ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ : فيما هم فيه من الجهل والضلال، كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء ، أي : كمثل الدواب السارحة التي لا تفقه ما يقال لها، بل إذا نعق بها راعيها، أي : دعاها إلى ما يرشدها لا تفقه ما يقول، بل إنما تسمع صوته فقط، هكذا نقل في تفسيرها عن السلف، وحاصله أنهم في انهماكهم في تقليد الجهل كالبهائم التي ينعق راعيها بها فتسمع الصوت ولا تفهم معناه، وقيل : تقديره مثل داعي الذين كفروا معهم " كمثل الذي " الآية وهو الأظهر، صُمٌّ : عن سماع الحق، بُكْمٌ : لا يتفوهون به، عُمْيٌ : من رؤية مسلكه، فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ : ولا يفهمونه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير