الجذر: رسل
معاني «رسول» من كتب غريب القرآن
عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن
- قفّينا من بعده بالرّسل
- أتبعنا على أثره الرّسل على منهاجه يحكمون بشريعته
- بِالرُّسُلِ
- جمع رسول، وهو المؤدّي عن الله ما أوحاه إليه، المبان عن غيره بالمعجزة الدالّة على صدقه. واشتقاقه من الرّسل وهو اللّين.
- ورسولا
- أي ونجعله رسولا
- على رسلك
- أي على السنتهم
- إلى الرسول
- أي حتى يكون هو المخبر به
- ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله
- وهم اليهود
- فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ
- أي سكون وانقطاع لأن النبي- صلّى الله عليه وسلّم- بعث بعد انقطاع الرّسل لأن الرّسل كانت إلى وقت رفع عيسى- عليه الصلاة والسلام- متواترة.
- مثل ما أوتي رسل الله
- يعنون حتى يوحي الينا بان محمدا صادق
- إما يأتينكم رسل منكم
- المعنى فاطيعوهم
- لله والرسول
- أي يحكمان فيها
- يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
- أي يحارب ويعادي. وقيل: اشتقاقه في اللغة من الحدّ أي الجانب، كقولك: يجانب الله ورسوله: أي يكون في حدّ والله ورسوله في حدّ .
- خلاف رسول الله
- صلى الله عليه وسلم أي بعده
- خلاف رسول الله
- بعد خروجه ، أو لأجل مخالفته
- فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ
- أي بعد رسول الله.
- وسيرى الله عملكم ورسوله
- ان تبتم من تخلفكم وعملتم خيرا
- وصلوات الرسول
- دعاؤه
- صلوات الرّسول
- دعواته و استغفاره (للمنفقين)
- إن رسلنا
- يعني الحفظة
- إنا رسل ربك لن يصلوا إليك
- أي بسوء
- اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ
- يَئِسُوا مِنْ أَقْوَامِهِمْ.
- استيأس الرّسل
- يئسوا من النّصر لتطاول الزّمن
- أثر الرّسول
- أثر فرس جبريل عليه السلام
- مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ
- مِنْ أَثَرِ حَافِرِ فَرَسِ جِبْرِيلَ - عليه السلام -.
- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ
- يقول: أخذت ملء كفّي من تراب موطئ فرس جبريل- عليه السلام- ويقرأ: فَقَبَضْتُ قَبْضَةً بالمهملة، أيأخذت بأطراف أصابعي.
- دُعَاءَ الرَّسُولِ
- نِدَاءَكُمْ لَهُ بِأَنْ تَقُولُوا: يَا مُحَمَّدُ! وَلَكِنْ قُولُوا: يَا رَسُولَ اللهِ!
- لا تجعلوا دعاء الرسول
- أمروا أن يقولوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يقولوا يا محمد والتسلل الخروج في الخفية واللواذ أن يستتر بشيء
- دعاء الرّسول
- دعوته لكم للاجتماع أو نداءكم له
- وقال الرسول
- أي يقول في القيامة
- هذا ما وعدنا الله ورسوله
- وهو قوله تعالى
- ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله
- أي كان رسول الله
صور ورود الكلمة في المصحف
مِشجَّرُ صحبةِ «رسول»
اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه
صورُه في المصحف
- وَرَسُولِهِ — ٦٦ موضعًا
- رَسُولٌ — ٥٢ موضعًا
- الرَّسُولُ — ٤٥ موضعًا
- رَسُولًا — ٢٣ موضعًا
- الرُّسُلُ — ١٨ موضعًا
- رُسُلُنَا — ١٥ موضعًا
- رَسُولُهُ — ١٤ موضعًا
- وَرُسُلِهِ — ١٢ موضعًا
- رُسُلٌ — ١١ موضعًا
- رُسُلُهُمْ — ١١ موضعًا
- وَالرَّسُولَ — ٩ مواضع
- رُسُلًا — ٨ مواضع
- رُسُلِهِ — ٥ مواضع
- رَسُولُنَا — ٤ مواضع
- لِرَسُولٍ — ٤ مواضع
- بِرُسُلٍ — ٣ مواضع
- وَلِلرَّسُولِ — ٣ مواضع
- رَسُولَكُمْ — موضِعَيْنِ
- رَسُولُهُمْ — موضِعَيْنِ
- وَرُسُلًا — موضِعَيْنِ
- وَرُسُلِي — موضِعَيْنِ
- الرَّسُولَا — موضع واحد
- بِالرُّسُلِ — موضع واحد
- بِرُسُلِنَا — موضع واحد
- بِرُسُلِي — موضع واحد
- بِرَسُولٍ — موضع واحد
- بِرَسُولِهِ — موضع واحد
- بِرَسُولِهِمْ — موضع واحد
- رُسُلِكَ — موضع واحد
- رُسُلُكُمْ — موضع واحد
- رُسُلِي — موضع واحد
- رَسُولُهَا — موضع واحد
- لِرُسُلِهِمْ — موضع واحد
- لَرَسُولُهُ — موضع واحد
- لِلرُّسُلِ — موضع واحد
- وَبِالرَّسُولِ — موضع واحد
- وَبِرَسُولِهِ — موضع واحد
- وَبِرَسُولِي — موضع واحد
- وَرُسُلُنَا — موضع واحد
- وَرَسُولٌ — موضع واحد
- وَرَسُولًا — موضع واحد
- وَلِرَسُولِهِ — موضع واحد
ما أُضيف إليه
- بِإِخْرَاجِ، في موضعٍ واحد، وهو سورة التوبة — الآية ١٣
- وَصَلَوَٰتِ، في موضعٍ واحد، وهو سورة التوبة — الآية ٩٩
- أَنۢبَآءِ، في موضعٍ واحد، وهو سورة هود — الآية ١٢٠
- أَثَرِ، في موضعٍ واحد، وهو سورة طه — الآية ٩٦
- دُعَآءَ، في موضعٍ واحد، وهو سورة النّور — الآية ٦٣
- وَمَعْصِيَتِ، في موضِعَيْنِ، أولُها سورة المجادلة — الآية ٨
- لَقَوْلُ، في موضِعَيْنِ، أولُها سورة الحاقة — الآية ٤٠
المواضعُ التي أُضيف فيها بِإِخْرَاجِ إلى رَسُول
-
أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
سورة التوبة — الآية ١٣
المواضعُ التي أُضيف فيها وَصَلَوَٰتِ إلى رَسُول
-
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
سورة التوبة — الآية ٩٩
المواضعُ التي أُضيف فيها أَنۢبَآءِ إلى رَسُول
-
وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
سورة هود — الآية ١٢٠
المواضعُ التي أُضيف فيها أَثَرِ إلى رَسُول
-
قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي
سورة طه — الآية ٩٦
المواضعُ التي أُضيف فيها دُعَآءَ إلى رَسُول
-
لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ۚ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا ۚ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
سورة النّور — الآية ٦٣
المواضعُ التي أُضيف فيها وَمَعْصِيَتِ إلى رَسُول
-
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ ۚ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا ۖ فَبِئْسَ الْمَصِيرُ
سورة المجادلة — الآية ٨ -
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
سورة المجادلة — الآية ٩
المواضعُ التي أُضيف فيها لَقَوْلُ إلى رَسُول
-
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
سورة الحاقة — الآية ٤٠ -
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
سورة التكوير — الآية ١٩
ما أُضيف إلى «رسول»
الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها
- بِإِخْرَاجِ
- وَصَلَوَٰتِ
- أَنۢبَآءِ
- أَثَرِ
- دُعَآءَ
- وَمَعْصِيَتِ ٢
- لَقَوْلُ ٢
ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ٧. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.
مواضع ورود «رسول» في القرآن
مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
الحشر — الآية ٧مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
الحشر — الآية ٧لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
الحشر — الآية ٨يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
الممتحنة — الآية ١وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
الصف — الآية ٥وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ
الصف — الآية ٦وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ
الصف — الآية ٦هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
الصف — الآية ٩تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
الصف — الآية ١١هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
الجمعة — الآية ٢إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ
المنافقون — الآية ١إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ
المنافقون — الآية ١وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
المنافقون — الآية ٥هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ
المنافقون — الآية ٧يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ
المنافقون — الآية ٨ذَٰلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا ۚ وَاسْتَغْنَى اللَّهُ ۚ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
التغابن — الآية ٦فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
التغابن — الآية ٨وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۚ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
التغابن — الآية ١٢وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۚ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
التغابن — الآية ١٢وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا
الطلاق — الآية ٨رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا
الطلاق — الآية ١١فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً
الحاقة — الآية ١٠إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
الحاقة — الآية ٤٠إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا
الجن — الآية ٢٣إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا
الجن — الآية ٢٧إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا
المزّمّل — الآية ١٥إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا
المزّمّل — الآية ١٥فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا
المزّمّل — الآية ١٦وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ
المرسلات — الآية ١١إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
التكوير — الآية ١٩فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا
الشمس — الآية ١٣رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً
البينة — الآية ٢المواضع ٣٠١–٣٣٢ من أصل ٣٣٢.
الموضوعات القرآنية
موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ