ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قَالُواْ استئنافٌ كما مر كأنَّه قيلَ فمَاذا فعلُوا بعد ذلك فقيل قالوا متصدّين لشأنهم مخاطِبين لموسى عليه السلام يا موسى إِمَّا أَن تُلْقِىَ ما تلقي أولاً وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الملقين أي لِما نُلقي أولاً أو الفاعلين للإلقاء أولاً خيّروه عليه السلام بالبدء بالإلقاءِ مراعاة للأدب وإظهار للجلادة وأنه لا يختلف حالُهم بالتقديم والتأخير ولكن كانت رغبتُهم في التقديم كما ينبىء عنه تغييرُهم للنظم بتنعريف الخبر وتوسيطُ ضميرِ الفصل وتأكيدِ الضمير المتصل

صفحة رقم 260

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية