ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله: (هذه الآيات) أي فالإشارة عائدة على ما تقدم من أول الربيع إلى آخره لما فيه من عظيم العجائب والإشارة في الآية للبعد نظراً لبعد زمن تلك القصة، وإنما فسره بالقريب نظراً للفظ الدال عليها، فأفاد المفسر أنه يصح إرادة المعنيين، فلا مخالفة بين إشارة الآية وإشارة المفسر. قوله: (بالصدق) أي الذي لا يحتمل النقيض. قوله: (وغيرها) أي وهي اللام والجملة الأسمية.

صفحة رقم 129

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية