ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

ومن يعص الله ورسوله ويتعدّ حدوده أي : الله يدخله ناراً وقوله تعالى : خالداً فيها حال كما مرّ، ولا يجوز أن يكون ( خالدين ) و( خالداً ) صفتين لجنات ونار ؛ لأنهما جريا على غير من هما له، فلا بدّ من الضمير وهو قولك : خالدين هم فيها وخالداً هو فيها هذا على مذهب البصريين، أما على مذهب الكوفيين فهو جائز عندهم عند أمن اللبس كما هنا، وهو الراجح كما جرى عليه ابن مالك وغيره وله عذاب مهين أي : ذو إهانة، وروعي في الضمائر في الآيتين لفظ من وفي خالدين معناها. وقرأ نافع وابن عامر ( ندخله جنات ) و( ندخله ناراً ) بالنون فيهما على الالتفات، والباقون بالياء.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير