ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

والذين كذَّبوا بآيات الله وحججه وبلقاء الله في الآخرة حبطت أعمالهم; بسبب فَقْدِ شرطها، وهو الإيمان بالله والتصديق بجزائه، ما يجزون في الآخرة إلا جزاء ما كانوا يعملونه في الدنيا من الكفر والمعاصي، وهو الخلود في النار.

صفحة رقم 1101

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية