ﭯﭰﭱﭲﭳﭴ ﲿ

سبب النزول :
أخرج صالح ابن عباس رضي الله عنهما : أن المشركين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، وصالحوه أن يرجع عامه القابل ويخلوا له مكة ثلاثة أيام، فيطوف بالبيت ويفعل ما يشاء.
" وصالحوه على ألا يكون بينهم قتال عشر سنين، ورجع إلى المدينة، فلم كان في تجهز لعمرة القضاء، وخاف المسلمون غدر الكفار وكرهوا القتال في الحرم وفي الشهر الحرام فنزلت هذه الآية، أي يحل لكم القتال إن قاتلوكم الكفار " ( ٨٧ ).
فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم " أي فإن تركوا القتال في الحرم وأنابوا إلى الإسلام والتوبة فإن الله يغفر ذنوبهم ولو كانوا قد قتلوا المسلمين في حرم الله، فإنه تعالى لا يتعاظمه ذنب أن يغفر لمن تاب إليه " ( ٩٠ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير