ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

المعنى الجملي : بعد أن أمر سبحانه بالعدل والإحسان إلى اليتامى والمساكين بين أنه ما أمر بهذه الأشياء لاحتياجه إلى أعمال العباد لأن كل ما في السماوات والأرض ملكه فهو مستغن عنهم وقادر على إثابتهم على طاعته فيها شرعه لخيرهم ومصلحتهم بل ليزدادوا بتدبرها إيمانا يحملهم على العمل بها والوقوف عند حدودها.
ثم أعاد ما سلف لزيادة التوكيد فقال :
ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا أي له سبحانه ما فيهما خلقا وملكا يتصرف فيهما كيفما شاء إيجادا وإعداما وإحياء وإماتة وكفى به قيما وكفيلا يوكل به أمر العباد في أرزاقهم وأقواتهم وسائر شؤونهم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير