ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ والوعد يستعمل في الخير والشر لكن إذا لم يكن هناك قرينة باقل في الخير وعدته وفي الشر أو عدته، والفقر سوء الحال وقلة ذات اليد أصله من كسر الفقار، يعني الشيطان يخوفكم بالفقر إذا تصدقتم ويأمركم بالفحشاء أي المعصية وهي منع الزكاة أو ما يعم ذلك، قال الكلبي : كل فحشاء في القرآن فهو الزنى إلا هذا والله يعدكم في الإنفاق مغفرة منه لذنوبكم وفضلا خلفا أفضل مما أنفقتم في الدارين أو في الآخرة والله واسع الفضل لمن أنفق عليم عن أبي هريرة مرفوعا " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا " متفق عليه، وعن أسماء قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك ولا توعي فيوعي الله عليك أرضخي ما استطعت " متفق عليه، وعن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" هم الأخسرون ورب الكعبة، قلت : من هم ؟ قال : هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما هم " متفق عليه، وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار، وجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل " رواه الترمذي، وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" السخاء شجرة في الجنة فمن كان سخيا أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله الجنة والشح شجرة في النار فمن كان شحيحا أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله النار " رواه البيهقي، وعن علي مرفوعا " بادروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها " رواه رزين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير