ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

٤٧- قوله تعالى : يَأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا قُمْتُمُ إِلَى اَلصَّلَوةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمُ إِلَى اَلْمَرَاِفقِ وَامْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمُ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ ( ٦(.
٥٢- قوله تعالى : فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ :»ذكر ابن خويز منداد : أن الفقهاء اتفقوا على أن تخليل اللحية ليس بواجب في الوضوء، إلا شيء روي عن سعيد بن جبير(١) ؛ قوله : ما بال الرجل يغسل لحيته قبل أن تنبت فإذا نبتت لم يغسلها، وما بال الأمرد يغسل ذقنه ولا يغسله ذو اللحية ؟ «(٢).
٥٣- قوله تعالى : وَامْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمُ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ : قال القرطبي :( ويجوز عند مالك المسح على الخف وإن كان فيه خرق يسير : قال ابن خويز منداد : معناه أن يكون الخرق لا يمنع من الانتفاع به ومن لبسه، ويكون مثله يُمشى فيه. وبمثل قول مالك هذا قال الليث والثوري والشافعي والطبريّ ؛ وقد روي عن الثوري والطبري إجازة المسح على الخف المخرق جملة )(٣).
٥٤- قوله تعالى : فَلَمْ تَجِدُواْ مَاءً : قال القرطبي :( قد تقدم في " النساء " (٤) أن عدمه(٥) يترتب للصحيح الحاضر بأن يسجن أو يربط، وهو الذي يقال فيه : إنه لم يجد ماء ولا ترابا وخشي خروج الوقت ؛ اختلف الفقهاء في حكمة على أربعة أقوال : الأول - قال ابن خويز منداد : الصحيح على مذهب مالك بأنه لا يصلي ولا شيء عليه ؛ قال : ورواه المدنيون عن مالك، قال : وهو الصحيح من المذهب... (٦) )(٧).

١ - هو أبو محمد ويقال: أبو عبد الله سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي، مولاهم الكوفي، روى عن ابن عباس، وعائشة، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة وغيرهم: حدث عنه أبو صالح السمان، وأيوب السختياني، وميمون بن مهران وخلق كثير، قال القاسم بن أبي أيوب: سمعت سعيدا يردد هذه الآية بضع وعشرين مرة: واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله قتل سنة ٩٥هـ. انظر ترجمته: طبقات الفقهاء ص ٨٢، وفيات الأعيان: ٢/٣٧١، سير أعلام النبلاء: ٤/٣٢١..
٢ - الجامع لأحكام القرآن: ٦/٨٣، وانظر التمهيد: ٢٠/١٢٠..
٣ - الجامع لأحكام القرآن: ٦/١٠١، وانظر التمهيد: ١١/١٥٦، والاستذكار: ٢/٢٥٧..
٤ - راجع: ٥/٢٢٣-٢٢٧ وما بعدها من "الجامع لأحكام القرآن"..
٥ - أي انعدام الماء..
٦ - في النسخة المطبوعة من "الجامع" تتمة للأقوال الثلاث المتبقية..
٧ - الجامع لأحكام القرآن: ٦/١٠٥. وإثر ذلك كله قال أبو عمر بن عبد البر معقبا: (ما أعرف كيف أقم ابن خويز منداد على جعل الصحيح من المذهب ما ذكر، وعلى خلافه جمهور السلف وعامة الفقهاء وجماعة المالكيين. وأظنه ذهب إلى ظاهر حديث مالك في قوله وليسوا على ماء – الحديث - ولم يذكر أنهم صلوا؛ وهذا لا حجة فيه)..

تفسير ابن خويز منداد

عرض الكتاب
المؤلف

ابن خويزمنداد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير