ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى١ بالله وكيلا فتوكلوا عليه فكأنه قال له ما في السماوات وما في الأرض فاقبلوا وصيته وله ذلك فهو الغني فاسألوا لله وله ذلك فاتخذوه وكيلا لا غيره.

١ فإن قيل: فأي فائدة في تكرار قوله تعالى: (لله ما في السماوات وما في الأرض) قيل: لكل واحد منها وجه أما الأول: فمعناه لله ما في السماوات وما في الأرض وهو يوصيكم بالتقوى، فاقبلوا وصيته.
وأما الثاني: فيقول: فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكفى غنيا أي: هو الغني وله الملك فاطلبوا منه ما تطلبون.
وأما الثالث: فيقول: ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا أي له الملك فاتخذوه وكيلا ولا تتوكلوا على غيره/١٢ معالم..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير