ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة أَيْ: إذا أردتم القيام إليها فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق يعني: مع المرفقين وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وهما النَّاشزان من جانبي القدم وإن كنتم جنباً فاطَّهَروا فاغتسلوا وإن كنتم مرضى مفسَّرٌ في سورة النساء إلى قوله: مَا يُرِيدُ الله ليجعل عليكم من حرج من ضيقٍ في الدِّين ولكنْ جعله واسعاً بالرُّخصة في التَّيمُّم ولكن يريد ليطهركم من الأحداث والجنابات والذُّنوب لأنَّ الوضوء يكفِّر الذُّنوب وليتم نعمته عليكم ببيان الشَّرائع و لعلكم تشكرون نعمتي فتطيعوا أمري

صفحة رقم 310

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية