ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ فِي ٱلدَّرْكِ ٱلأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ ، يعنى الهاوية.
وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً [آية: ١٤٥]، يعنى مانعاً من العذاب، ولما أخبر بمستقر المنافقين، قال ناس للنبى صلى الله عليه وسلم: فقد كان فلان وفلان منافقين فتابوا منه، فكيف يفعل الله بهم؟ فأنزل الله جل ذكره: إِلاَّ ٱلَّذِينَ تَابُواْ من المنافقين.
وَأَصْلَحُواْ العمل وَٱعْتَصَمُواْ ، يعنى احترزوا بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ الإسلام للَّهِ عز وجل ولم يخلطوا بشرك.
فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فى الولاية.
وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً [آية: ١٤٦]، يعنى جزاء وافراً.

صفحة رقم 347

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية