ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

لِيُبَيِّنَ لَكُمْ أي: يوضِّحَ لكم شرائعَ الإسلام.
وَيَهْدِيَكُمْ يُرشدَكم.
سُنَنَ شرائعَ.
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ من الأنبياء في تحريم الأمهاتِ والبناتِ والأخواتِ، فإنها كانت محرمةً على مَنْ قبلكم.
وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ يُوفِّقَكم للتوبة، ويتجاوزَ عنكم إن تبتم.
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بمصالح عباده.
حَكِيمٌ فيما دَبَّرَ من أمورهم.
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (٢٧).
[٢٧] وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ إن وقع منكم تقصيرٌ.
وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ هم الزُّناةُ والكفارُ.
أَنْ تَمِيلُوا عن الحقِّ.
مَيْلًا عَظِيمًا بإتيانِكم ما حُرِّمَ عليكم.
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (٢٨).
[٢٨] يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ بنكاحِ الإماءِ واتِّبَاع الشريعةِ السمحةِ السهلةِ.

صفحة رقم 116

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية