ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل ١٣٤ فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون ١٣٥ [ الأعراف : الآيتان ١٣٤، ١٣٥ ].
هذه الآية كأنها تقرأ عند كل واحدة من الآيات السابقة ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون ١٣٠ [ الأعراف : آية ١٣٠ ] قوله : فأرسلنا عليهم الطوفان [ الأعراف : آية ١٣٣ ]
أي : ولما عذبوا بالطوفان ووقع عليهم رجز الطوفان قالوا يا موسى ادع لنا ربك فلما رفعه عنهم ووقع عليهم رجز الجراد قالوا يا موسى ادع لنا ربك [ الأعراف : آية ١٣٤ ].
لما أنهكهم الجراد وكاد يهلكهم جاؤوا إلى فرعون وشكوا إليه، فذهب فرعون إلى موسى وقال له : يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز يعني الجراد لنؤمن لك... [ الأعراف : آية ١٣٤ ] إلى آخر القصة.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - العذب النمير

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير