قوله عز وجل : وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيهِمُ الرّجْزُ - فيه قولان :
أحدهما : أنه العذاب، قاله الحسن ومجاهد وقتادة وابن زيد.
والثاني : هو الطاعون أصابهم فمات به من القبط سبعون ألف إنسان، قاله سعيد بن جبير.
قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : بما تقدم إليك به أن تدعوه به فيجيبك كما أجابك في آياتك.
والثاني : ما هداك به أن تفعله في قومك، قاله السدي.
والثالث : أن ذلك منهم على معنى القسم كأنهم أقسموا عليه بما عهد عنده أن يدعو لهم.
لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ هذا قول قوم فرعون، ويحتمل وجهين :
أحدهما : لنصدقنك يا موسى أنك نبي.
والثاني : لنؤمنن بك يا الله أنك إله واحد.
النكت والعيون
أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي
السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود