ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

والله يريد أن يتوب عليكم كرره للتأكيد والمبالغة ويريد الذين يتبعون الشهوات يعني الفجار فأما من وضع شهوته فيما أمر به الشرع فهو متبع للشرع دون الشهوة، وقيل المراد بهم الزناة، وقيل المجوس حيث يحلون المحارم، وقيل اليهود فإنهم يحلون الأخوات من الأب وبنات الأخ والأخت أن تميلوا ميلا عظيما عن الحق، يعني مستحلين الحرام فإنه أعظم ميلا إلى الباطل من اقتراف الذنب مع الاعتقاد بحرمته.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير