ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

و لله ما في السماوات وما في الأرض كرره ثالثا للدلالة على كونه مستأهلا لأن يتوكل عليه فهو تمهيد لقوله تعالى و كفى بالله وكيلا جاز أن يكون هذا راجعا إلى قوله يغن الله كلا من سعته فإن ذلك القول يدل على أنه تعالى توكل بكفايتهما وكفى به وكيلا.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير