ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء يعيش المنافقون محيرين بين الإيمان والكفر، فلا هم مع المؤمنين ظاهرا وباطنا، ولا مع الكافرين ظاهرا وباطنا، بل ظواهرهم مع المؤمنين، وبواطنهم مع الكافرين، ومنهم من يغريه الشك، فتارة يميل إلى هؤلاء، وتارة يميل إلى أولئك، .... ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا أي : ومن صرفه عن طريق الهدى(.. فلن تجد له وليا مرشدا ) ( ١ )، فإنه( من يضلل الله فلا هادي له.. ) ( ٢ )، والمنافقون الذين أضلهم عن سبيل النجاة فلا هادي لهم، ولا منقذ لهم مما هم فيه، فإنه تعالى لا معقب لحكمه، ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون- ( ٣ ).

١ سورة الكهف. من الآية ١٧..
٢ سورة الأعراف. من الآية ١٨٦..
٣ من تفسير القرآن العظيم..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير