ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

٦٠٠- أفادت الآية فائدة زائدة على عدم السجود، فإن العرب فرقت بين قولنا " لم يسجد " وبين قولنا : " لم يكن من الساجدين ". فالصيغة الأولى يقتصر فيها على مجرد السلب. والصيغة الثانية تقتضي السلب ووصفا آخر هو أن شأنه أن لا يفعل ذلك بجبلته وسجيته. ( العقد المنظوم : ٢/٣٢٥ )

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير