ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرجز أي العذاب المذكور على التفصيل فاللامُ للجنس المنتظمِ لكل واحدةٍ من الآيات المفصلة أي كلما وقع عليهم عقوبةٌ من تلك العقوبات قالوا في كل مرة يا موسى ادع لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ أي بعهده عندك وهو

صفحة رقم 265

الأعراف آية ١٣٥ ١٣٧
النبوةُ أو بالذي عهِد إليك أن تدعوَه فيجيبَك كما أجابك في آياتك وهو صلةٌ لادْعُ أو حالٌ من الضمير فيه بمعنى ادعُ الله متوسلاً إليه بما عهد عندك أو متعلقٌ بمحذوف دلَّ عليه التماسُهم مثلُ أسعِفْنا إلى ما نطلب بحق ما عندك أو قسم أجيب بقوله تعالى لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرجز الذي وقع علينا لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ولنرسلن معك بني إسرائيل أي أقسَمْنا بعهد الله عندك لئن كشف الخ

صفحة رقم 266

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية