ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ يقبلون مواظبين عَلَى عبادة أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ أي قال بنو إسرائيل لموسى يمُوسَى اجْعَلْ لَّنَآ إِلَهاً نعبده كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ يعبدونها قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ عجباً لبني إسرائيل: رأوا ما حل بفرعون وقومه جزاء كفرهم ب الله وذاقوا حلاوة نصرهم على عدوهم - جزاء إيمانهم - وحينما يرون أناساً يعبدون الأصنام يقولون: كيف يكون لهم آلهة ولا يكون لنا إلهاً نعبده كما يعبدون؟ ونسوا أنعم الله تعالى عليهم

صفحة رقم 198

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية