ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر فيما سلف أنهم طلبوا إليهم تأخير الفصل في أمره حتى يحضر السحرة ليفسدوا عليه أعماله ويبينوا خبئ حيله ـ ذكر هنا أن السحرة جاؤوا وطلبوا المثوبة من فرعون إن هم نفذوا ما طلبه فأجابهم إلى ذلك ففعلوا أفاعيلهم السحرية التي أوقعت الرهب في قلوب المشاهدين.
الإيضاح : قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين أي قال السحرة لموسى بعد عدة فرعون لهم : إما أن تلقى ما عندك أولا، وإما أن نلقي ما عندنا ؛ وفي هذا التخيير منهم له دليل على اعتدادهم بسحرهم وثقتهم بأنفسهم وعدم المبالاة بعمله، ولولا ذلك لما خيروه. إذ المتأخر في العمل يكون أبصر بما تقتضيه الحال بعد وقوفه على منتهى جهد خصمه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير