ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
ثبت في الصحيح والمسانيد وغيرهما من طرق متواترة عن جماعة من الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ؟، فقال :" المرء مع من أحب " قال أنس : فما فرح المسلمون فرحهم بهذا الحديث ؛ وفي رواية عن أنس أنه قال : إني لأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، وأرجو أن الله يبعثني معهم، وإن لم أعمل كعملهم ؛ وروى الشيخان واللفظ لمسلم، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم "، قالوا : يا رسول الله تلك منزل الأنبياء لا يبلغها غيرهم، قال :" بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين " ؛ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فمن يستدم الانقياد لأمر ربنا ونهيه، ولهدي الرسول وسننه، ويرضى بحكمه، ولا يحتكم إلى غيره فهذا المطيع يدرك من درجات النعيم في الجنة أن يرافق أصحاب الدرجات العلى : من الأنبياء، وأهل الصدق والتصديق ومن تطابق أقوالهم أفعالهم، ومن ثبتت لهم الشهادة، وأصحاب الأعمال الباقية البارة الصالحة، وما أحسن هؤلاء الرفقاء ! -

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير