ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

ثم قال تعالى/ : والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة [ ١٤٧ ]، الآية.
المعنى : وكل مكذب بالقرآن، والأدلة على توحيد الله، ( عز وجل١ )، وينكر نبوة محمد، ( صلى الله عليه وسلم٢ )، والبعث، حبطت أعمالهم ، أي : بطلت.
( أعمالهم٣ ) وذهبت هل يجزون٤ إلا ما كانوا يعملون ، [ ١٤٧ ]، أي : إلا ثواب عملهم٥ في الآخرة٦.

١ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ ما بين الهلالين ساقط من (ج) و(ر)..
٤ في "ر": تجزون، بتاء مثناة من فوق، وهو تصحيف..
٥ في "ر": لعملهم، وهو تحريف..
٦ جامع البيان ١٣/١١٦، بإيجاز..

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية