ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

ومن يُطع الله والرسول في الفرائض والسنن فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيّين والصّديقين والشهداء والصالحين نزلت١ حين قال بعض٢ الصحابة : إني محزون، لأني لا أطيق فراقك يا محمد وإني إن دخلت الجنة أكون في منزلة دون منزلتك، وإن لم أدخل الجنة لا أراك أبدا، وفي الحديث أن الأعلين ينحدرون إلى من هو أسفل منهم فيجتمعون في رياضها وينزل لهمرة٣ أهل الدرجات فيسعون عليهم بما يشتهون فهم في روضة يحبرون وحَسُن أولئك رفيقا الرفيق كالصديق يطلق على الواحد والجمع أو المراد كل واحد منهم ونصبه على التمييز أو الحال وهو كلام في معنى التعجب.

١ قد ثبت في الصحاح والمسانيد وغيرها من طرق متواترات عن جماعة من الصحابة أنه سئل عليه الصلاة والسلام عن الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم فقال: (المرء مع من أحب، قال أنس فما فرح المسلمون فرحهم بهذا الحديث)/١٢ وجيز..
٢ كما رواه ابن جرير وابن مردويه والحافظ المقدسي/١٢ وجيز..
٣ وردت في الأصل مصحفة: ينزلهم..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير