ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

ثم قَالَ موسى توبيخا وتعجبا أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا أطلب لكم معبودا وَهُوَ أي الله سبحانه فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ أي عالمي زمانكم يعني والحال أنه خصكم بنعم لم يعطها غيركم، وفيه تنبيه على سوء مقابلتهم حيث قابلوا تخصيص الله إياهم من بين أمثالهم بما لم يستحقوه تفضيلا بما قصدوا أن يشركوا به أحسن شيء من مخلوقاته وهو ليس كمثله شيء.
عن واقد الليثي قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حنين فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعل لنا ذات أنواط كما للكفار ذات أنواط وكان الكفار ينوطنون سلاحهم بسدرة يعكفون عليها فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( الله أكبر هذا كما قالت بنو إسرائيل اجعل لنا إلها كما لهم آلهة إنكم تركبون سنن من قبلكم )١

١ أخرجه الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ما جاء لتركين سنن من كان قبلكم (٢١٨٠)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير