ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وكلمة «مأوى» معناها المكان الذي يضطر الإنسان إلى أن يأوى إليه، فهل هذا الاضطرار يكون اندفاعاً أو جذباً؟ سبحانه يقول عن النار إنها ستنطق قائلة: هَلْ مِن مَّزِيدٍ [ق: ٣٠]
كأن النار ستجذب أصحابها. وهم لن يجدوا عنها محيصاً، أي لا مهرب ولا مفر ولا معدى، وكان باستطاعة الواحد منهم أن يفر من مخلوق مثله في دنيا الأغيار، ولكن حين يكون الأمر لله وحده فلا مفر. لِّمَنِ الملك اليوم لِلَّهِ الواحد القهار [غافر: ١٦]
والمقابل لذلك يورده الحق: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

صفحة رقم 2656

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية