستطيع، ولكنه يريد " كُفَّ عَنِّي "، ويذكر له الاستطاعة ليحتج عليه، أَيْ : إِنَّكَ تستطيعُ. فإذا ذكّره إِياها علم أَنها حجة عليه. وإنما قرئت هَلْ تَسْتَطيعُ رَبَّكَ فيما لَدَيّ لغموض هذا المعنى الآخر و الله أعلم. وهو جائز كأنه أضمر الفعل فأراد " هلْ تَستَطيعُ أَنْ تدعوَ رَبَّكَ " أَوْ " هلْ تَستَطيعُ رَبَّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ "، فكل هذا جائز.
و " المائِدَةُ " الطعام. و " فَعَلْتُ " منها :" مِدْتُ " " أَمِيدُ ". قال الشاعر :[ من الرجز وهو الشاهد الثامن والثمانون بعد المئة ] :
[ ١٠٧ ب ] [ و[ " المُمْتاد " ] هو " مُفْتَعِلٌ " من " مِدْتُ ".
و " المائِدَةُ " الطعام. و " فَعَلْتُ " منها :" مِدْتُ " " أَمِيدُ ". قال الشاعر :[ من الرجز وهو الشاهد الثامن والثمانون بعد المئة ] :
| نُهْدِى رُؤوسَ المُجْرِمينَ الأَندادْ | إلى أمِيرِ المؤمِنِينَ المُمْتاد |
آية رقم ١١٤
[ وقال ] قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا [ ١٠٧ ء ] أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا ( ١١٤ )، فجعل تكونُ من صفة " المائدة "، كما قال هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً يَرِثُنِي ، رفع إذا جعله صفة، وجزم إذا جعله جوابا، كما تقول :" أَعْطِني ثَوْباً يَسَعُني " إذا أردت واسعا، و " يَسَعِْني " إذا جعلته جوابا، كأنك تشترط أنه يَسعُك.
[ و ] قال وَآيَةً مِّنْكَ ( ١١٤ ) عطف على " العيد "، كأنه قال :" يكونُ عِيداً وآيَةً " وذكر أن قراءة ابن مسعود تَكُنْ لَنَا عِيداً .
[ و ] قال وَآيَةً مِّنْكَ ( ١١٤ ) عطف على " العيد "، كأنه قال :" يكونُ عِيداً وآيَةً " وذكر أن قراءة ابن مسعود تَكُنْ لَنَا عِيداً .
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
37 مقطع من التفسير