ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قوله تعالى :( قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة )
قال الترمذي : حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي : حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان، عن أبي واقد الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى خيبر مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم، فقالوا : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سبحان الله هذا كما قال قوم موسى : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم.
( السنن٤/٤٧٥
ح ٢١٨٠ – ك الفتن، ب ما جاء لتركبن سنن من كان قبلكم "، وأخرجه النسائي " التفسير ١/٤٩٩ ح ٢٠٥ "، وأحمد " المسند ٥/٢١٨ " كلاهما : من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به. وأخرجه ابن حبان في صحيحه " الإحسان ١٥/٩٤ ح ٦٧٠٢ " من طريق يونس عن الزهري به. وعند أكثر هؤلاء : لحنين " بدل لخيبر " وهو الصواب كما في نسخة معتمدة من سنن الترمذي. قال الترمذي : حديث حسن صحيح. وقال الألباني : صحيح " صحيح الترمذي ح ١٧٧١ " وقال الأرناؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم.... " حاشية الإحسان ".

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير