ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

ولقد خلقناكم ثم صوّرناكم خلق آدم من طين غير مصور ثم صوره نزل خلقه وتصويره منزلة خلق الكل وتصويره ؛ لأنه أبو البشر، أو خلقناكم يا بني آدم ثم صورناكم في أرحام أمهاتكم أو صورناكم في ظهر آدم أو يوم الميثاق حين أخرجهم كالذر، أو خلقناكم في أصلاب الرجال ثم صورناكم في أرحام١ النساء، وعلى هذا ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم : للتراخي في الإخبار.
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وقد مر الكلام في أن المأمور به جميع الملك، أو ملائكة الأرضين وان إبليس منهم، أو من الجن.

١ وهذا المعنى رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير