ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

الآية ١٢٢
وقوله تعالى : والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد ذكرنا هذا١في ما قد تقدم أن الإيمان هو التصديق، والأعمال الصالحات غير التصديق.
وقوله تعالى : وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا تأويل هذا، والله أعلم، أن يقال : إنكم ممن تقبلون الأخبار والقول من الناس، ثم لا أحد أصدق قولا من الله تعالى، ولا أنجز وعدا منه. كيف لا تقبلون قوله وخبره : أنه بعث وجنة ونار، وتكذبون قول إبليس : أن لا جنة ولا نار ولا بعث ؟

١ في تفسير الآيتين٢٥و٢٦٦من سورة البقرة..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية